"الخارجية" تطالب المواطنين بعدم السفر إلى سريلانكا

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 28-05-2019

 أهابت وزارة الخارجية والتعاون الدولي، بمواطني الدولة تأجيل السفر حالياً إلى سريلانكا نظراً للأوضاع الأمنية.

وقالت بعثة الامارات لدى جمهورية سريلانكا على حسابها الرسمي في "تويتر" تهيب وزارة الخارجية والتعاون الدولي بمواطني الدولة تأجيل السفر حالياً إلى سريلانكا وذلك نظراً للأوضاع الأمنية.

كما دعت الخارجية المواطنين المتواجدين في سريلانكا التواصل مع بعثة الدولة في كولومبو في الحالات الطارئة.

وفي 13 مايو الجاري فرضت الشرطة السريلانكية حظر تجول على مستوى البلاد حتى الساعة الرابعة صباحا بعد مهاجمة حشود لمساجد.

وحسب "رويترز" وسعت حكومة سريلانكا نطاق حظر تجول بعد هجمات على مساجد ومتاجر يملكها مسلمون في أسوأ اضطرابات منذ تفجيرات عيد القيامة التي نفذها إرهابيون وحجبت مؤقتا بعض شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل لوقف محاولات التحريض على العنف.

وعززت سريلانكا الإجراءات الأمنية وسط مخاوف متنامية بين الأقلية المسلمة في البلاد التي يقطنها 22 مليونا من أنهم قد يتعرضون لعنف طائفي بعد أن فجر مهاجمون أنفسهم في أربعة فنادق وثلاث كنائس مما أسفر عن مقتل أكثر من 250 شخصا.

وقال المجلس الإسلامي في سريلانكا وسكان إن "عدة مساجد ومنازل لمسلمين ألحقت بها أضرار في هجوم الليلة الماضية في حي كورونيجالا".

وقال المتحدث العسكري سوميث أتاباتو إن الشرطة اعتقلت مجموعة من الرجال فيما يتعلق بالهجمات لكن السكان في المنطقة التي تقطنها أغلبية بوذية طالبوا بعد ذلك بإطلاق سراح المقبوض عليهم.

وأضاف أتاباتو "فرضت الشرطة حظر التجول ليلا من أجل السيطرة على الوضع". وفي وقت لاحق اليوم وسعت السلطات نطاق حظر التجول ليشمل المزيد من القرى في كورونيجالا لاستعادة النظام.

وصدمت الهجمات التي وقعت الشهر الماضي — وأعلن تنظيم "داعش" مسؤوليته عنها — الدولة التي يمثل البوذيون 70 بالمئة من سكانها والبقية من المسلمين والهندوس والمسيحيين.

ومنذ وقوع التفجيرات تقول جماعات مسلمة إنها تلقت عشرات الشكاوى من تعرض مسلمين لمضايقات.

وتناثر الزجاج المهشم في كل مكان في مسجد الأبرار في بلدة كينياما التي تقطنها أغلبية مسلمة والتي تعرضت لهجوم الليلة الماضية. وتهشمت جميع نوافذ وأبواب مبنى المسجد الوردي اللون وتناثرت المصاحف على الأرض.

وقال أحد القائمين على المسجد إن الهجمات وقعت عندما طالب بعض الأشخاص ومنهم رهبان بوذيون بتفتيش المبنى الرئيسي بعد أن فتش الجنود بركة مجاورة مساحتها 105 أفدنة.

وفرضت السلطات حظرا مؤقتا على شبكات التواصل الاجتماعي وتطبيقات التراسل بعد اشتباك في منطقة أخرى اتضح أنه نتج عن خلاف على فيسبوك.

وقالت مصادر بالشرطة وسكان لرويترز إن عشرات الأشخاص ألقوا الحجارة على مساجد ومتاجر مملوكة لمسلمين وضربوا رجلا في بلدة تشيلاو التي تقطنها أغلبية مسيحية على الساحل الغربي لسريلانكا يوم الأحد في النزاع الذي بدأ على "فيسبوك".

وأعلن رئيس سريلانكا مايثريبالا سيريسينا، اليوم الاثنين، أنه سيوقف العمل بحالة الطوارئ الصارمة خلال شهر، لأن الوضع الأمني عاد إلى طبيعته بنسبة 99% بعد اعتداءات عيد الفصح.

وقال الرئيس السريلانكي إن "قوات الأمن نجحت في استهداف جميع المسؤولين عن اعتداءات 21 أبريل ، مضيفا "أنه تم إعلان حالة الطوارئ للتعامل مع الوضع الأمني المباشر.. إلا أنه لم يعد من الضروري تمديدها فترة أطول"، بحسب تصريحات نقلتها قناة "فرانس 24".

وأشار إلى أنه يقوم بإعادة هيكلة قوات الأمن ليضمن عدم تكرار الهجمات الإرهابية التي هزت السلام الذي تشهده البلاد منذ عقد، مؤكدا أن قوات الأمن السريلانكية إما اعتقلت أو قتلت جميع الضالعين مباشرة في تفجيرات أحد الفصح.

Image title

Image title


أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 28-05-2019

مواضيع ذات صلة