مواعيد دوام المدارس في رمضان تربك أسر الطلاب

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 384
تاريخ الخبر: 13-05-2019

تواجه بعض الأسر مشكلة تفاوت مواعيد الدوام المدرسي في رمضان بين أبنائها.

وأكد ذوو طلبة في مدارس خاصة، أن اختلاف مواعيد بداية ونهاية دوام طلبة رياض الأطفال والحلقة الأولى في رمضان أحدث إرباكاً للأسر، خصوصاً العاملة.

ويضاعف عدد مرات الذهاب والعودة من المدرسة، مطالبين دائرة التعليم والمعرفة بتوحيد المواعيد، وإلزام جميع المدارس بها، أو إنهاء العام الدراسي لرياض الأطفال مبكراً.

وقال عدد من أهالي الطلبة إن مدارس أبنائهم حددت مواعيد مختلفة لكل حلقة دراسية، ما تسبب لهم في إرباك كبير، نظراً لذهابهم إلى المدرسة أكثر من مرة لاصطحاب أطفالهم، وفقاً للإمارات اليوم.

وكانت دائرة التعليم والمعرفة، أعلنت على حسابها الرسمي، أن توقيت الدوام المدرسي، خلال شهر رمضان، يبدأ ما بين الساعة الثامنة صباحاً، وحتى الثامنة والنصف، وينتهي الدوام الرسمي ما بين الواحدة والنصف والثانية ظهراً، فيما عدا طلبة رياض الأطفال، ينتهي دوامهم الثانية عشرة والنصف ظهراً.

وقالت أم لطفلين، سها محمد، لديَّ ابن في الصف الرابع وابنة في رياض الأطفال، وتسلمت رسالة من المدرسة تفيد بأن دوام ابني يبدأ من السابعة والنصف وحتى الواحدة والنصف ظهراً، فيما يبدأ دوام طفلتي من الثامنة وحتى الحادية عشرة و50 دقيقة، ما يعني ذهابي صباحاً بالطفلين، وانتظار نصف ساعة حتى موعد دخول طلبة رياض الأطفال والعودة قبل الثانية عشرة ظهراً لاستلام ابنتي، ثم العودة مرة أخرى في الواحدة والنصف لاستلام إبني.

فيما أوضح أب لثلاثة طلبة، محمد فهمي، أن مواعيد دوام المدارس في رمضان تحتاج إلى شخص متفرغ تماماً، بحيث يكون عمله الوحيد الذهاب والعودة بالطلبة، لافتاً إلى أن دوام ابنه في رياض الأطفال يبدأ في الثامنة والنصف وينتهي في الحادية عشرة والنصف، فيما يبدأ دوام ابنه في الصف السابع في السابعة والنصف وينتهي في الواحدة و20 دقيقة، فيما يبدأ دوام ابنته التي تدرس بالصف العاشر في الثامنة وينتهي في الثانية ظهراً، ما يضاعف عدد مرات الذهاب للمدرسة لاصطحاب الطلبة، ويدفع أولياء الأمور إلى الانتظار في الشارع، بسبب تفاوت أوقات خروج الطلبة.

فيما أشارت والدة طالبين في الحلقة الأولى والثانية، إلى اتفاقها وثلاث أمهات أخريات، على قيامهن بتقسيم الأطفال إلى مجموعتين حسب مواعيد الدوام، وتقوم اثنتان منهن باصطحابهم إلى المدرسة، على أن تقوم الأخريان باصطحابهم أثناء العودة، مشيرات إلى أن هذا الاتفاق ساعدهن على الذهاب مرة واحدة إلى المدرسة، بدلاً من أربع مرات في اليوم.

ودعا ذوو الطلبة إلى إنهاء العام الدراسي لطلبة رياض الأطفال، والصفوف من الأول وحتى الثالث مبكراً، لافتين إلى أن الطلبة في هذه المرحلة العمرية لا يجب إرهاقهم بطول السنة الدراسية واستمرارها خلال شهر رمضان، بالإضافة إلى أن تعديل موعد الدوام الخاص بهم خلال شهر رمضان يؤثر في الالتزام باصطحاب ذويهم من وإلى المدرسة، خلال هذه الفترة.

وأكد مسؤولون في مدارس خاصة: ماجدة فريد، وإلهام الشرفي، ومحمد منصف، ومحسن عبدالله، أن الخطط المدرسية تكون موضوعة من قبل الإدارات المدرسية والمعلمين، حتى آخر يوم في الدوام، مشيرين إلى أن بعض ذوي الطلبة ممن لديهم أبناء أكبر سناً، يطالبون بخروجهم في الموعد نفسه لذويهم الصغار لاصطحابهم معاً، إلا أن إدارات مدارسهم قررت منع خروج الطلبة في موعد مغاير لموعد انتهاء الدوام إلا بعذرٍ مقبول.

وحذروا من أن غياب الطلبة، في شهر رمضان، يرسخ في نفوسهم أنه شهر للكسل وليس للعبادة والجد والاجتهاد، لذلك يجب تحفيزهم على الذهاب إلى المدارس، خصوصاً أن تشجيعهم على الغياب يوصل لهم رسالة سلبية، ويرسخ في نفوسهم عدم النظام والانضباط والمسؤولية.

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 384
تاريخ الخبر: 13-05-2019

مواضيع ذات صلة