البريطاني الذي اتهمته الإمارات بالتجسس ينوي رفع قضيته للأمم المتحدة

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 390
تاريخ الخبر: 13-05-2019

البريطاني الذي اتهمته الإمارات بالتجسس ينوي رفع قضيته للأمم المتحدة

أخذت قضية الأكاديمي البريطاني ماثيو هيدجز -الذي اعتقلته أبوظبي بتهمة التجسس قبل أن تطلق سراحه لاحقا- منحى تصعيديا جديدا، باعتزامه تقديم شكوى إلى الأمم المتحدة لإزالة الضرر الذي لحق بسمعته.

ونقل الصحفي المستقل دومينيك دادلي في تقرير نشرته له مجلة فوربس الأميركية، عن دانييلا تيجادا (27 عاما) زوجة هيدجز، أنهما ينويان رفع القضية إلى المنظمة الدولية.

وقالت إنهما سيمضيان قدما في دعواهما القانونية لدى الأمم المتحدة "ولا سيما ما يتعلق منها بما لحق باسم ماثيو من ضرر واعتبار اعتقاله تعسفيا وغير قانوني".

وبحسب التقرير، فإن سفير الإمارات لدى الولايات المتحدة يوسف العتيبة امتنع عن التعليق على ما ذكرته تيجادا.

دعم برلماني
وأفاد التقرير أن زهاء 50 من أعضاء مجلس العموم (البرلمان) البريطاني عرضوا تقديم الدعم لهيدجز.

وكشف دادلي أن بن برادشو عضو البرلمان عن الدائرة التي يسكن فيها هيدجز، جمع عددا من زملائه في جلسة داخل مقر مجلس النواب في قصر ويستمنستر، في خطوة اعتبرت مؤشرا على أن الأكاديمي البريطاني وزوجته عازمان على إبقاء قضيتهما حية لدى الرأي العام.

وكان هيدجز -طالب الدكتوراه في جامعة دورهام البريطانية- قد أُدين في الإمارات بتهمة التجسس لصالح جهاز الاستخبارات العسكرية البريطانية (إم آي 6)، وعوقب بالسجن مدى الحياة.

وقد أُخلي سبيله في نهاية نوفمبر ولم يقض سوى 4 أيام بعد الحكم  قبل صدور عفو رئاسي، فيما اعتبر أنه أقصر مؤبد في العالم، إلا أن الإدانة تظل قائمة ويريد هيدجز الآن تبرئة ساحته.


ويبدو أن السبب وراء هذا التطور يكمن في القلق الذي يساور الزوجين من أن الحكومة البريطانية ربما آثرت تقديم مصالحها التجارية مع الإمارات على حقوق أحد مواطنيها.

واستعرض تقرير فوربس بعضا من جوانب العلاقات التجارية بين البلدين، مشيرة إلى أن بريطانيا وقّعت مؤخرا مذكرة تفاهم مع حكومة دبي تعهدت لندن بموجبها مساعدة الإمارة في مجال العلاقات العامة.

ولا يقتصر الأمر على ذلك، فثمة علاقات تجارية واسعة بين البلدين وهو أمر -برأي دادلي- يكتسب أهمية خاصة بالنسبة لبريطانيا في حال انسحبت من الاتحاد الأوروبي ما يضعها تحت ضغط للإسراع بإبرام صفقات تجارية جديدة.

غير أن السلطات البريطانية تنفي أن تكون الاعتبارات التجارية هي التي صرفت انتباهها عن قضية هيدجز.

ويعتقد دادلي أن الشكوك لا تزال تساور هيدجز وزوجته تيجادا التي قالت إنهما يريدان التأكد من أن الصفقات التجارية بين الحكومتين البريطانية والإماراتية لم تكونا مقدَّمتين على "حرية مواطن بريطاني بريء".

ويقول دادلي في تقريره إن العديد من مواطني الإمارات تعرضوا هم أيضا لمعاملة قاسية في أروقة النظام القضائي بدولتهم، منبها إلى حادثة استشهاد علياء عبد النور بعد صراع مع مرض السرطان داخل سجن الوثبة في أبو ظبي، بعد أن حُكم عليها بالسجن عشر سنوات بتهم تتعلق بتمويل الإرهاب و"التعامل مع إرهابيين خارج البلاد".

وإلى جانب علياء، أشار تقرير المجلة الأميركية إلى الناشط الحقوقي الإماراتي أحمد منصور الذي يقضي عقوبة السجن لمدة عشر سنوات بتهمة التشهير بحكومة الإمارات على شبكات التواصل الاجتماعي.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 390
تاريخ الخبر: 13-05-2019

مواضيع ذات صلة