مزاعم برفض السعودية تطبيع العلاقات مع إسرائيل

أرشيفية
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 723
تاريخ الخبر: 09-02-2019

كشفت القناة الإسرائيلية العاشرة عن "وثيقة سرية مسربة" تؤكد أن العاهل السعودي، الملك سلمان بن عبد العزيز، حسم موضوع العلاقات مع إسرائيل مؤكدا رفض المملكة التطبيع معها.

ونقلت القناة في تقرير نشرته الجمعة (9|2) عن دبلوماسي إسرائيلي رفيع أن وزارة الخارجية الإسرائيلية أعدت وثيقة قدمت فيها تقديراتها لموضوع العلاقات مع السعودية، موضحة أن الأخيرة غير مستعدة حاليا للتطبيق أو الموافقة على "صفقة القرن" الخاصة بحل الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين والتي تعمل عليها إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، دون تقديم تنازلات سياسية ملموسة للطرف الفلسطيني.

وأوضح المسؤول الرفيع، الذي قرأ هذه الوثيقة، أنها معدة من قبل وزارة الخارجية أواسط ديسمبر الماضي وهي "سرية للغاية" بسبب حساسية مسألة "العلاقات بين السعودية وإسرائيل".

وأشار إلى أن هذا التقرير قدمته الوزارة لعدد محدود من سفارات إسرائيل، وقد وصلت إلى بعض المسؤولين رفيعي المستوى في الخارجية الإسرائيلية.

ولفتت القناة إلى أن هذه "الوثيقة تعتبر استثنائية كذلك لأنها تتناقض مع سياسة رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، الذي صرح مرارا وبصورة علنية منذ أمد بعيد أن إسرائيل تتجه نحو التطبيع مع دول الخليج وتطوير العلاقات مع بلدان مثل السعودية والإمارات والبحرين".

لكن التقرير المسرب يشير بوضوح إلى أن هناك "حظوظا ضئيلة جدا" لحدوث هذا التطور.

وبعد أسابيع قليلة من توزيع الوثيقة، زار وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، الرياض حيث عقد لقاء مع الملك سلمان.

ونقلت القناة الإسرائيلية الـ10 عن مسؤول سابق في الإدارة الأمريكية أن بومبيو طلب من العاهل السعودي دعم خطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط بعد أن يتم نشرها، إلا أن الملك سلمان أبلغ بومبيو أن المملكة لن تقدم الدعم لهذه المبادرة في حال عدم تلبيتها لمطالب الفلسطينيين، وخصوصا فيما يتعلق بالاعتراف بالقدس الشرقية عاصمة للدولة الفلسطينية.

وفي هذا السياق لفت الدبلوماسي الإسرائيلي الرفيع إلى أن الوثيقة السرية تشدد على أن إدارة السياسة السعودية تجاه القضية الفلسطينية والتي كانت بيد ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، عادت خلال الأشهر الماضية إلى قبضة الملك سلمان.

وهذا الأمر أعاد، حسب الدبلوماسي، سياسة المملكة في إطار الملف الفلسطيني إلى منحاها التقليدي والمحافظ بدرجة أكبر.

وقال المصدر ذاته: "كان يبدو أن هناك إمكانية لتحقيق انفراجه مع السعودية، لكن في هذه المرحلة الأمر غير وارد".

ولكن مراقبين شككوا بمصداقية هذه الانباء معتبرين أنها تأتي في سياق تبرئة السعودية من العبث بالقضية الفلسطينية لتخفيف الضغوط عنها جراء جريمة اغتيال خاشقجي بسفارة الرياض في أسطنبول في أكتوبر الماضي.

وأشار مراقبون أن تل أبيب تلعب دورا في حماية محمد بن سلمان والدفاع عنه لدى إدارة ترامب، ولا يمكن لإسرائيل أن تدافع مجانا عن ابن سلمان لولا أن الرياض وافقت على تصفية القضية الفلسطينية، على حد تقدير المراقبين.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 723
تاريخ الخبر: 09-02-2019

مواضيع ذات صلة