سياسي أمريكي يسلط الضوء على "الجانب المظلم في الإمارات"

في 2013 اعتقل جهاز أمن الدولة أكثر من 94 ناشطاً
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 587
تاريخ الخبر: 22-02-2019

سلّط الكاتب والخبير السياسي، إلدار ماميدوف، الضوء على "الجانب المظلم في الإمارات"، مشيراً إلى أنها استغلّت وجود المواقف المتحيّزة لدى الرأي العام الغربي تجاه الإسلام لتقدّم نفسها "نموذجاً للمجتمع المسلم".

جاء ذلك في مقال لماميدوف نشره عبر موقع "لوب لوغ" الأمريكي، وتحدث فيه عما وصفه بالجانب المظلم للإمارات، في إشارة إلى الانتهاكات الحقوقية التي ارتكبتها رغم محاولاتها تلميع صورتها.

وقال: "إن الإمارات تمكّنت من تقديم نفسها نموذجاً ناجحاً للمجتمع المسلم في القرن الـ21، مستغلّة بذلك وجود المواقف المتحيزة لدى الرأي العام الغربي تجاه الإسلام" وفق لترجيمة موقع الخليج أون لاين. 

واستخدام جملة "الجانب المظلم للإمارات" جاء إشارة إلى جلسة لجنة حقوق الإنسان في البرلمان الأوروبي، في 19 فبراير الجاري، التي حضرها الباحث البريطاني ماثيو هيدجز، الذي أفرجت عنه أبوظبي بعد إدانته بالتجسس.

كما حضرت الجلسة خطيبة الكاتب الصحفي السعودي جمال خاشقجي، الذي قُتل في قنصلية بلاده بإسطنبول، مطلع أكتوبر الماضي، وهزّت جريمة مقتله الرأي العام الدولي.

وأضاف أنه "في السنوات الأخيرة وُضعت حقوق الإنسان في دول الخليج تحت المجهر في البرلمان الأوروبي، الذي تعتبر حكوماته تلك الدول حلفاء استراتيجيين من حيث الأمن القومي والطاقة والتبادل التجاري، وفوق ذلك صفقات الأسلحة".

واستدرك الكاتب الأمريكي: "لكن هذه الحالة الجيوسياسية لم تعد قادرة على حجب الانتقادات العامة"، مشيراً إلى أن السعودية اجتذبت اهتماماً كبيراً لأسباب تتعلق بمكانتها الدينية ومركزيتها في المنطقة.

وأضاف: "أما الإمارات فلم تخضع للمراقبة الحقوقية؛ لأنها تحظى بصورة أفضل من السعودية في بروكسل والعواصم الغربية الأخرى"، وفق قول ماميدوف.

وقال أيضاً: "كما أن الدبلوماسيين الإماراتيين وشركات الضغط التي تعمل لخدمتهم، يصوّرون الإمارات على أنها منارة للحداثة والتسامح والاندماج في منطقة تتوق إلى هذه القيم".

وأوضح أن "زيارة بابا الفاتيكان فرانسيسكو الأخيرة (الشهر الماضي) إلى أبوظبي، كانت أداة لتعزيز الصورة الإيجابية للإمارات"، وفق ماميدوف.

وأشار إلى أن ثمة العديد من المعتقلين الذين يقبعون في سجون أمن الدولة على خلفيّة مواقفهم السياسية، لافتاً إلى أنه في عام 2013 اعتُقل 94 ناشطاً بزعم بالانتماء إلى "تنظيم جماعة الإخوان المسلمين"، وبتهم "التآمر على نظام الحكم".

ولفت كاتب المقال إلى أن ما وصفه بالقمع يجري من قبل محكمة أمن الدولة التي تعمل خارج النظام القضائي، ودون أي نوع من الرقابة أو المحاسبة.

وفي ديسمبر الماضي، وسّعت الإمارات نطاق قانون العقوبات ليمكّن السلطات من التعاطي مع أي معلومات على أنها سرّية هامة للدفاع عن البلاد.

ووفق "هيومن رايتس ووتش"، فإن الإمارات أصدرت حكماً بالسجن 10 سنوات على الأكاديمي ناصر بن غيث، الذي أخفته السلطات قسراً عام 2015؛ بتهم شملت انتقاد السلطات في الدولة إلى جانب النظام في مصر.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 587
تاريخ الخبر: 22-02-2019

مواضيع ذات صلة