محتجون يمنيون يطالبون الإمارات بافتتاح مطار الريان جنوب شرقي البلاد

جانب من الوقفة الاحتجاجية للنشطاء اليمنيين في محافظة حضرموت - تويتر
أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 296
تاريخ الخبر: 14-06-2019

نظم عشرات من أبناء محافظة حضرموت اليمنية  وقفة احتجاجية لمطالبة القوات الإماراتية بفتح مطار الريان الدولي، شرق عاصمة المحافظة "المكلا"، جنوب شرقي اليمن.

وأمام ديوان محافظ حضرموت بمدينة المكلا، رفع المحتجون لافتات باللغتين العربية والإنجليزية، كتب على بعضها "إغلاق مطار الريان، استمرار لقطع شريان الحياة"، و"إلى من يهمه الأمر: افتحوا مطار الريان"، بحسب بعض المشاركين بالوقفة.

وقال محتجون في أحاديث منفصلة نقلتها وكالة الأناضول، عبر الهاتف، "نطالب بسرعة فتح المطار باعتباره شريانا للحياة، ومصدرا للرزق، ومفتاحا للتجارة والسياحة والتواصل مع العالم الخارجي".

وأضافوا أن إغلاق المطار للعام الخامس سبب متاعب جمة، خاصة للمرضى وكبار السن، فضلا عن صعوبة نقل البضائع والمواد الغذائية الأساسية، الأمر الذي أرهق المواطنين والتجار على حدٍ سواء.

ويضطر المسافرون حاليا، إلى قطع أكثر من 360 كيلومترا برا، للوصول إلى مدينة سيئون، لحجز تذكرة في "شركة طيران اليمنية".

ولفت المحتجون إلى أن وقفتهم ليس لها أي مقاصد سياسية، كما تروج بعض الجهات.

وأكدوا أنهم بصفتهم مواطنين "مع قوات التحالف العربي في حربها ضد الإرهاب، ومع استقرار وأمن مدن حضرموت كافة".

وتتخذ الإمارات، الشريك الفاعل في التحالف العربي، من مطار الريان مقرا وقاعدة عسكرية لها بحسب نشطاء يمنيون.

 وترفض أبوظبي إعادة افتتاحه أمام حركة الطيران لدواعٍ أمنية، رغم بسط قوات ما يسمى "النخبة الحضرمية" التابعة لها، سيطرتها المطلقة على كل مدن وقرى ساحل حضرموت، بحسب تعبيرات هؤلاء النشاء.

ورغم إعلان محافظ حضرموت فرج البحسني مطلع أبريل الماضي، قرب افتتاح المطار بعد تجهيزه وتطويره من قبل الإمارات، إلا أن مصادر مطلعة داخل المطار أكدت تعثر العملية.

وأرجعت المصادر ذاتها، سبب ذلك إلى الضغوطات التي تمارسها الإمارات، بهدف توقيع عقد تأجير المطار لصالح شركة "الاتحاد للطيران" التابعة للخطوط الجوية الإماراتية، شرطا أساسيا لافتتاحه.

ويعد "الريان الدولي"، من أبرز المطارات المحلية، والثالث بعد مطاري صنعاء وعدن، من حيث التجهيزات والخدمات، وتوقف عن العمل بعد سقوط مدينة المكلا بيد عناصر تنظيم القاعدة في أبريل 2015.

كما أنه شريان حياة لأربع محافظات هي "حضرموت وشبوة"، أغنى محافظات اليمن بالمصادر الطبيعية كالنفط والغاز والذهب، إضافة إلى "سقطرى" ذات التنوع المائي والنباتي الفريد، و"المهرة" المحاذية لسلطنة عمان.

ويرى مراقبون أن القوات الإماراتية المهيمنة على محافظة حضرموت اليمنية، لن تفتح مطار الريان الدولي إلا بشرط، يتمثل بعقد إتفاق تأجير المطار لصالح أبوظبي مع السلطات المحلية في المحافظة، وأن تلك الوعود المتكررة التي تطلقها الأطراف الحاكمة عن فتح المطار، هي مجرد تخدير للغضب الشعبي الرافض لإستمرار إغلاق المطار.

ورجح المراقبون، أن تمارس القوات الإماراتية، التي تتخذ من مطار الريان مقراً وقاعدة عسكرية لها إلى جانب وجود لقوات أمريكية برية هناك، ضغوطاً قوية على السلطات الحاكمة في المحافظة، بهدف توقيع عقد تأجير المطار لصالح شركة «الاتحاد للطيران الإماراتي» التابعة للخطوط الجوية الإماراتية.

 وأكد المراقبون أن القبول بتوقيع عقد تأجير مطار الريان، سيضعه الإماراتيون شرطاً لإعادة تفعيل خطوط الملاحة والرحلات الجوية، التي ستكون خاضعة للتحكم والسيطرة الإماراتية المباشرة.

لكن أبوظبي وعبر الجهات الرسمية تعلن بين الحين والأخر تبنيها في إعادة ترميم وصيانة المطار بهدف افتتاحه قريباً وهو ما لم يتحقق حتى الان.

Image title

Image title

Image title


أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 296
تاريخ الخبر: 14-06-2019

مواضيع ذات صلة