ما الذي يدفع "الفطيم" لضخ 4 مليارات في مشروع سياحي بسوريا؟

هيكل ومجسم أولي لمشروع "خمس شامات" المزمع في الصبورة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 457
تاريخ الخبر: 17-03-2019

قال موقع "سيرياستيبس" الموالي لنظام الأسد، إن لديه معلومات مؤكدة، أن شركة "ماجد الفطيم" العقارية، بدأت تتحرك نحو دمشق لتنفيذ مشروعها "خمس شامات".

ويبلغ تكلفة المشروع المذكور 4 مليارات دولار، وكانت الشركة قد بدأت العمل فيه في العام 2010، ثم توقفت عن الاستمرار به في العام 2012، بسبب الأحداث في سوريا.

وأضاف الموقع أن أكثر من وفد من شركة الفطيم زار دمشق وعبّر عن رغبته باستئناف مشروع الشركة وبناء عليه تم الحصول على الرخص التي تمكن الشركة من البدء بتنفيذ بعض مرافق البنى التحتية الضرورية لتطوير مشروعها "خمس شامات" والواقع في منطقة الصبورة غرب مدينة دمشق.

وبيّن الموقع أنه من المقرر أن تقوم شركة الفطيم وعلى نفقتها الخاصة باستكمال أعمال البنى التحتية المتعلقة بزراعة وتنسيق وتشجير واجهة المشروع على طرفي أوتوستراد دمشق بيروت الدولي، إضافةً إلى أعمال الربط الطرقي للمشروع مع الاتوستراد والعقدة الطرقية للمحلق الشمالي.

من جهة ثانية، لم يصدر عن شركة الفطيم ما يشير إلى أنها تنوي الاستمرار في مشاريعها بسوريا، حتى أن موقعها الالكتروني يخلو من أي معلومات يفيد بتحركها نحو حكومة النظام السوري من أجل تنفيذ مشروع "خمس شامات" الذي هو عبارة عن مول تجاري كبير يقع في منطقة يعفور غرب دمشق، وتبلغ مساحته 1.1 مليون متر مربع، وتبلغ تكلفته الإجمالية نحو 4 مليار دولار ويضم فعاليات ومنشآت سياحية وتجارية متنوعة.

ويتساءل مراقبون عن مغزى دفع شركة الفطيم في أن تضخ مبلغ 4 مليارات دولار، في مشروع سياحي، في بلد لا يتجاوز حجم الناتج الإجمالي فيه 20 مليار دولار، ويعاني مواطنوه من ارتفاع مستوى البطالة وتدني مستوى الدخل، وأكثر من ثلاثة أرباعه تحت خط الفقر؟!

وشركة الفطيم العقارية ليست الشركة الأولى في الإمارات التي هرعت للتعاون الاقتصادي مع الأسد، فقد سبقتها، «داماك» العقارية،  حيث تسعى أبوظبي إلى جني ثمار تلك العلاقة التي ظلت بعيدة عن الأنظار طوال سنوات الحرب، بالبحث عن موطئ قدم لها في دمشق.

وكشف موقع «الاقتصادي»، عن زيارة لوفد من شركة «داماك» العقارية إلى دمشق، حيث بحث مع إدارتي «مجموعة تلسا» و»شركة الديار الدمشقية» (مملوكة لوزير الاتصالات السوري الأسبق محمد غازي الجلالي) سبل التعاون في مجال التطوير العقاري خلال المرحلة المقبلة.

ومؤخراً، أعلنت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، عبر بيان رسمي عودة العمل بسفارتها في دمشق، بعد تاريخ من الود السري مع النظام الملطخ سجله بالإجرام والمجازر البشعة بحق شعبه.

ورغم القطيعة المعلنة من قبل أبوظبي تجاه نظام بشار الأسد خلال الحرب والثورة السورية، إلى أنها بقيت تحتفظ بعلاقات سرية على المستوى الأمني تحديداً، كما أن دبي فتحت أبوابها لأسرة الأسد ورجال الأعمال المقرّبين منه للإقامة في الدولة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 457
تاريخ الخبر: 17-03-2019

مواضيع ذات صلة