مزاعم جديدة ضد طحنون بن زايد في تسريب عقارات القدس للمستوطنين

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 465
تاريخ الخبر: 18-01-2019

كشفت مزاعم جديدة، عن عودة مستشار الأمن الوطني الشيخ طحنون بن زايد لتسريب عقارات من مدينة القدس المحتلة.

ونقلت وسائل إعلام على صلة بالأزمة الخليجية، عن رئيس الحركة الإسلامية في الداخل الفلسطيني المحتل كمال الخطيب قوله: "علمت من صاحب بيت ملاصق للمسجد الأقصى المبارك بأن رجل الأعمال المقدسي خالد العطاري، الذي يقف خلفه محمد دحلان وطحنون بن زايد، قد عرض عليه مبلغ 20 مليون دولار أمريكي مقابل بيع بيته".

وأضاف الخطيب: "صاحب البيت رفض مشكوراً هذا العرض المغري لبيع بيته، بعد محاولات من رجل الأعمال المقرب من الإمارات".

وزعم الخطيب أن الطائرة الإماراتية التي حطت الخميس (17|1) في "تل أبيب"، ضمت وزير الخارجية عبد الله بن زايد آل نهيان، ومدير جهاز الاستخبارات الشيخ طحنون بن زايد آل نهيان".

وقال: "نزل الوفد الإماراتي في فندق "ريتز راديسون" في هرتسليا قرب "تل أبيب"، وهو ما يطرح تساؤلات عن الزيارة، ووقتها".

وكان الخطيب، إضافة إلى رئيس الحركة الإسلامية في فلسطين 1948 الشيخ رائد صلاح، قد اتهما في مناسبات سابقة رجال أعمال إماراتيين بالضلوع في فضيحة تسريب 34 شقة بوادي حلوة في حي سلوان لمستوطنين إسرائيليين نهاية سبتمبر ومطلع أكتوبر 2014.

وكان وثائق مسربة، كشفت قبل شهرين، عن جمعيات وشركات وشخصيات تعمل على تسريب منازل فلسطينية بأموال إماراتية، ويحظى بعض نشاطها بتغطية من شخصيات في السلطة الفلسطينية التي يتهم بعض رموزها بالتواطؤ في ملف التسريب.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 465
تاريخ الخبر: 18-01-2019

مواضيع ذات صلة