صفعة لجهود أبوظبي.. لقاء "تاريخي" يجمع ملك الأردن بقيادات الإخوان

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 437
تاريخ الخبر: 17-04-2019

في لقاء "تاريخي".. هذا ما دار بين ملك الأردن و"الإخوان المسلمين" | الخليج أونلاين

كشف نواب في كتلة الاصلاح النيابية في مجلس النواب الأردني، عن عدة رسائل سياسية بعث بها العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، في أول لقاء لهم معه في القصور الملكية، منذ فترة ما يُعرف بـ"الربيع العربي"، في لقاء وصف بـ"التاريخي"، بحسب ما ذكرت "سي إن إن" الثلاثاء.

وتأتي أهمية اللقاء لكون "كتلة الإصلاح" محسوبة على حزب جبهة العمل الاسلامي (الذراع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين غير المرخصة) في البلاد.

وبينما بث الديوان الملكي خبراً رسمياً عن اللقاء الأول من نوعه مع كتلة الحركة الاسلامية، قال عضو الكتلة النائب صالح العرموطي، إن اللقاء كان "إيجابياً وتاريخياً"، ويشكل مرحلة جديدة من العلاقة بين الحركة والقصر.

والتقى العاهل الأردني عدة كتل نيابية في مجلس النواب، باستثناء الإسلاميين منذ انتخاب المجلس النيابي الثامن عشر في 2016، بعد مقاطعة استمرت نحو 10 أشهر للانتخابات العامة.

في لقاء "تاريخي".. هذا ما دار بين ملك الأردن و"الإخوان المسلمين" | الخليج أونلاين

في هذا الخصوص أجمل العرموطي عن أبرز الملفات التي طرحت على طاولة الحوار، بملف القدس وصفقة القرن و"شرعية جماعة الإخوان المسلمين"، مشيراً إلى أن الحركة وجهت شكراً خاصاً للموقف الملكي، بعدم إدراج الاسلاميين في الأردن على "قائمة الإرهاب".

ونقل العرموطي عن الملك الأردني قوله، إن صفقة القرن اليوم بالنسبة له "لا قيمة لها"، في حين أكد أن جميع الدول الأوروبية تقف إلى جانب الأردن في الموقف الثابت من ملف القضية الفلسطينية المؤمن بحل الدولتين، والرافض للتوطين والوطن البديل، والمتمسك بالوصاية الهاشمية على المقدسات والقدس.

كتلة الحركة الإسلامية عرضت أمام الملك عدة ملفات قابلها بنقاش منفتح دون تحفظات، من بينها النزاع القانوني الذي تخوضه بشأن ترخيصها، فضلاً عن أنها عبرت عن مخاوفها من اتفاقية الغاز، حيث كشف العاهل الأردني هنا عن مراجعة للاتفاقية ودراسة لها، وقال موجهاً كلامه للكتلة: "اتركوها لي"، وفقاً للعرموطي.

ويرى مراقبون أن هذا اللقاء يعتبر منحى سياسيا جديدا للنظام الأردني في ترميم علاقته بالإخوان وذلك على خلاف ما تسعى له أبوظبي والرياض والقاهرة من دفع الدول العربية على اعتبار الإخوان منظمة إرهابية، وقد قدمت أبوظبي في سبيل ذلك مئات ملايين الدولارات لدعم الاقتصاد والحكومة الأرنية، كان آخر زيارة محمد بن زايد لعمان في ديسمبر الماضي ومنح الأردن 100 مليون دولار.
وينأى الأردن عن أبوظبي والرياض في تمرير صفقة القرن المرتقبة والتي تحرم العائلة المالكة في الأردن من الشرعية الدينية كون عمان تتمتع بحق الوصاية الدينية على المقدسات في القدس المحتل كونها كانت آخر سلطة تحكم المدينة قبل احتلالها عام 1967، وذلك بموجب القانون الدولي.
ويخشى الأردن أن يكون تصفية القضية الفلسطينية على حسابه واعتباره هو الوطن البديل للفلسطينيين وهي قضايا مصيرية فوق السياسة والعلاقات بالنسبة للأردن رسميا وشعبيا وهو ما تستطيع أبوظبي والرياض تفهمه لذلك تضغط على الملك عبدالله للقبول بصفقة القرن.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 437
تاريخ الخبر: 17-04-2019

مواضيع ذات صلة