كرمان تعلق على فضيحة التجسس: من حق النشطاء المستهدفين مقاضاة الإمارات

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 740
تاريخ الخبر: 31-01-2019

علقت الناشطة اليمنية توكل كرمان، على تحقيق وكالة "رويترز" حول شبكة التجسس الإماراتية، التي جندت عملاء سابقين في "سي آي إيه" لمراقبة المعارضين ونشطاء الرأي.

ودعت كرمان إلى "التحقيق في فضيحة التجسس الإماراتية، وتورط شركات أمريكية مملوكة لمسؤولين سابقين في الأمن القومي الأمريكي".

وقالت كرمان، في تصريحات للأناضول بإسطنبول، إن "الإمارات بهذا الاختراق والتجسس لا تنتهك خصوصية الأفراد الذين اخترقت هواتفهم فحسب، ولم تعتد على حرياتهم فقط، بل هي أيضا تشكل تهديدا حقيقيا على حياتهم".

وأوضحت أنهم استخدموا الأساليب التي تعلموها في وكالة الأمن القومي الأمريكية.

ورأت أن "الإمارات توظف تلك المعلومات التي تحصل عليها من أجل استهداف سلامتهم، إما بالخطف أو الإخفاء القسري أو بالقتل، ولدينا سجل حافل بمثل هذه الجرائم".

وشددت كرمان: "من حقنا أن نقلق، إن لم يكن من أجل سلامتنا الشخصية فمن أجل سلامة بقية الذين تم التجسس عليهم من المعارضين والناشطين، ومن حق كل من استهدفتهم الإمارات وكشف عنهم تحقيق رويترز أن يقاضوها".

واستطردت: "أناهض سياسة الإمارات العدوانية تجاه بلدي، وتجاه المكافحين في سبيل الحرية بالمنطقة، وتجاه نشطاء الربيع العربي".

وأضافت: "إرهاب الدولة الذي تمارسه الإمارات لا يتوقف عند التجسس، بل نتوقع ما هو أخطر، كل شيء سيئ نتوقعه منها ومن السعودية تجاه المعارضين، ومن يواجه سياساتهم العدوانية وأنظمتهم المستبدة".

ولفتت كرمان إلى أن "ما لم نكن نتوقعه، أن تتورط مؤسسات وجهات أمريكية في تزويد الإمارات بتقنيات وأجهزة وبرامج معقدة تمكنها من الوصول إلى هواتفنا".

وتابعت بأن الولايات المتحدة "دولة كبيرة لا يفترض بها أن تسمح بانتقال معلوماتها وخبراتها في هذا المجال لدولة صغيرة مستهترة ومستبدة".

وذكرت وسائل إعلام غربية، الأربعاء، أن الإمارات جندت فريقا من نحو 12 عميلا سابقا بالاستخبارات الأمريكية؛ لمساعدتها في التجسس على خصومها من حكومات ونشطاء حقوقيين.

ونقلت عدة وسائل إعلام، بينها موقع "ذا ديلي بيست" الإخباري الأمريكي، ووكالة رويترز، أن أفرادًا بهذا الفريق السري الذي يحمل اسم "بروجيكت رافن" (دون الكشف عن هوياتهم)، كانوا يمارسون نشاطهم من أحد قصور أبو ظبي.

فقد التحقت بمشروع ريفين المتمثل في فريق سري يضم أكثر من 12 فردا من العاملين السابقين في الاستخبارات الأمريكية وذلك لمساعدة الإمارات العربية المتحدة في عمليات مراقبة لحكومات أخرى ولمتشددين وناشطين في مجال حقوق الانسان ممن ينتقدونها.

وكانت مهمة ستراود وفريقها استخدام ما تعلموه من وسائل خلال العمل عشر سنوات في عالم الاستخبارات الأمريكية لمساعدة الإمارات في اختراق هواتف أعدائها وكمبيوتراتهم.

وف تحقيق آخر لوكالة "رويترز" اتهمت الكالة فيه الإمارات بالسعي من خلال فريق تجسّس يضم عملاء سابقين في أجهزة الاستخبارات الأمريكية والأمن القومي، إلى التجسس على هواتف أمير قطر، الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ووزير الدولة العُماني للشؤون الخارجية، يوسف بن علوي، وأيضاً نائب رئيس الوزراء التركي السابق، محمد شيمشك.

وبحسب التحقيق الذي استند إلى مقابلات مع 9 من العاملين الأمريكيين في المشروع الذي أُطلق عليه اسم "الغراب الأسود"، فإن محاولات التجسّس شملت أيضاً الناشطة اليمنية الحاصلة على جائزة نوبل للسلام، توكل كرمان.

وقال نائب رئيس الوزراء التركي السابق الذي كان هدفاً لوحدة التجسس: إن "التطفّل على هاتفه عبر الإنترنت كان مروّعاً ومزعجاً للغاية"، وفق ما جاء في التحقيق الذي نشرته وكالة "رويترز" الأربعاء.

سعى الفريق التجسّسي المتخصص بالأمن السيبراني، والذي شكّلته الإمارات من أجل ملاحقة معارضيها وأعدائها، إلى محاولة اختراق الهواتف الشخصية للمستهدَفين بمساعدة أداة تجسّس يطلَق عليها اسم "كارما"، وهو ما يبيّن مدى فاعلية تأثير انتشار أسلحة الأمن السيبراني، وخاصة عندما تكون بيد دول صغيرة.

وبحسب العاملين في المشروع، فإن برنامج "كارما" يُتيح إمكانية الوصول إلى هواتف "آيفون" ببساطة؛ وذلك من خلال تحميل أرقام الهواتف أو حسابات البريد الإلكتروني في نظام الاستهداف الآلي.

ويشير التحقيق إلى أن "البرنامج قوي وفاعل؛ لأنه -على عكس العديد من البرامج- لا يحتاج إلى أن يقوم المستهدَف بالنقر على رابط يتم إرساله عبر آيفون".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 740
تاريخ الخبر: 31-01-2019

مواضيع ذات صلة