بدء انسحاب الحوثيين من موانئ الحديدة غربي اليمن

بعثة المراقبة الأممية تراقب انسحاب الحوثي من الحديدة
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 113
تاريخ الخبر: 11-05-2019

قال شاهد من رويترز إن جماعة الحوثي المسلحة، بدأت يوم السبت سحب قواتها من ميناء الصليف في محافظة الحديدة بموجب اتفاق رعته الأمم المتحدة وكان متعثرا منذ شهور مما ينعش الآمال بأن تنهي جهود السلام الحرب الدائرة منذ أربع سنوات.

لكن وزيرا في الحكومة اليمنية المدعومة من السعودية رفض انسحاب جماعة الحوثي المتحالفة مع إيران بوصفه ”مسرحية“ تهدف إلى ”“تضليل المجتمع الدولي“.

ولم تؤكد الأمم المتحدة بعد هذا التحرك الذي يعد أول خطوة كبيرة في تنفيذ الاتفاق الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية المدعومة من الرياض والحوثيون الموالون لإيران العام الماضي ويقضي بوقف إطلاق النار وسحب القوات من الحديدة، التي تعد شريان حياة لملايين اليمنيين.

وأفاد الشاهد بأن فرقا من الأمم المتحدة تشرف على إعادة انتشار الحوثيين في ميناء الصليف، الذي يستخدم في نقل الحبوب، بينما توجهت فرق أخرى إلى ميناء رأس عيسى النفطي لبدء تنفيذ انسحاب الحوثيين من هناك.

وغادرت 12 شاحنة تقل مقاتلين من الحوثيين مسلحين بقذائف صاروخية (آر.بي.جي) ومدافع آلية الصليف. وقال الشاهد الذي كان في الميناء إن هناك سفينتين راسيتين بالميناء وتسير العمليات فيه بشكل طبيعي.

وأضاف الشاهد أن قوات ”خفر السواحل استلمت ميناء الصليف“. وقال إن خفر السواحل ومسؤولين من الأمم المتحدة بدأوا فحص المعدات بالميناء.

ولكن معمر الارياني وزير الإعلام اليمني قال لرويترز إن هذا الانسحاب ”مسرحية مكشوفة" مضيفاً ”أنها محاولة لتضليل المجتمع الدولي قبل انعقاد جلسة مجلس الأمن“.

وذكرت لجنة تنسيق إعادة الانتشار التابعة للأمم المتحدة في بيان في وقت سابق أن الحوثيين سينفذون ”انسحابا مبدئيا أحادي الجانب“ في الفترة من 11 إلى 14 مايو من ميناءي الصليف ورأس عيسى إضافة إلى الحديدة، الميناء الرئيسي في البلاد.

وأضافت أن من شأن إعادة الانتشار أن تسمح للأمم المتحدة بالقيام ”بدور رئيسي“ في دعم مؤسسة موانئ البحر الأحمر في إدارة الموانئ وأن يحسن من عمليات الفحص التي تجريها المنظمة الدولية للشحنات. ومن شأنها أيضا السماح لإعادة فتح ممرات إنسانية.

ولم يصدر تعليق بعد من التحالف العسكري الذي تقوده السعودية ويضم دولا سنية والذي حشد قواته خارج الحديدة، التي تدخل منها معظم الواردات والمساعدات لليمن.

وأصبحت الحديدة ساحة الحرب الرئيسية منذ حاول التحالف مرتين العام الماضي السيطرة على مينائها لقطع طريق الإمدادات الرئيسي للحوثيين الذين يتهمهم بتهريب أسلحة إيرانية تشمل صواريخ استخدمت في استهداف مدن سعودية. وتنفي الجماعة وطهران هذه الاتهامات.

وتعطل تنفيذ اتفاق السلام منذ يناير كانون الثاني وسط غياب الثقة بين طرفي الحرب في صراع أودى بحياة عشرات الآلاف ودفع بأفقر بلدان شبه الجزيرة العربية إلى شفا مجاعة.

ويدعو الاتفاق قوات التحالف لترك مواقعها في ضواحي الحديدة في إطار إعادة الانتشار الأولية.

* تقييم الأمم المتحدة هذا الأسبوع

لم يتضح ما إذا كان مبعوث الأمم المتحدة الخاص مارتن جريفيث قد رتب اتفاقا بين الطرفين بشأن النقطة الرئيسية الشائكة المتعلقة بأي سلطة محلية ستدير الموانئ والمدينة تحت إشراف المنظمة الدولية بعد انسحابهما.

وشكك التحالف في انسحاب سابق أحادي الجانب للحوثيين من ميناء الحديدة في ديسمبر قائلاً: "إنهم سلموا الميناء إلى أفراد في خفر السواحل موالين للجماعة".

وقال مصدر بالأمم المتحدة لرويترز يوم السبت إن لجنة تنسيق إعادة الانتشار ستعلن تقييمها لإعادة انتشار الحوثيين هذا الأسبوع. وتقضي المرحلة الأولى بتراجع الحوثيين مسافة خمسة كيلومترات من الموانئ خلال الأيام الأربعة المقبلة.

وستتراجع قوات التحالف، المحتشدة حاليا على بعد أربعة كيلومترات من ميناء الحديدة على أطراف المدينة، مسافة كيلومتر واحد من منطقتي (كيلو 8) والصالح.

وبموجب المرحلة الثانية، سيسحب الطرفان قواتهما مسافة 18 كيلومترا خارج المدينة ويُبعدان الأسلحة الثقيلة مسافة 30 كيلومترا.

وتمكنت الأمم المتحدة من تأمين اتفاق الحديدة خلال محادثات سلام في السويد، كانت الأولى منذ عامين، لتجنب هجوم شامل على الميناء يهدد بعرقلة خطوط الإمداد مما قد يفجر مجاعة واسعة.

والاتفاق خطوة أيضا لبناء الثقة لتمهيد الطريق إلى عقد مفاوضات سياسية أوسع لإنهاء الصراع الذي ينظر إليه على نطاق كبير على أنه حرب بالوكالة بين السعودية وإيران.

وحث الحلفاء الغربيون الذين يزودون التحالف بالأسلحة ومعلومات المخابرات على إنهاء الحرب.

وقالت قناة المسيرة التابعة للحوثيين يوم السبت إن قصفا شنه ”طيران العدو“ أدى لمقتل ستة أطفال وامرأة وإصابة 11 طفلا وخمس نساء في محافظة الضالع بجنوب اليمن.

ولم يرد متحدث باسم التحالف الذي تقوده السعودية على الفور على طلب من رويترز للتعليق.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 113
تاريخ الخبر: 11-05-2019

مواضيع ذات صلة