تنمر طلاب ضد زميلهم في حافلة مدرسية بالشارقة يثير موجة ردود واسعة

أرشيفية
الشارقة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 284
تاريخ الخبر: 25-06-2019

آثار فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي، يظهر حالة تنمر لعدد من الأطفال ضد زميلهم داخل حافلة المدرسة بالشارقة حالة ردود واسعة غاضبة ومنددة.

وأظهر الفيديو المتداول عدم وجود مشرف في الحافلة، إضافة إلى أنه لم يبين تدخلاً من سائق الحافلة لمنع الواقعة، وسط موجة تساءل عن دور وزارة التربية في متابعة مثل هذه الحالات.

وأعلنت شرطة الشارقة أنه في إطار انتشار الفيديو المؤثر، باشرت الشرطة إجراءاتها باستدعاء أولياء أمور الطلبة للتحقيق في الواقعة، ومعرفة الدوافع المؤدية الى ذلك، وذلك بالتعاون مع إدارة المدرسة والجهات التعليمية والتربوية، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الحادثة.

وشددت شرطة الشارقة عبر حسابها الرسمي على إنستغرام اليوم الثلاثاء، على أهمية الدور الذي تلعبه العائلة وأولياء الأمور والمعلمون وأفراد المجتمع في مقاومة التنمر، إذ يتحمل كل فرد مسؤولية اجتماعية في التصدي لأية حالة تنمر يشهدها، والتدخل لإيقافها، والوقوف مع الضحية، أو حتى إبلاغ الجهات المختصة لو لزم الأمر.

كما دعت كافة شرائح المجتمع إلى الاستخدام الآمن لوسائل التواصل الاجتماعي وكافة التقنيات الحديثة، وذلك من خلال عدم تبادل المعلومات أو تصوير الأشخاص عبر مواقع التواصل الاجتماعي، وضرورة التنبه لخطورة المشكلة والعمل على مكافحتها من خلال تعزيز الجانب التكاملي بين أفراد المجتمع

من جهتها، حذرت وزارة التربية والتعليم من تداول مقطع فيديو يظهر واقعة تنمر في حافلة مدرسية، ارتكبها عدد من الطلاب ضد زميل لهم.

وقالت الوزارة في تصريح للصحافيين: "نهيب بضرورة عدم تداول هذا المقطع حفاظاً على الخصوصية وتفادياً ﻷية توابع وعواقب قانونية وإجراءات تصدر بحق من يعمل على نشره، كون الجهات المختصة تحظر تداوله ويكون الفاعل تحت طائلة المسؤولية والمحاسبة.

وذكرت الوزارة أن فريق عمل من قبلها يتابع هذه الحادثة بالتنسيق مع مواصلات اﻹمارات التي تشكرها على حسن التعاون، حيث تم فتح تحقيق واستدعاء الأشخاص المعنيين للوقوف على حيثيات القضية ومعالجتها من جذورها.

من جانبهم، طالب أوليا الأأمور إدارات المدارس بضرورة وضع التدابير اللازمة حول ساحات المدارس وفي الحافلات المدرسية، حتى لا يتعرض أبناؤهم للتنمر الذي أصبح ظاهرة في بعض المدارس، والذي يعدّونه سلوكاً غير سويّ، ويشمل التنمر اللفظي بالسخرية والاستفزاز والتعليقات غير اللائقة والتهديد والتنمر الجسدي من ضرب وعنف وصفع وغيرها من طرق الإيذاء البدني، إضافة إلى التنمر العاطفي من خلال الإحراج الدائم للطالب ونشر الشائعات حوله.

وأشاروا إلى أن على إدارات المدارس سنّ قوانين حازمة تمنع إيذاء أي طالب للآخر، سواء كان إيذاء بدنياً أو نفسياً داخل المدرسة التي تُعدّ بيئة آمنة وهادئة بالنسبة إلى الطلبة، إضافة إلى تكثيف الرقابة والإشراف على الطلاب ما يضمن عدم تعرضهم للتنمر والخوف والذعر، وكذلك تحفيز روح التعاون بين الطلاب ونشر المودة بينهم من خلال إنشاء مجموعات.

الشارقة – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 284
تاريخ الخبر: 25-06-2019

مواضيع ذات صلة