الإمارات 2018.. واقع متعثر وتفاؤل بالمجهول (4-4)

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1902
تاريخ الخبر: 08-01-2019

العلاقات مع قطر

استمرت العلاقات متوترة مع قطر عام 2018، بعد أن نشبت الأزمة الخليجية في يونيو 2017. وتبادلت أبوظبي والدوحة الشكاوى جراء ادعاءات كل طرف بأنه اخترق أجواء الطرف الآخر، في حين قضت محكمة العدل الدولية بإلزام دولة الإمارات بإعادة لم شمل العائلات القطرية التي تفرقت إثر الأزمة الخليجية، كما ألزمت الإمارات بالسماح للطلاب القطريين باستكمال دراستهم في الجامعات الإماراتية أو تمكينهم من سجلاتهم الدراسية، والسماح للمواطنين القطريين باللجوء إلى المحاكم الإماراتية للتعويض عما لحق بهم.

وكشف وزير الدفاع القطري خالد العطية لصحيفة "واشنطن بوست" عن محاولة السعودية والإمارات غزو  قطر.  وقال:" كانت لديهم نوايا للتدخل عسكريا". وقد تأكدت هذه التصريحات من كبار المسؤولين الغربيين وكان آخرهم وزير الخارجية الألماني السابق زيجمار غابرييلا في ديسمبر.

وأكد هذه الاتهامات أيضا، ستيف بانون، كبير مستشاري ترامب للشؤون الاستراتيجية سابقاً: إذ اعترف بوجود خطة احتلال قطر منذ انعقاد القمة الإسلامية - الأمريكية التي عقدت بالرياض في مايو 2017، أي قبل الأزمة الخليجية بأيام فقط. وأكد أنه "كان مطلعاً على الخطة التي دبرتها الإمارات ومصر والسعودية ضد دولة قطر".

وصرح مسؤول أمريكي رفيع المستوى لـ"نيويورك تايمز"، أن ترامب يعتقد أنه ليست قطر هي من يحول دون إيجاد حل للأزمة الخليجية، إنما الإمارات، وأن محمد بن زايد هو من يقف حجر عثرة أمام إيجاد تسوية.

وفي سياق العلاقات مع قطر، أيضا، كشفت "نيويورك تايمز"، محاولة الإمارات التجسس على هاتف أمير قطر، والأمير متعب بن عبدالله قائد الحرس الوطني السعودي (رغم أنه كان مواليا لأبوظبي)، عبر شركة إسرائيلية تصنع أدوات مراقبة وتجسس.

العلاقات مع اليمن

ولا تزال العلاقات الإماراتية اليمنية تشكل أهمية كبيرة بين الجانبين منذ دخول الإمارات حرب اليمن ضد الحوثيين أولا، ثم انحرفت أهداف هذا التدخل لتصل إلى جماعات مسلحة متشددة، فضلا عن محاربة حزب الإصلاح الإسلامي.

ولكن شهدت العلاقات بين أبوظبي وحزب الإصلاح اليمني، محطات مهمة تمثلت باستضافة محمد بن زايد قادة الحزب في أبوظبي، وذلك بعد شهور من لقاء مماثل جمع الطرفين في الرياض. ومع تطور هذه العلاقة التي اعتبرها مراقبون وقتية وبراغماتية، ظلت توكل كرمان (وهي عضو حزب الإصلاح وتم تجميد عضويتها) توجه انتقادات شديدة إزاء أبوظبي والرياض وتحديدا ضد محمد بن سلمان ومحمد بن زايد.

وفي اجتماع محمد بن زايد مع محمد عبد الله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح وعبد الوهاب أحمد الآنسي الأمين العام للتجمع، جرى "بحث التطورات ومستجدات الأوضاع على الساحة اليمنية وتبادلا وجهات النظر بشأن عدد من القضايا"، بحسب إعلام أبوظبي الرسمي.

