مركز بحثي: الإمارات والسعودية تواجهان عزلة دولية بسبب قطر

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 233
تاريخ الخبر: 07-01-2019

العرب القطرية: مركز بحثي: السعودية والإمارات تواجهان عزلة دولية بسبب قطر

زعم مركز بحثي إقليمي أن أبوظبي لم تساند الشعب السوري؛ حيث منحت جنسيتها لنجوى الأسد كريمة رئيس النظام السوري بشار الأسد؛ لافتاً إلى أن السعودية من جانبها ألمحت إلى إعادة علاقاتها مع النظام السوري.
وقال مركز أمية للبحوث والدراسات الاستراتيجية أن الإمارات والبحرين والسعودية تعاني من عزلة دولية؛ بسبب مقاطعتها قطر، والحرب في اليمن، ودعم أبو ظبي للقلاقل في ليبيا، وسياستها الغامضة في اليمن. 
ونقل المركز عن عضو لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني يورجين تريتين، أن تلك الدول وعلى رأسها أبو ظبي، مدّت يدها إلى النظام السوري، من أجل الخروج من عزلتها.
ويرى رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الألماني نوربرت روتجين أن فتح أبوظبي سفارتها بدمشق وخطوة المنامة هي نكاية بالدوحة وأنقرة، وتمثيلية غير ناجحة ستتعرض للفشل.
وأكد المركز -وفقاً لموقع «الخليج أونلاين»- أن السعودية الشريك الاستراتيجي للإمارات والبحرين، ألمحت إلى إعادة علاقاتها مع النظام السوري، مشيراً إلى أن أبوظبي لم تساند الشعب السوري؛ حيث منحت جنسيتها لنجوى الأسد كريمة رئيس النظام السوري بشار الأسد.
وأوضح خبير الشرق الأوسط ميشائيل لودرز، أن التغييرات السياسية التي تشهدها السعودية منذ زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب في مايو من عام 2017 الماضي، والذي نتجت عنها محاصرة قطر، واعتقال أمراء ورجال أعمال ومفكرين في السعودية، واغتيال جمال خاشقجي؛ تسببت بعزلة لها. وذكر المركز -حسب ما نقل عن دبلوماسيين غربيين وأعضاء في البرلمان الأوروبي- أن الاتصالات بين دمشق وأبوظبي لم تنقطع على الإطلاق منذ إغلاق دول الخليج سفاراتها في دمشق احتجاجاً على قمع نظام بشار.
ويعزو رئيس لجان شؤون السياسة الخارجية بالبرلمان الأوروبي ديفيد مك أليستر -الذي كان يشغل رئاسة وزراء ولاية سكسونيا السفلى- اتصالات أبوظبي بدمشق بسبب سياسة طهران بالخليج العربي. وقال أليستر: « إن إيران تعتبر بالنسبة للإمارات عدواً تقليدياً، ومن أجل كبح أطماعها بالخليج تلجأ الإمارات إلى الأسد لعلاقته القوية مع طهران».

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 233
تاريخ الخبر: 07-01-2019

مواضيع ذات صلة