26 كنيسة في دبي والشارقة لخدمة الجاليات و"الأنشطة المجتمعية"

كنيسة في الشارقة
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 819
تاريخ الخبر: 08-02-2019

26 كنيسة في دبي والشارقة لخدمة الجاليات والأنشطة المجتمعية - البيان

تواصل وسائل الإعلام الرسمية نشر المزيد من المعلومات عن الكنائس والمقابلات مع القائمين عليها من القساوسة في إطار حملتها المستمرة قبل زيارة بابا الفاتكيان هذا الأسبوع للدولة والتي كانت في ذروة الترويج على أن الإمارات دولة متسامحة، وأن الكنائس وزيارة البابا هي الدليل على ذلك.
يقول مراقبون، بالفعل هناك تسامح غير محدود في الإمارات مع كل ما عو غير مسلم وغير إسلامي. 
ففي الوقت الذي تكشف فيه السلطات أن في الشارقة 15 كنيسة وفي دبي 11 كنيسة، فإنها تعترف أن هذه الكنائس لا تقوم فقط بدور العبادة، وإنما ما تسميه "خدمة الجاليات والأنشطة المجتمعية"، وهذه الأنشطة المجتمعية محظور على المساجد أن تؤديها بل جهاز الأمن يفرض سيطرة تامة على المساجد ويحيطها بالكاميرات من جميع الجهات ويغلقها فور الانتهاء من الصلاة ويفرض على الخطباء خطبة الجمعة ويمنع كل كلمة يمكن أن تقال في المساجد بدون تصريح أمني ورقابة بوليسية حتى باتت المساجد في الإمارات ليست بيوت الله وإنما بيوت الأمن وبيوت شخصيات أمنية وتنفيذية عليا في الدولة، على ما يقول إماراتيون يرتادون المساجد في الأوقات الخمسة.
تسهب هذه الأيام صحافتنا وإعلامنا الرسمي بحديث التسامح وتسليط الضوء على الكنائس ليتوسع الحديث ليشمل "بيت العائلة الإبراهيمية" وهو ما يعني ضم اليهود وبالتحديد اليهود ككيان إسرائيلي وليس اليهود كديانة سماوية، وما يعني ذلك من تطبيع سياسي واستغلال للدين لخطايا جهاز الأمن التي يبررها للإماراتيين بالتسامح والتعايش، والإماراتيون يواجهونه بالتساؤلات: لماذا لا يشمل تسامحكم عشرات المثقفين والأكاديميين المعتقلين الذين لم يرتكبوا أي جريمة أو مخالفة سوى أنهم مارسوا حقهم في التعبير عن الرأي؟ هل تتسامحون مع من لا يعترف لا بدينكم ولا بنبيكم ولا بكتابكم وتنتقمون وتنقمون من شعبكم؟

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 819
تاريخ الخبر: 08-02-2019

مواضيع ذات صلة