وفي مقال مهم لسفيرة واشنطن السابقة بالإمارات "باربارا ليف"، نُشر في معهد واشنطن، قالت: يبدو اجتماع محمد بن زايد بحزب "الإصلاح" اليمني مفاجئاً نظراً إلى نفوره القديم من الإخوان. فطوال أكثر من عقدين، قمعت سلطات الإمارات الحزب الإسلامي الرئيسي في البلاد والذي يُدعى أيضاً "الإصلاح".

وفي تفاصيل العلاقة بين أبوظبي وحزب الإصلاح، نشر موقع أمريكي تقريرا مطولا جدا عن استئجار أبوظبي شركة مرتزقة أمريكية لاغتيال رجال دين وسياسيين في الشرق الأوسط. التقرير تضمن تفاصيل مروعة تظهر وحشية القائمين على هذه الجرائم، حتى أن المرتزقة ضميرهم منعهم من اغتيال أي شخص فقط لأن محمد بن زايد لا يحبه، على حد تعبير أحد زعماء المرتزقة، والذين أكدوا أنهم كُلفوا باغتيال قيادات في حزب الإصلاح اليمني.

وكان أبرز ملف في علاقة أبوظبي والشعب اليمني، هو محاولات الإمارات السيطرة على جزيرة سوقطرى. وكشف تقرير مطول على صحيفة "إندبندنت" البريطانية بعضا من تفاصيل سيطرة أبوظبي على جزيرة سوقطرى، ووصفها بأنها "الإمارة الثامنة"، نظرا لسلوك الإمارات فيها وكأنها أرضها. كما وكثفت أبوظبي من تحركاتها في حضرموت، لتدعيم نفوذها في أكبر محافظات اليمن، وأغناها بالنفط.

وفي السياق الحقوقي، رصدت منظمة "رايتس رادار" ومقرها لندن، حالات وفاة لمعتقلين مدنيين في السجون غير النظامية التي تديرها قوات أمنية يمنية موالية لدولة الإمارات بمحافظتي عدن وحضرموت، إلى جانب ما كشفته وكالة "اسوشيتد برس" الأمريكية من سجون سرية للإمارات في عدن يواجه فيها المعتلقون صنوعا بشعة من التعذيب تصل حد "الشواء" بالنار والاغتصاب واللواط ارتكبها 15 عنصر أمن إماراتيين. الوكالة وصفت الفظائع بأنها تذكر بالوحشية في سجن أبو غريب.

وقال تقرير أممي إن دعم أبوظبي والرياض في اليمن لجماعات مسلحة مختلفة أمر يقوّض سلطة الحكومة الشرعية. وإن الحرب السعودية الإيرانية بالوكالة فككت اليمن إلى أجزاء يصعب إعادة جمعها من جديد.

ومن جهته، اتهم السفير الأميركي السابق في اليمن جيرلد فيريرستاين الإمارات بالازدواجية. وأضاف: الإماراتيون يقوضون الحكومة اليمنية ويهددون وحدة اليمن بشكل مستمر، ويرفضون في المقابل تقديم أي تفسير أو تبرير لأفعالهم.

وبلغت قيمة مساعدات دولة الإمارات لليمن من أبريل 2015 وحتى ديسمبر 2018 نحو 18,06 مليار درهم (4,91 مليار دولار أميركي)، بحسب مصادر إماراتية حكومية.

العلاقات مع إيران

أعلنت الإمارات تأييدها قرار ترامب الانسحاب من الاتفاق النووي مع إيران، ورحبت باستراتيجيته في هذا الخصوص، رغم أن أبوظبي كانت من أوائل الدول التي رحبت بهذا الاتفاق عام 2015 واعتبرت أنه يؤسس للاستقرار الإقليمي والعالمي، بحسب تبريرها.

وتحدث محللون أمريكيون عن نزاعات داخل الامارات بشأن العلاقة مع إيران. فدبي تحث أبوظبي على استمرار العلاقة التجارية القوية مع طهران، في حين تزهد أبوظبي بهذه العلاقات.

