باعت برجا بخسارة فادحة.. "مبادلة" تواصل استنزاف أموال الإماراتيين

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 199
تاريخ الخبر: 11-03-2019

شركة إماراتية تبيع ناطحة سحاب في نيويورك بخسارة كبيرة | الخليج أونلاين

تسببت الخسائر المستمرة التي تكبدتها شركة "مبادلة"، في بيع "مبنى كرايسلر"، وهو ناطحة سحاب شهيرة في نيويورك، بسعر أقل بكثير من قيمة شرائه.

واضطرت شركة "مبادلة"، التابعة لصندوق الاستثمار السيادي في أبوظبي، وشريكتها "تيشمان" الأمريكية، إلى بيع المبنى الفخم بـ150 مليون دولار، في حين كانت قد اشترته مقابل 800 مليون دولار عام 2008، وفقاً لما ذكرته شبكة "CNN" الأحد (10|3).

ولم يُكشف بعدُ عن موعد إنهاء صفقة البيع، إلا أنه تم التوصل إلى اتفاق مع مشترٍ بسرعة كبيرة، بعد شهرين فقط من طرحه للجمهور بالسوق، في حين أدت مجموعة "CBRE" العقارية الأمريكية دور وكيل البائعين.

ويرجع السبب الرئيس الذي حفز مُلاك المبنى على بيع البرج بهذه الطريقة، إلى الإيجار المرتفع الذي تدفعه الشركة الإماراتية لكلية "كوبر يونيون" المالكة للأرض التي أُنشئ عليها المبنى.

وارتفع الإيجار من 7.75 ملايين دولار في العام الماضي، إلى 32.5 مليون دولارٍ العام الجاري (2019)، على أن يرتفع مجدداً ليصل إلى 41 مليون دولار في عام 2028، علماً أن الإيجارات داخل المبنى نفسه لا ترتفع بالوتيرة ذاتها.

وفي العامين الأخيرين دخلت "مبادلة" عدة مشروعات اقتصادية خاسرة في عدد من الدول الأوروبية وأمريكا. 

وقالت مصادر لوكالة رويترز العام الماضي، إن شركة "مبادلة" للاستثمار تواجه صعوبات في بيع وحدتها البنكية في سويسرا، وذلك بسبب عدم استعداد مشترين محتملين لدفع أموال لشراء شركة تخضع لتحقيقات بشأن مزاعم بسوء السلوك المالي.

وأبلغت مصادر وكالة رويترز أن "مبادلة" -المملوكة لحكومة أبو ظبي، والتي أصبح بنك فالكون ملكا لها بالكامل العام الماضي- تجري مباحثات مع أصحاب عروض محتملين من بينهم بنك هافيلاند في لوكسمبورغ.

وقالت المصادر إن هافيلاند أجرى الفحص النافي للجهالة على فالكون في وقت سابق عام 2018، لكن المفاوضات تعثرت.

وذكرت المصادر نفسها أن بنك هافيلاند ومشترين محتملين يطلبون تخفيضا كبيرا في ثمن بيع بنك فالكون بسبب المخاطر المتعلقة بسمعة الأخير، إلا أن شركة "مبادلة" لا تريد التنازل في القيمة السوقية لبنك فالكون.

وخسرت مبادلة في صفقات استحواذ على شركات طيران أوروبية وصلت لأكثر من ملياري دولار عام 2016، إلى جانب خسائر في العقارات في إسبانيا وتعثر استثمارتها في عدد من الصناعات الأوروبية.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 199
تاريخ الخبر: 11-03-2019

مواضيع ذات صلة