قتلى من القوات الإيرانية في قصف "إسرائيل" على حلب

قصف إسرائيلي على مواقع القوات الإيرانية في حلب
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 134
تاريخ الخبر: 28-03-2019

قُتل سبعة أشخاص على الأقل، من القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها، جراء ضربات إسرائيلية استهدفت مستودعات ذخيرة، في المنطقة الصناعية بضواحي مدينة حلب شمالي سوريا.

وتأتي هذه الضربات بعد يومين من قرار الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الاعتراف بسيادة "إسرائيل" على هضبة الجولان السورية المحتلة.

وأعلن المرصد السوري لحقوق الإنسان، في بيان له، اليوم الخميس، مقتل الأشخاص السبعة، وقال: إن "عدد القتلى مرشح للارتفاع، لوجود جرحى من بينهم المليشيات الموالية لإيران من الجنسية السورية، بالإضافة إلى وجود معلومات عن قتلى آخرين".

وأشار إلى أنه بجانب المستودعات المستهدَفة يوجد مقر يتبع الإيرانيين، إذ لم يُعلم حتى اللحظة هل كان المقر فارغاً في أثناء الضربات الإسرائيلية أو كان بداخله عناصر من القوات الإيرانية والمليشيات الموالية لها.

وقال النظام السوري في بيان، إن الدفاعات الجوية تصدَّت لقصف جوي إسرائيلي استهدف بعض المواقع بالمنطقة الصناعية في الشيخ نجار شمال شرقي حلب، وأسقطت عدداً من الصواريخ، واقتصرت الأضرار على الماديات.

وقال خبراء عسكريون إنّ حلب واحدة من المناطق الرئيسة التي بها وجود عسكري قوي من جانب الحرس الثوري الإيراني الذي يدعم فصائل محلية تقاتل مع قوات نظام بشار الأسد منذ سنوات، لمواجهة قوى المعارضة السورية، بحسب ما نشرت وكالة "رويترز".

وحسب المرصد، تأتي هذه الضربات عقب نحو 11 شهراً من ضربات استهدفت في 29 أبريل 2018، منطقة مطار حلب الدولي واللواء 47 في ريف حماة، وهو ما تسبب حينها في مقتل 26 عنصراً على الأقل، من ضمنهم أربعة من الجنسية السورية، في حين كان البقية من القوات الإيرانية والمليشيات التابعة لها، بالإضافة إلى إصابة أكثر من 60 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة.

وهاجمت "إسرائيل" مراراً أهدافاً لإيران في سوريا وأهدافاً تخص فصائل متحالفة معها، من ضمنها مليشيا حزب الله اللبناني.

وفي وقت سابق، كشف رئيس وزراء الاحتلال بنيامين نتنياهو، أن "إسرائيل" نفذت مئات الهجمات خلال الأعوام القليلة الماضية، لتحجيم دور إيران وحليفها "حزب الله" في سوريا.

ومع اقتراب الانتخابات الإسرائيلية زادت حكومة الاحتلال الإسرائيلي من هجماتها في سوريا، كما اتخذت موقفاً أكثر تشدداً تجاه "حزب الله" على الحدود مع لبنان.

ومساء الاثنين الماضي، وقَّع ترامب في البيت الأبيض، بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، مرسوماً يعترف بـ"سيادة إسرائيل" على الجولان المحتل.

ووقفت أبرز دول العالم في وجه إعلان ترامب، ووصفته بأنه "باطل"، و"مخالف للقوانين الدولية".

واحتلت "إسرائيل" مرتفعات الجولان السورية عام 1967، وأقر الكنيست (البرلمان) في 1981 قانون ضمها، لكن المجتمع الدولي لا يزال ينظر إلى المنطقة على أنها أراضٍ سورية محتلة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 134
تاريخ الخبر: 28-03-2019

مواضيع ذات صلة