مجلس الأمن يجدد دعوته للحكومة اليمنية والحوثيين بتنفيذ اتفاقات ستوكهولم

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 226
تاريخ الخبر: 14-03-2019

دعت الدول الخمس دائمة العضوية في مجلس الأمن الدولي، كلا من الحكومة اليمنية وجماعة الحوثيين إلى الإسراع في تنفيذ اتفاقات ستوكهولم.

جاء ذلك في بيان مشترك أصدره مندوبو الدول الخمس، وهي الولايات المتحدة الأمريكية، بريطانيا، فرنسا، الصين وروسيا، خلال جلسة مغلقة للمجلس، بناء علي طلب بريطانيا، لبحث الوضع في اليمن.

وقال سفراء الدول الخمس، إنه من الضروري تنفيذ "الاتفاقات التي تم التوصل إليها بستوكهولم، في ديسمبر أول 2018".

واتفقت الحكومة والحوثيون، برعاية الأمم المتحدة، على وقف إطلاق النار في مدينة الحديدة الساحلية، وانسحاب قوات الطرفين إلى خارج المدينة، الخاضعة لسيطرة الحوثيين، إضافة إلى تبادل الأسرى، وتحسين الوضع بمحافظة تعز (جنوب غرب)، المحاصرة من جانب الحوثيين.

ويتبادل الطرفان اتهامات بشأن المسؤولية عن عدم تنفيذ الاتفاقات، في وقت تقترب فيه الحرب بينهما من عامها الخامس.

وقال السفراء: "نؤيد بقوة الجهود التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة الخاص باليمن، مارتن غريفيث، ورئيس رئيس لجنة إعادة الانتشار وفريق المراقبين الدوليين في الحديدة، مايكل لوليسجارد، لضمان تنفيذ اتفاقات ستوكهولم لإعادة الانتشار من موانئ ومدينة الحديدة".

وأضافوا: "نرحب بالاقتراح الأخير المقدم إلى الحكومة اليمنية والحوثيين، لتسهيل تنفيذ اتفاق الحديدة".

ودعوا الطرفين إلى "البدء في تنفيذ الاقتراح بحسن نية دون تأخير، ودون السعي إلى استغلال عمليات إعادة الانتشار".

وأعرب سفراء الدول الخمس عن "قلق بالغ إزاء تدهور الوضع الإنساني في اليمن، بما في ذلك قصف مطاحن البحر الأحمر (في محافظة الحديدة)، والقتال العنيف في محافظة حجة (شمال غرب)".

وتقع تلك المطاحن جنوبي الحديدة، على خطوط التماس بين الحوثيين والقوات الحكومية، وتسيطر عليها الأخيرة حاليا، فيما تستخدمها الأمم المتحدة منذ بدء الحرب لطحن القمح المقدم كمساعدات للمدنيين. ‎

وصرح غريفيث، في 11 فبراير الماضي، بأنه يتعذر منذ أكثر من 5 أشهر الوصول إلى صوامع الغلال، التي يشرف عليها برنامج الغذاء العالمي في الحديدة؛ مما يجعل آلاف الأطنان من الحبوب بها "عرضة للتعفن".

وعقب انتهاء جلسة مجلس الأمن، قال فرانسوا ديلاتر، مندوب فرنسا، (تترأس أعمال المجلس للشهر الجاري): "اتفقنا علي ضرورة دعم المبعوث الأممي ورئيس لجنة إعادة الانتشار".

فيما قال المندوب الألماني، كريستوف هويسغن، إن "أعضاء المجلس كانوا محبطين تماما خلال الجلسة لعدم تنفيذ اتفاقات ستوكهولم".

وتابع هويسغن، في تصريحات صحفية: "كان واضحا خلال المشاورات عدم وجود بديل أمامنا سوى المضي في دعوة الطرفين (الحكومة والحوثيين) إلى التفاوض، وتنفيذ ما توصلا إليه".

واستمع أعضاء المجلس (15 دولة) إلى إفادتين من غريفيث ولوليسجارد عن مستجدات الوضع في اليمن.

وعُقدت الجلسة بطلب من بريطانيا، التي تشعر بالقلق إزاء عدم إحراز تقدم في تنفيذ خطة وافقت عليها الحكومة والحوثيون، الشهر الماضي، لإجراء مرحلة أولى من إعادة انتشار القوات، على النحو المطلوب في اتفاق الحديدة.

وحجر العثرة أمام تنفيذ اتفاق المرحلة الأولى هو تشكيل "قوات الأمن المحلية"، التي يجب أن تحل محل قوات الطرفين في الحديدة.

وتصر الحكومة اليمنية على أن تكون هذه القوات هي تلك القوات التي كانت قائمة قبل استيلاء الحوثيين على الحديدة، في أكتوبر 2014، وهو ما يرفضه الحوثيون.

ويزيد من تعقيد النزاع في اليمن أن له امتدادات إقليمية، إذ يدعم تحالف عسكري عربي، تقوده السعودية، القوات الحكومية، في مواجهة الحوثيين، المتهمين بتلقي دعما إيرانيا، والذين يسيطرون على محافظات، بينها صنعاء منذ 2014. -

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 226
تاريخ الخبر: 14-03-2019

مواضيع ذات صلة