وقالت صحيفة “ لوفيغارو” الفرنسية: بضغوط من أبوظبي المسيطرة على النفط والأمن في الإمارات، أُجبر المستثمرون الإيرانيون على مغادرة دبي.

ورأت الصحيفة، أن دبي اليوم في حاجة للتمويلات و تعاني من ضعف الأداء الاقتصادي، وهي تتحدث عن مدى حاجة دبي للأموال الإيرانية، إذ أكدت أن التجارة بلغت عام 2017 بين إيران والإمارات 18 مليار يورو.

وأضافت النشرة الفرنسية، العقوبات الأمريكية تشكل فرصة لأبوظبي لاستعراض قدرتها على إجبار دبي على إدارة ظهرها لإيران. وهي استراتيجية وضعها محمد بن زايد للتقارب مع أمريكا وإسرائيل بهدف تثبيت حكمه على باقي الإمارات ونسج علاقات مع حلفائه في السعودية.

العلاقات مع إفريقيا

شهدت  العلاقات الإماراتية الإفريقية شد وجذب طوال 2018، خاصة مع جيبوتي والصومال، في حين حققت الدبلوماسية الإماراتية اختراقات مهمة في القارة السمراء أيضا، بزيارة محمد بن زايد إلى أثيوبيا وبزيارة عدة رؤساء دول إفريقية لأبوظبي خاصة رؤساء إريتريا وتشاد ومالي، إلى جانب العلاقات مع قائد الانقلاب في مصر عبد الفتاح السيسي.

فقد ألغت الحكومة الصومالية اتفاقية الشراكة بين شركة موانئ دبي و أرض الصومال في تشغيل ميناء  بربرة. وأكد رئيس الوزراء الصومالي حسن علي خيري  أن اتفاقية تشغيل ميناء بربرة غير شرعية حيث لم تتم عبر الإجراءات والطرق القانونية.

كما صادرت قوات الأمن الصومالي 10 ملايين دولار كانت على متن طائرة إماراتية خاصة هبطت في العاصمة مقديشو، كانت برفقة سفير الإمارات في الصومال.

و عقد مجلس الأمن الدولي جلسة طارئة بشأن مزاعم دعم دولة الإمارات للإرهاب في الصومال. وأظهرت  وثائق أُفرج عنها، تمويل دولة الإمارات للجماعات والمتطرفة في الصومال من خلال، تقديم الرشوة لها،  للقيام بانقلاب في الصومال  وزعزعة استقرار القرن الأفريقي على نطاق أوسع. كما أدانت الأمم المتحدة دبي أكثر من مرة في قضية شراء الفحم من حركة الشباب الصومالية الإرهابية، ما اعتبر دعما إماراتيا "للإرهاب".

وفي الأزمة مع جيبوتي، فقد ألغت رئاسة هذا البلد عقد تشغيل موانئ دبي العالمية لميناء محطة "دوراليه" للحاويات، ولا تزال مجالس تحكيم بريطانية تنظر في القضية، مع أنباء تفيد بأن هذه المجالس قضت بأحقية دبي في استكمال عقدها مع جيبوتي، إلا أن الأخيرة رفضت.

العلاقات مع السعودية

أعلنت الإمارات و السعودية من مدينة جدة "رؤية مشتركة للتكامل بين البلدين اقتصادياً وتنموياً وعسكرياً"،  عبر 44 مشروعاً استراتيجياً مشتركاً، وذلك من خلال «استراتيجية العزم»، ومن خلال 3 محاور رئيسة هي المحور الاقتصادي والمحور البشري والمعرفي والمحور السياسي والأمني والعسكري. ولا تزال العلاقات بين أبوظبي والرياض تشهد نموا خاصة في أعقاب حسم الإمارات خيارها بالوقوف إلى جانب النظام السعودي في جريمة اغتيال جمال خاشقجي.

