بعد إغراق طرابلس بالدماء.. قرقاش يزعم تفضيل الانتخابات

أرشيفية
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 198
تاريخ الخبر: 21-05-2019

رأى وزير الدولة للشؤون الخارجية "أنور قرقاش"، أن حل الأزمة الحالية في ليبيا يتأتى بـ"التخلص الفوري من التصعيد، والعودة إلى العملية التي تقودها الأمم المتحدة".

واعتبر "قرقاش" في مقال بمجلة "لو جورنال دي ديمانش" الفرنسية أن "حل الأزمة الحالية واضح بشكل كبير، ويتضمن التخلص الفوري من التصعيد، والعودة إلى العملية التي تقودها الأمم المتحدة، مما سيقودنا إلى انتخابات سلمية تتمتع بالشفافية".

وتابع في هذا الشأن قائلاً: "من يستحق الفوز في هذه الانتخابات يجب أن يكون قادرا على توحيد البلاد، ومكافحة الجماعات الإرهابية بشكل رادع، وإعادة تنمية الاقتصاد المتداعي".

ولفت، إلى أن الشرق الأوسط لا توجد به قرارات سهلة، قائلا "غالبا ما نواجه (الخيار الأقل سوءا) من الخيارات الصعبة، وهي خيارات ليست دائما كما يتمناها المعلقون الغربيون".

وشدد أيضا في هذا السياق على أن "الوضع الجديد، هو أن الدول العربية تتحمل مسؤولية أكبر للحفاظ على أمنها وأمن المنطقة".

ووصف "قرقاش" ليبيا بأنها "واحدة من أهم أولوياتنا اليوم، حيث لدى أوروبا والإمارات ومجموعة دول أخرى مصالح مشتركة هناك، لا أوروبا ولا شمال أفريقيا، ناهيك عن مصر، الدولة العربية الأكثر اكتظاظا بالسكان، تستطيع تحمل عواقب الفشل".

وزعم "قرقاش" أن أبوظبي "من المؤيدين بشدة لنشاط "غسان سلامة" مبعوث الأمم المتحدة في ليبيا، للبحث عن حل سياسي لأزمة البلاد الموجودة منذ ثماني سنوات"، مذكرا في ذات الوقت بالوساطة التي قامت بها في فبراير الماضي واستضافتها "الزعيم السياسي في طرابلس فائز السراج والمشير خليفة حفتر في أبوظبي".

وأكد مراقبون أن موقف قرقاش المعلن جاء بعد نحو شهر ونصف من هجوم حفتر على طرابلس وفشله في الحسم العسكري إذ كان يروج هو وأبوظبي أن "تحرير" طرابلس لن يستغرق أكثر من 48 ساعة، وعندما فشل أخذ داعمو حفتر يسعون لتوفير حبل نجاة لهذا المتمرد مجرم الحرب، كما يقول المراقبون الذين أكدوا أن مقال حفتر يأتي كمحاولة يائسة أيضا من جانب أبوظبي لإظهار أنها ضد الهجوم الدموي الذي يقوه حفتر لأن مقال قرقاش جاء في مجلة أجنبية ومقاله موجه للغرب الذي أكد أكثر من مرة تزويد أبوظبي لحفتر بالسلاح وآخرها توفير طائرات بدون طيار قتلت مدنيين وسط فتح الأمم تحقيق بذلك مع اتهامات لأبوظبي بأنها هي التي منحت مجرم الحرب هذه الطائرات،  لذلك يحاول قرقاش استباق نتائج أية تحقيقات بالزعم أن أبوظبي تدعو للانتخابات ووقف التصعيد، وهي التي تستطيع لو أرادت وقف الهجوم على طرابلس بمجرد اتصال هاتفي يأمر حفتر بالتوقف، فيتوقف، يقول مراقبون.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 198
تاريخ الخبر: 21-05-2019

مواضيع ذات صلة