الفصائل الفلسطينية تدعو إلى تصعيد المقاومة يومي انعقاد ورشة البحرين

جانب من مسيرات العودة في غزة - ارشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 163
تاريخ الخبر: 16-06-2019

دعت حركة "فتح"  إلى إضراب شامل في كافة الأراضي الفلسطينية يوم 25 يونيو، احتجاجا على انعقاد ورشة العمل "السلام من أجل الازدهار" في البحرين.

وقالت "فتح"، في بيان أصدرته عقب اجتماع لأمناء سر أقاليم الحركة في الضفة الغربية: "تواصل الإدارة الأمريكية ومعها الاحتلال الصهيوني وأعداء شعبنا الفلسطيني حالة العداء والاستهداف على طريق إنهاء وتصفية القضية الفلسطينية وشرعنة الاحتلال الصهيوني على الأرض الفلسطينية". 

وشددت "فتح" على وحدة موقفها مع منظمة التحرير الفلسطيني الرافض لكل من "صفقة القرن" وورشة العمل في البحرين.

ودعت الحركة "إلى الإضراب العام والشامل الذي يشمل جميع مناحي الحياة وذلك يوم الثلاثاء الموافق لـ25 يونيو 2019 رفضا واستنكارا لورشة المنامة التي تستهدف جوهر القضية الفلسطينية".

وأكدت الحركة "على ضرورة تصعيد المقاومة الشعبية ضد الاحتلال وعصابات المستوطنين في كافة نقاط التماس والشوارع الالتفافية يوم الأربعاء الموافق لـ26 من الشهر ذاته"، وهو اليوم الثاني من مؤتمر البحرين.

وفي هذا السياق، قال عضو اللجنة المركزية لحركة "فتح"، جمال محيسن، في تصريح صحفي، إن هناك فعاليات ستشارك فيها كل القوى الوطنية والشعب الفلسطيني يوم 24 الشهر الجاري قبل مؤتمر المنامة بيوم، فيما سيكون في يوم 25 يونيو إضراب شامل.

وذكر أن هذه الفعاليات تأتي لإيصال رسالة الشعب الفلسطيني للاحتلال والعالم والمجتمعين في المنامة"، موضحا: "مفادها أن هذا الاجتماع عار وخيانة وطعن في ظهر شعبنا وخيانة للعهدة العمرية".

وشدد محيسن على أنه "آن الأوان ليكون هناك جهد عربي لإنهاء الاحتلال"، داعيا إلى تحالف عربي لتحرير فلسطين.

على الصعيد، دعت منظمة التحرير الفلسطينية وحركة "حماس"،  إلى إفشال "ورشة المنامة" و"صفقة القرن".

وجاءت الدعوة إلى المقاطعة في تصريحات عقب لقاء وفدين فلسطينيين مع رئيس مجلس النواب اللبناني، نبيه بري، في العاصمة بيروت.

وقال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية، عزام الأحمد، "إن جميع القوى الفلسطينية ضد صفقة القرن، وهذا يلقي علينا مسؤولية إفشال ورشة المنامة، ومنع انعقادها أو إفراغها قبل أن تعقد".

وأضاف الأحمد أن "الإدارة الأمريكية برئاسة دونالد ترامب تحتمي تحت اسم "صفقة القرن" لتصفية القضية الفلسطينية، وتحقيق الحلم الصهيوني بإقامة إسرائيل الكبرى".

وتابع أن "ورشة البحرين تتناول أخطر جانب في "صفقة القرن" ويريدون أن يبتزوا العرب بمليارات الدولارات لتصفية القضية الفلسطينية عبر تصفية قضية اللاجئين".

من جهته صرح نائب رئيس حركة "حماس" في لبنان، صالح العاروري، بأن "هناك موقفا فلسطينيا موحدا على رفض "صفقة القرن" و"المشروع الأمريكي" لتصفية القضية الفلسطينية لحساب إسرائيل".

وأردف: "لدينا قناعة تامة بأن الالتفاف الفلسطيني الموحد حول رفض "صفقة القرن" سيفشل هذه الصفقة مهما كان من محاولات وضغوطات وإغراءات لتمريرها".

وعن مباحثات الوفد مع الرئيس اللبناني ميشال عون، أفاد العاروري بأنهم بحثوا أيضا موضوع الوجود الفلسطيني في لبنان، مؤكدا أن الحركة متفقة على رفض التوطين الفلسطيني في لبنان، باعتباره عنوانا للتنازل عن الحق التاريخي والوطني في الأرض والبلد فلسطين.

ويقول لبنان إنه يستضيف 592 ألفا و711 لاجئا فلسطينيا، بحسب أرقام صادرة في ديسمبر 2016.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 163
تاريخ الخبر: 16-06-2019

مواضيع ذات صلة