وبصفة عامة، وعلى صعيد العلاقات الدولية بين الإمارات ودول العالم، يمكن توثيق التالي:

  • النرويج وفنلندا تقرران وقف صادراتها من الأسلحة إلى الإمارات بسبب مشاركتها في حرب اليمن.

  • الإئتلاف الحكومي في ألمانيا بحظر تصدير الأسلحة إلى أطراف الصراع في اليمن ومنهم الإمارات.

  • محمد بن زايد زار روسيا وفرنسا وإثيوبيا ومصر  وكازاخستان والأردن، وزار السعودية أكثر من مرة.

  • وزار أبوظبي عام 2018، كل من قائد الانقلاب عبد الفتاح السيسي ورئيس وزراء الهند والرئيس الصيني "شي جين بينغ"، والرئيس العراقي، ورئيس وزراء الهند عمران خان، و رئيس النيجر، ورئيس وزراء موزمبيق و رئيس جمهورية صربيا، وغيرهم.

العلاقات مع نظام الأسد

اختتمت الإمارات عام 2018 بصدمة محلية وخليجية وعربية وإسلامية واسعة النطاق جراء استئناف علاقاتها الدبلوماسية والسياسية والعسكرية والتجارية رسميا مع نظام بشار الأسد الذي أحرق سوريا وشرد شعبها وقتل نحو مليون سوري، وكأن شيئا لم يحدث. ومؤخرا تفقدت قوات إماراتية إلى جانب قوات مصرية في منبج في سوريا، حيث يجري صراع إقليمي بين تركيا والأكراد الانفصاليين إلى جانب تعقيد المشهد بوجود روسيا وإيران.

 العلاقات مع إدارة ترامب

كشفت "واشنطن بوست"، أن 4 دول سعت للسيطرة والتأثير على غاريد كوشنر، صهر ترامب ومستشاره، بينها الإمارات.

وقالت شبكة  "CNN" ، إن المحقق الخاص بشـأن التدخل الروسي في الانتخابات الأمريكية، روبرت مولر، حقق مع جورج نادر، مستشار محمد بن زايد، بشأن مدى تأثير الأموال الإماراتية على سياسة ترامب. و التحقيق تناول احتمال نقل جورج نادر أموالاً إماراتية لتمويل ترامب، وأن جورج نادر حضر اجتماعات سرية بين الإمارات وفريق ترامب قبيل أيام من تولي الأخيرمهام منصبه مباشرة.

ومن جهتها، قالت "ديلي ميل" البريطانية، إن حمد المزروعي الرئيس الفعلي لجهاز الاستخبارات الإماراتي، و محمد دحلان المبعوث الشخصي لمحمد بن زايد إلى الكرملين، حضرا اجتماع سيشل الذي يُحقق بشأنه روبرت مولر، المحقق الخاص المعني بالتحقيق في التدخُّل الروسي في الانتخابات الرئاسية الأميركية.

وكانت "واشنطن بوست"، قالت في ديسمبر 2018، إن ترامب يشجع القمع في الشرق الأوسط بقيادة السعودية والإمارات ومصر والبحرين، و هذه الدول لا تتردد في استخدام أكثر أنواع القمع بشاعة.

ورأت الصحيفة، أن انتهاج هذه الأنظمة مثل هذه الأساليب هو تكرار لأخطاء الديكتاتوريين العرب السابقين، ما سينمي الاشمئزاز لدى المواطنين ويؤدي للركود الاقتصادي، ما يعني أن إدارة ترامب تضع مصالح واشنطن الحيوية بخطر.

العلاقات مع حركة طالبان

وفي ديسمبر الماضي، احتضنت أبوظبي محادثات بين حركة طالبان الأفغانية وممثلين عن الولايات المتحدة للتوصل إلى سلام في هذا البلد.

