إسرائيل بعد الإمارات.. تهم "التجميل" تلاحق أشهر موقع إخباري مغربي

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 347
تاريخ الخبر: 10-01-2019

تستمر الاتهامات والاتهامات المضادة بين إدارة موقع "هسبريس" الإلكتروني بالمغرب واثنين من الصحفيين الذين يقدمون أنفسهم بوصفهم من مؤسسي الموقع قبل 11 سنة، وفي قلب هذا الخلاف الذي ظهر منذ أيام اتهامات بخدمة أجندات أجنبية وابتزاز وقرصنة. 

 وتعيش أول صحيفة إلكترونية مغربية -التي حظيت منذ تأسيسها بمتابعة كبيرة داخل المغرب وخارجه- هذه الأيام أزمة غير مسبوقة بسبب خروج اثنين من صحفييها السابقين للعلن واتهام ملاكها بتبييض وجه الإمارات وإسرائيل والترويج لهما عبر مقالات وتقارير صحفية، مقابل امتيازات يستفيد منها ملاك الموقع. 

 بيد أن المدير العام للموقع المغربي قلل من أهمية تلك الاتهامات، واعتبرها مجرد حملة ضده سيحسم فيها القضاء المغربي. 

 الإمارات وإسرائيل

 وقال نور الدين لشهب، وهو صحفي سابق بالموقع، إن إدارة هيسبريس سعت لتبييض وجه كل من الإمارات وإسرائيل، مؤكدا أن هذه ليست اتهامات، بل حقائق سيتأكد منها أي شخص بالدخول إلى الموقع والاطلاع على التقارير والأخبار التي تناولت الدولتين في الآونة الأخيرة. 

 نور الدين لشهب قال إن إدارة موقع هيسبريس تجمل صورة إسرائيل والإمارات (مواقع التواصل الاجتماعي) وأضاف، إن "الخط التحريري الذي تغير منذ سنة 2016 يسعى لتقديم إسرائيل بوصفها أقرب للقارئ المغربي والمسلم من دول عربية أخرى، والترويج لها بوصفها دولة ديمقراطية في المنطقة"، وهو ما شكل صدمة له ولقناعاته.

 وأشار إلى سلسلة مقالات نشرها الموقع في رمضان الماضي عنوانها "مغربي في الأراضي المحتلة"، قال إنها حاولت تجميل إسرائيل وتسويق صورة إيجابية عنها بشكل مستفز لمشاعر المغاربة، إضافة إلى تقارير أخرى بنفس المضمون، في الوقت الذي كان فيه الفلسطينيون يتعرضون للتضييق والقصف، وبالموازاة مع إعلان القدس عاصمة لإسرائيل. 

 وذكر لشهب أن مدير الموقع طلب منه لقاء شخصية فكرية في إحدى الدول العربية، ليتبين أن الأمر يتعلق بشخص من الكيان الصهيوني حدثه عن إمكانيات التعاون والتنسيق بينهم.وليست إسرائيل وحدها -وفق لشهب- بل إن الموقع يعتبر الإمارات من المقدسات التي لا يمكن المساس بها، وقال "هم لا يستطيعون قول أف للإمارات أو كتابة خبر عن صاروخ سقط في اليمن أو انتقاد مصر والسعودية، لكن لا يمانعون نشر مقالات عن الحياة الخاصة لملك البلاد والسماح بشتم المقدسات والثوابت في التعليقات". 

من جانبه قال خالد البرحلي الصحفي السابق بهسبريس ومدير موقع هسبورت والمساهم فيه بـ20%، عن "امتيازات حصل عليها ملاك الموقع من الإمارات"، مثل إعلانات من شركة الطيران الإماراتية وإعلانات التهاني في المناسبات الوطنية وغيرها من الإعلانات، وحصول أحد الملاك -وهو يقيم في دبي- على أوراق الإقامة والسكن في أغلى برج في الإمارات وإطلاقه استثمارات متعددة، "هذه الامتيازات لا يمكن إثباتها بوثائق لكنها موجودة وظاهرة، ولا يمكن لصاحب موقع إلكتروني أن يجمع تلك الثروة في هذه السنوات فقط"، يقول البرحلي.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 347
تاريخ الخبر: 10-01-2019

مواضيع ذات صلة