حملة تضامن بلندن مع المعتقلة الشهيدة علياء عبد النور

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 179
تاريخ الخبر: 21-05-2019

أقام نشطاء بريطانيون، حملة وسط العاصمة لندن، للتضامن مع قضية معتقلة الرأي الشهيدة علياء عبد النور، والتي استشهدت عشية شهر رمضان في سجون أبوظبي.

ووزع المشاركون في الحملة، التي أطلقتها المنظمة الدولية للحريات في الإمارات "ICF UAE" البريطانية، الورود على المارة مع منشورات توضح قضيتها منذ اعتقالها عام 2015، على أيدي السلطات  الأمنية، حتى استشهادها جراء الإهمال الطبي، بعد إصابتها بمرض السرطان.

وحملت لافتة وضعت في نقطة مزدحمة في منطقة بيكاديلي سيركس عنوان الحملة، وهي "اكسرو الصمت".

وتحت عنوان "هذه الوردة الجميلة تأتي مع قصة مأساوية"، شرح أحد منشورات الحملة قصة علياء، مشيرا إلى أنه "في 4 مايو، توفيت علياء وهي مقيدة إلى سرير في المستشفى تحت حراسة مسلحة من جانب قوات الأمن الإماراتية".

من جهته، قال منسق الحملة جو أوديل: "نحن هنا اليوم لإحياء ذكرى علياء عبد النور التي توفيت في 4 مايو"، مضيفا للموقع الإخباري "عربي21": "نحن هنا لمطالبة السلطات الإماراتية بوقف إساءة معاملة المعتقلين، وخصوصا تعذيب النساء المعتقلات"، على حد قوله.

وأشار أوديل إلى أنه تم حرمان علياء من تلقي الرعاية الطبية، كما تجاهلت السلطات الدعوات من الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي والمنظمات الحقوقية الدولية لإطلاق سراحها لأسباب صحية.

وقال: "أعلنت الإمارات عام 2019 عاما للتسامح.. لا تسامح مع علياء التي تُركت تموت في غرفة بالمستشفى"، على حد تعبيره.

وتوضح إحدى الأوراق التي وزعت على المارة مع الورود؛ أن قصة علياء بدأت عام 2015، عندما اعتقلت على خلفية جمع التبرعات "لمساعدة الفقراء والنساء المتضررات من النزاع" في سوريا، مشيرة إلى أنها علياء "لم تكن تعلم أن هذا الفعل البسيط سيجلب لها المعاناة".

فقد اعتقلت علياء وتعرضت للتعذيب والتهديد بتصفية والديها، لتضطر في النهاية لتوقيع على وثائق دون قراءتها؛ تتضمن اعترافات بالتعاون مع تنظيمات إرهابية في الخارج، ثم ليحكم عليها بالسجن لعشر سنوات، بحسب منشور الحملة.

وازدات قصة علياء مأساوية مع إصابتها بسرطان الثدي بعد أشهر من اعتقالها، فيما رفضت السلطات في أبوظبي السماح لها بتلقي العلاج الضروري، "بل إنها ذهبت إلى حد إجبارها (علياء) على توقيع وثيقة تفيد بأنها ترفض تلقي العلاج". وبعد أربع سنوات من تشخيص إصابتها بالمرض، وفيما كان المرض قد انتشر في أنحاء جسمها، حينها فقط تم نقل علياء إلى المستشفى، وذلك قبل أشهر قليلة من وفاتها.

ورغم سوء حالتها، مُنعت العائلة من زيارتها بانتظام. وتنقل المنظمة عن والدتها قولها قبل وفاة ابنتها: "ذهبت عدة مرات للمستشفى، لكن الحراس يرفضون السماح لي بالدخول لغرفتها. أقف أمام باب الغرفة، وأسمعها وهي تبكي وتئن من الألم، ولا أستطيع فعل أي شيء لمساعدتها".

وفي الأسابيع الأخيرة من حياتها، تجاهلت السلطات الدعوات لإطلاق سراحها "والسماح لها بالموت بكرامة في منزلها (..) فقط بعد موتها تمت إزالة قيودها". ويختم المنشور بالقول: "خذ هذه الوردة، وتذكر علياء عبد النور".

يشار أن استشهاد علياء هز الضمائر الحية في الدولة والخليج والدول العربية وحرك الأمم المتحدة والبرلمان الأوروبي والاتحاد الأوروبي الذين نددوا جميعا بظروف استشهادها ووحشية السلطات الأمنية وتأكد لهم مزاعم ما يسمى عام "التسامح" ليظهر للعيان أن التسامح بعيد تماما عن سلوك السلطات وشخصيات تنفيذية وأمنية تمردت منذ زمن بعيد على قيم الإماراتيين وأخلاقهم واستوردت ممارسات فاشية ضد الإماراتيين عموما وضد معتقلي الرأي والناشطين خصوصا، بحسب ناشطين غاضبين من تنكر أبوظبي الفج لحالة الشهيدة علياء.

عربي 21 : حملة تضامن بلندن مع المعتقلة الراحلة علياء عبد النور (فيديو)

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 179
تاريخ الخبر: 21-05-2019

مواضيع ذات صلة