عقوبات أمريكية على شخصيات وكيانات مقربة من نظام الأسد

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 129
تاريخ الخبر: 12-06-2019

قالت وزارة الخزانة الأمريكية، إنها فرضت عقوبات على 16 فرداً وكياناً على علاقة بنظام الأسد في سوريا.

وشملت عقوبات الولايات المتحدة 3 أشخاص، و13 كياناً مسجلاً في اللاذقية ودمشق وبيروت وحمص، تعتقد واشنطن أنها على صلة وثيقة بالنظام السوري.

وطالت العقوبات الأمريكية الجديدة سامر الفوز، رجل الأعمال السوري المقرب من رأس النظام بشار الأسد، وفق بيان الخزانة الأمريكية المنشور على موقعها الإلكتروني.

وتحدث البيان عن شقيقي فوز؛ عامر وحسين، وشركة "أمان" القابضة التي تملكها أسرته وتديرها في مدينة اللاذقية الساحلية، وقالت إنهم جنوا ملايين من خلال تطوير عقارات على أراض تم الاستيلاء عليها من الذين فروا من الحرب.

وأضاف البيان أنّ هذه العقوبات تستهدف "شبكة دولية يستفيد منها نظام الأسد"، وتهدف إلى قطع الإمدادات والتمويل عن النظام.

وأشارت الخزانة إلى ما يخص الفوز قائلة إنه "يدعم نظام الأسد بشكل مباشر"، ويستفيد من إعادة الإعمار في سوريا، مضيفة أنه حاول جذب مستثمرين أجانب إلى مشاريع إعادة الإعمار في سوريا.

وأكدت أنها "ملتزمة بمحاسبة المضاربين الذين يساهمون في زيادة خزانة نظام الأسد، بينما يعاني المدنيون السوريون أزمة إنسانية مصطنعة".

والفوز مدير وشريك في عدة شركات قابضة، ومالك لتلفزيون "لنا" وشركة "إيمار الشام" للإنتاج الفني، ومطعم نادي الشرق بدمشق، إضافة إلى أنه اشترى الحصة الأكبر من فندق "الفور سيزون" بدمشق من الأمير السعودي الوليد بن طلال حينما كان معتقلاً في فندق الريتز كارلتون بالعاصمة السعودية الرياض عام 2017.

وبموجب القانون الأمريكي، يتعرض من تُفرض عليه العقوبات لحجب جميع ممتلكاته الواقعة على الأراضي الأمريكية أو ضمن نطاق صلاحياتها، ويُمنع أي أمريكي من إجراء أي تعامل مالي معه أو تقديم الدعم والمساعدة لمن تشمله العقوبات.

ومنذ 2011 تفرض واشنطن عقوبات على شركات وأشخاص مرتبطين بنظام الأسد، حيث سبق أن فرضت عقوبات على العديد منهم، بينهم بنوك ومؤسسات مالية وكذلك وزراء.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 129
تاريخ الخبر: 12-06-2019

مواضيع ذات صلة