وكانت صحيفة "واشنطن بوست"، كشفت أن زعيم حركة طالبان السابق الملا أختر منصور الذي اغتيل في مايو عام 2016 كان قبل اغتياله بشهر يتجول في دبي، في رحلة لجمع المال لحركته. وقام خلال السنوات التي سبقت اغتياله بنحو 18 زيارة إلى إمارة دبي، للهدف ذاته.

ويعتقد مسؤولون أمريكيون أن الأمن الإماراتي سمح لمنصور بالفرار بعد أن علم الأمريكيون بوجوده في دبي، واستنتج الأمريكيون تستر الإمارات على منصور من خلال مؤشرات  أمنية.

المجال الرياضي

نشر باحث غربي تقريرا مطولا  كشف فيه ما وصفه دوافع أبوظبي في الاستثمار في الأندية الرياضية، و وصف جهاز أمن الدولة بـ"المجرم" والثعبان. وادعى أن أبوظبي تسعى لتبييض سمعتها بهذه الاهتمامات، وفضح الانتهاكات الحقوقية لجهاز الأمن في الدولة، ووأكد أن أفعاله مدمرة.  

وكشفت صحيفة "ديلي ميل"، أن الشيخ خالد بن زايد آل نهيان حاول التوصل لاتفاق لشراء نادي ليفربول المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز مقابل ملياري جنيه إسترليني (2.55 مليار دولار). ولكن النادي أكد أنه ليس للبيع وإنما قد يعرض أسهم للاستثمار.

وفي تحقيق مهم وخطير أجرته دورية "دير شبيجل"، تحدث عما وصفه  أكاذيب منصور بن زايد وفساده في إدارة نادي مانشستر سيتي. وقال: "فمنذ شراء أبوظبي للنادي تمكن مانشستر سيتي من الخداع وصولًا إلى أعلى مستويات الكرة الأوروبية وخلق إمبراطورية كرم قدم عالمية وشديدة الربحية، متجاهلًا اللوائح في طريقه. إنَّ هذا المجد الحديث للنادي مبني على الأكاذيب".

وأكد أن التقارير المالية لمانشستر سيتي شبكة من الأكاذيب؛ إذ دهس النادي جميع قواعد النزاهة المالية. يؤكد التقرير أن الشيخ منصور الغشاش كان يمول من أمواله النادي وليس من الرعايات وهذا مخالف لمبادئ النزاهة الأوروبية.

وفي الجزء الثاني من التحقيق، نشرت "دير شبيجل" المزيد مما أسمته  فضائح الشيخ منصور في نادي مانشستر. فالمدير التنفيذي للنادي، فران سوريانو، قال في إحدى المذكرات المسربة: "سوف يتعين علينا أن نحارب هذه القوانين، وأن نفعل ذلك بطريقة غير مرئية، وإلا فسوف يشار إلينا على أننا الأعداء العالميون لكرة القدم".

ورغم "التسامح" الكبير الذي أبدته أبوظبي في استقبل وفود الرياضة الإسرائيلية، فإنها منعت دخول منتخب اليمن للفروسية للمشاركة في بطولة كأس العالم في أبوظبي، وأثرات غضبا حكوميا في اليمن وتساؤلات شعبية عن أسباب المنع. وبررت أبوظبي المنع بأسباب أمنية.

ومن جهته، وجه الشيخ خليفة بن زايد  رئيس الدولة بإلغاء تشفير جميع مباريات دوري الخليج العربي وكأس رئيس الدولة افتح المجال للجمهور لمشاهدة البث المجاني للمباريات.

وانهالت التبريكات والإستحسان من الوسط الرياضي الكبير بالإمارات والعالم العربي بعد الملحمة الرياضية التي سطرها نادي العين بعد وصوله إلى المباراة النهائية في كأس العالم للأندية والتي أقيمت على أرض الإمارات بعد تخطيه لبطل أمريكا الجنوبية الفريق الأرجنتيني ريفربليت بضربات الترجيح، في ديسمبر المنصرم.

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 1902
تاريخ الخبر: 08-01-2019

مواضيع ذات صلة