السودان.. مقتل ضابط و4 محتجين في محيط الاعتصام بالخرطوم

احتجاج السودانييين في شارع التيل - تويتر
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 153
تاريخ الخبر: 14-05-2019

قال التلفزيون السوداني إن ضابطا وأربعة محتجين قتلوا وأصيب عدد كبير من المحتجين في العاصمة الخرطوم مساء يوم الاثنين.

ودوى صوت إطلاق نار كثيف في ساعة متأخرة من مساء الاثنين وقال المجلس العسكري الانتقالي إن ضابطا بالشرطة العسكرية قتل وأصيب كثير من المحتجين.

واندلع العنف بعدما قال المجلس العسكري وجماعات المعارضة إنهم اتفقوا على هيكل السلطة للفترة الانتقالية بالبلاد.

وقالت اللجنة المعارضة في بيان صادر عنها "نفقد أربعة أرواح طاهرة جديدة في مشوار الشعب، نحو النور والحرية والعدالة، ذهبوا للسماء شهداء".

وأوضحت أن " محمد أحمد حسن(20 عامًا) قتل برصاصة بالرأس والكتف في شارع النيل بالقرب من مقر الاعتصام، وأحمد إبراهيم، جراء إصابته بطلق ناري في الصدر".

وأضافت اللجنة أن "مدثر الشيخ (30 عاماً)، سقط إزاء إصابته بطلق ناري في الرأس، كما أستشهد ضابط برتبة رائد من الجيش السوداني بإصابته بطلق ناري ليرتفع عدد قتلى مساء الإثين إلى 5 شهداء"

وكما لم يشر البيان إلى أية معلومات عن القتيل الرابع في صفوف المعتصمين، لم يشر كذلك إلى عدد الاصابات بين المعتصمين إلان أن ناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي، يتحدثون عن تجاوز اعداد المصابين 50 مصابا بإطلاق الرصاص.

ومساء الإثنين، أعلن المجلس العسكري بالسودان، مقتل ضابط بالجيش السوداني، وإصابة 3 أفراد (عسكرين) في محيط مقر اعتصام أمام قيادة الجيش.

وقال "هناك جهات تتربص بالثورة وأزعجتها النتائج التي تم التوصل إليها مع قوى التغيير، وتعمل على إجهاض اي اتفاق يتم الوصول إليه وإدخال البلاد في نفق مظلم".

وفي وقت سابق، مساء الإثنين، أعلنت لجنة أطباء السودان مقتل مواطن بإصابة بطلق ناري في محيط مقر الاعتصام، قبل أن تعلن ارتفاع عدد القتلى إلى 5.

وشهد محيط الاعتصام إطلاق نار مساء الإثنين من قوات تضاربت الانباء عن هويتها، واتهمت قوى التغيير مليشيات وكتائب النظام السابق بتدبير الهجوم على المعتصمين.

كما أعلنت أطباء السودان، في وقت سابق، ارتفاع عدد الإصابات، جراء محاولة إزالة المتاريس بالاعتصام، إلى 15 شخصًا، وكذلك 3 إصابات بطلقات نارية لحراس المتاريس بالاعتصام.

وقال المجلس العسكري، في وقت سابق الإثنين، إنه تم الاتفاق مع قوى "الحرية والتغيير" على "هياكل الحكم والسلطة الانتقالية"، على أن تتواصل الاجتماعات، الثلاثاء، لـ"مناقشة نسب المشاركة ومدة الفترة الانتقالية".

والأحد، تصاعدت الأوضاع في محيط مقر الاعتصام أمام قيادة الجيش السوداني، وأغلق المعتصمون شارعي "النيل"، و"المطار"، ما أدى إلى تكدس السيارات، وشلل تام في وسط العاصمة الخرطوم.

ويعتصم آلاف السودانيين، منذ 6 أبريل الماضي، أمام مقر قيادة الجيش للضغط على المجلس لتسليم السلطة للمدنيين في أسرع وقت، في ظل مخاوف من التفاف الجيش على مطالب الحراك الشعبي، كما حدث في دول عربية أخرى، بحسب المحتجين.

وفي 11 أبريل الماضي، عزل الجيش السوداني الرئيس عمر البشير، على وقع مظاهرات شعبية؛ احتجاجًا على تدني الأوضاع الاقتصادية، وشكل مجلسًا انتقاليًا لقيادة مرحلة انتقالية حدد مدتها بعامين كحد أقصى.

وتطالب تحالفات المعارضة بالسودان بمجلس رئاسي مدني، يضطلع بالمهام السيادية خلال الفترة الانتقالية، ومجلس تشريعي مدني، ومجلس وزراء مدني مصغر من الكفاءات الوطنية، لأداء المهام التنفيذية.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 153
تاريخ الخبر: 14-05-2019

مواضيع ذات صلة