معتقلة الرأي تحتضر.. ناشطون ينتفضون للمطالبة بالإفراج عن علياء عبد النور

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 965
تاريخ الخبر: 10-02-2019

بعام التسامح.. الإمارات ترفض الإفراج عن معتقلة إلا بمماتها | الخليج أونلاين

كشف المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان ومقره جنيف، عن رفض الإمارات الإفراج عن المعتقلة المصابة بالسرطان علياء عبد النور، مشيراً إلى نقلها إلى مستشفى توام بمدينة العين، ووضعها تحت الحراسة المشددة.

وتفاعل ناشطون عبر موقع "تويتر" مع قضية عبد النور مطالبين الإمارات بالإفراج عنها، والرأفة بحالها ومرضها، خاصة بعد أن أعلنت العام الحالي 2019 عاماً للتسامح.

وتتعرض النساء في السجون الإماراتية للعديد من الانتهاكات والفظائع التي كشفت عنها منظمات حقوقية، وسجينات أكدن انتهاك بلادهن حقوق الإنسان. 

وحول وضع السجينة عبد النور، قال المركز الدولي للعدالة وحقوق الإنسان، في بيان أصدره الجمعة (8|2)، إن علياء أُدخلت المستشفى يوم 10 يناير 2019 دون إخطار العائلة ودون أي تبرير، مشيراً إلى أنه لم تهتد العائلة إلى مكان وجود المعتقلة إلا بعد إلحاحها في الطلب على السلطات واتصالات عديدة، علمت بعدها أنها محتجزة في مستشفى توام، في حين لم يرخص للعائلة بزيارتها إلّا يوم 21 يناير 2019.

Image title


واعتقلت عبد النور من جهاز أمن الدولة أواخر يوليو 2015، وأبقيت في مقر احتجاز سري تحت التعذيب وسوء المعاملة.

وفي شهر مايو 2018 تسرب تسجيل لعلياء عبد النور تفيد فيه بتعرضها للتعذيب والتخويف وحرمانها من العلاج والأدوية المناسبة، بحسب المركز.

وغرد الناشط حمد الشامسي قائلا:

Image title

بعام التسامح.. الإمارات ترفض الإفراج عن معتقلة إلا بمماتها | الخليج أونلاين

وقال المركز إنه بعد اعتقال علياء بمدة قصيرة، اكتشف الأطباء إصابتها مجدداً بمرض السرطان الذي شفيت منه في 2008.

ورغم انتكاس مرضها أبقي عليها في السجن في ظروف سيئة ودون علاج طبي كاف.

وازدادت حالة عبد النور سوءاً  بعد انتشار مرض السرطان في كامل جسدها، حيث إنها لا تقوى على الوقوف والمشي دون مساعدة.

بعام التسامح.. الإمارات ترفض الإفراج عن معتقلة إلا بمماتها | الخليج أونلاين

وقالت والدة علياء عبد النور إنها على قناعة أن هذا النقل لا يهدف إلى تحسين وضعها أو علاجها، بل إلى إبعاد علياء ومحاولة إخفاء وضعها عن العالم، فقد زاد اهتمام الطاقم الطبي بمستشفى المفرق بحالتها وتعاطفه معها.

وتقدمت عائلة عبد النور بأكثر من طلب من أجل الإفراج الصحي عنها طبقاً لمقتضيات القانون الاتحادي رقم 43 لسنة 1992، غير أنّ جميع طلبات العائلة قوبلت بالرفض، وكان آخرها طلب توجهت به العائلة إلى النائب العام قبل بضعة أسابيع.

أما الناشط إبراهيم آل حرم فقال:

Image titleومن جهته قال الناشط عبد الرحمن عبيد:

Image title
أما صاحبة حساب "ثلج" فقالت: "ماذا لو لفظت أنفاسها الأخيرة في عام التسامح مكبلة بأصفادها في غرفة لا نافذة فيها ولا شمس تدخلها، تأكيدا على عام التسامح مع من أكد الأطباء انتشار السرطان في جسدها؟ على الأقل هي ستتحرر من أصفادهم، لكن نظرة العالم ستطوق السجان الذي لم يتسامح مع مريضة معتقلة يائسة وللأبد"، على حد تعبيرها.

وقالت صاحبة حساب "نور": "غير أنها مظلومة بسبب الاعتقال التعسفي.. مريضة سرطان! أنتم بكل بساطة قاعدين تدعون على أنفسكم بالهلاك"، على حد قولها.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 965
تاريخ الخبر: 10-02-2019

مواضيع ذات صلة