سلوكيات تتنافى مع "عام التسامح".. مؤشرات ازدراء أبوظبي للقطريين في كأس آسيا!

خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 305
تاريخ الخبر: 05-02-2019

خلال استضافتها لبطولة كأس آسيا لكرة القدم "الإمارات 2019"، برزت العديد من السلوكيات والأخطاء التي رافقت مسيرة البطولة الآسيوية من بدايتها وحتى التتويج الأخير للفائز في البطولة، الخصم السياسي للبلد المستضيف.

يقول مراقبون إن بطولة كأس آسيا المقامة على أرض الإمارات كانت اختباراً حقيقياً، لكن أبوظبي فشلت في هذا الاختبار، حيث خلت البطولة من الروح الرياضية، لتتخذ شكلاً من أشكال الحرب السياسية وتصفية الحسابات على حساب كرة القدم.

وبدلاً من ترك الحديث والشكر عن جانب التنظيم للمنتخبات الضيوف، استبق رئيس الهيئة العامة للرياضة في الدولة محمد خلفان الرميثي بالتعبير عن سعادته بتفاعل الجميع مع كأس أمم آسيا 2019، مشيراً إلى أن البطولة كانت فرصة لكي يتم إظهار الحب لدولة الإمارات.

وخلافاً لما ذكره الرميثي، فإن البطولة الرياضة في أبوظبي لم تسلم من الخلاف السياسي الخليجي منذ إعلان السعودية والإمارات والبحرين ومصر قطع العلاقات الدبلوماسية مع قطر في 5 يونيو 2017، حيث ساهمت مجريات البطولة في إحداث مزيد من الشرخ والفرز الطبقي والمجتمعي، كان ذلك بإيعاز رسمي واضح كما يزعم محللون رياضيون.

نجحت قطر للمرة الأولى في تاريخها، من الفوز بنهائي كأس البطولة على عكس المتوقع، وفشل خصومها في إحباط طموحاتها من بوابة كرة القدم.

وخلال مسيرة مشاركة المنتخب القطري في البطولة، واجهت قطر، العديد من العراقيل والسلوكيات بحق لاعبيها وطاقمها الفني والإداري وكذا الإعلامي.

موقع" الإمارات71" كان حاضراً وبقوة في تغطية البطولة الآسيوية، و رصد العديد من السلوكيات والتصرفات تجاه قطر، والتي لا تعبر بأي حال من الأحوال عن الشعب الإماراتي الذي يكنون لإخوانه القطريين كل الحب والتقدير، وإنما تعبر عن رغبات سياسة جانحة عن التسامح واحترام الآخر.

وفيما يلي رصد لأبرز تصرفات وسلوكيات أبوظبي في بطولة كأس آسيا 2019 إزاء قطر ومنتخبها. 

- رفض دخول وفد إعلامي قطري يغطي البطولة لصالح الإعلام القطري.

- رفض دخول نائب رئيس اتحاد الكرة الاسيوي وهو قطري الجنسية، ثم دخل بعد ضغوط.

- رفض منح تأشيرة دخول الجماهير القطرية لمؤازرة منتخب بلادهم بسبب الحصار الذي تفرضه على قطر.

- تجاهل الانجازات القطرية في الإعلام الإماراتي الرسمي وذكر المنتخبات الأخرى باسمها وتجاهل ذكر اسم قطر.

- حملات دعائية مكثفة طالت الفريق القطري والتشكيك بجنسيته وصلت إلى حد رفع الاتحاد الإماراتي شكوى للاتحاد الآسيوي لكنها قوبلت بالرفض.

- شحن الشعب الاماراتي ضد قطر وشعبها وضد منتخبها، وخلق جو من التعبئة العامة وتصوير المباراة مع قطر وكأنها لقاء حياة أو موت.

- تسخير شخصيات في المجتمع من أمنيين وممثلين للهجوم على قطر والتشكيك بفريقها والتقليل من شأنهم.

- رفض دخول الأعلام القطرية إلى الملاعب.

- عدم السماح للفريق القطري بالسفر للدوحة من مطارات الامارات وإنما غادر الفريق برا إلى سلطنة عمان ثم إلى بلاده جوا.

- في مباراة الامارات وقطر، قام جمهور إماراتي (يرجح أنه أمني)، برمي الفريق القطري بالنعال فضلا عن توجيه الشتائم والسباب.

- منح تذاكر مجانية للجماهير الإماراتية في مواجهة قطر في ظل غياب مشجعي المنتخب القطري.

- المشجعون الإماراتيون أطلقوا صيحات الاستهجان خلال عزف النشيد الوطني القطري في بداية المباراة.

- المباراة شهدت أيضا طرد اللاعب الإماراتي إسماعيل أحمد قبل نهايتها بعد ضربه لاعب المنتخب القطري سالم الهاجري في وجهه.

- التضييق على المشجعين العمانيين والعرب الذين كانوا يشجعون قطر في المدرجات.

- سحب أعلام قطر من أيادي مشجعين عمانيين في المباراة النهائية مع اليابان

- المبالغة في إظهار تأييد وتشجيع الفرق التي لعب مع قطر وخاصة فريق اليابان.

-  عصّبت فئة من المشجعين الإماراتيين-ومنهم نساء وأطفال-رؤوسهم بعلم اليابان، مشجعين لها ضد دولة قطر.

تجدر الإشارة، إلى أن منتخب قطر توج بطلا لكأس آسيا لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه بعد أن هزم نظيره الياباني في المباراة النهائية 3-1، وحصد الفريق القطري، على جائزة أفضل هداف في البطولة، وجائزة أفضل حارس.

هذا بإلإضافة إلى أن العنابي القطري كان أكثر تسجيلاُ للأهداف برصيد 19 هدفاً، مقابل هجف وحيد في مرماها أمام اليابان.

Image title

Image title

Image title

Image title

Image title


خاص – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 305
تاريخ الخبر: 05-02-2019

مواضيع ذات صلة