مفكر إماراتي يدعو لتنحية قيادات الدولة لمنع انزلاق البلاد في نفق مظلم!

طالب بتنحية قيادات الإمارات والسعودية لحماية الخليج من التوترات
متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 421
تاريخ الخبر: 26-06-2019

أكد أستاذ الاقتصاد بجامعة الإمارات سابقا، "يوسف اليوسف" على ضرورة التحرك لتنحية قيادات السعودية والإمارات بأي شكل لمنع انزلاق البلاد نحو نفق مظلم.

وحذر "اليوسف" في تغريدة نشرها على حسابه الشخصي بـ"تويتر" من أن الصراعات المحلية والتوترات في منطقة الخليج ستعيد هذه المنطقة إلى الوراء.

وجاء نص التغريدة: إذا لم تتم تنحية القيادات الحالية في الإمارات والسعودية بصورة أو أخرى فان هذه المنطقة ستدخل في نفق مظلم من التوترات وتراجع التنمية والصراعات المحلية التي ستعيد هذه المنطقة حقب الى الوراء بينما ستكسب الدول الإقليمية كإيران وإسرائيل ومعها القوى الكبرى، على حد قوله.

وفي تغريدة أخرى قال إن على الشعوب أن لا تكتفي بشجب المؤامرات التي تحاك ضدها وانما عليها ان تنشغل بالإعداد سواء بالتوعية أو بتجميع قواها أو بأي جهد ممكن لتفكيك نظم الأستبداد واستبدالها بنظم تعبر عن إرادتها وتشكل قوة رفض لكل الأخطار المحدقة بالأمة.

وأضاف: "كل يوم يمر على منطقتنا تتأكد رؤية كل من سيد قطب رحمه الله وسامويل هانتينتغتون من أن الصراع القادم هو صراع عقائدي مهما حاول غالبية المستبدين وعلماء السلطان والليبراليين تلطيفه تحت مسميات التعايش والعولمة وغيرها ويبقى السؤال عن الأشكال التي سيأخذها هذا الصراع، على حد تقديره.

وفي وقت سابق، قال اليوسف إن النظامين السعودي والإماراتي باتا يشكلان خطرا على دول المنطقة، في ظل الانكشاف المستمر لدورهما في إفشال الثورات العربية، فضلا عن تزايد دورهما السلطوي والاستبدادي في المنطقة.

وذكر في حوار مع صحيفة "الاستقلال" الإلكترونية، أن القيادات الحالية في الإمارات غير مؤهلة، وأسيرة شهواتها، وأحاطت نفسها بالمرتزقة، مضيفا أنها قيادات غير قادرة على التفكير الاستراتيجي للتعامل مع المتغيرات، على حد وصفه.

وشدد على أن الحكومات الخليجية لا تحكمها رؤية عربية أو إسلامية أو حتى وطنية، وإنما تحكمها رؤية كراسي وسلطة ترى أنها إذا استخدمت ثرواتها في إخماد المد الثوري في الدول العربية الكبرى فإنها تستطيع بذلك أن توجد سياجا يحفظها من هذه التطورات.

وقال إن ولي العهد السعودي الأمير "محمد بن سلمان" يدير ثروات المملكة بشكل يسيء للسلطة ويعيق تنمية المجتمع، ويقلل من مصداقية الحاكم ويؤدي إلى مزيد من التذمر والقلاقل.

وأوضح أن الطريقة التي تم بها التعامل مع الصحفي السعودي "جمال خاشقجي" تدل على سياسة فردية متهورة وتشير إلى قلة وعي ودراية وفهم للواقع العالمي، كما أنها تشير إلى عجز هذا النظام الاستبدادي في التعامل مع من يختلف معه في الرأي.

وأضاف أن الحكومات العربية لا تستمد شرعيتها من شعوبها وإنما من إرضاء الدول الكبرى.

وأشار إلى أن هذا يعني أنها ميدان لصراع القوى الكبرى لأنها تدور في فلك هذه الدول حيث تفتقد للشرعية السياسية، والقرار السياسي المستقل.

ويقول مراقبون، إن دعوة المفكر الإماراتي رغم حدتها، أخذت في الآونة الأخيرة تحظى بالقبول والانتشار وإن لم يكن على نطاقات واسعة بعد، وذلك نتيجة ما يعتقده ناشطون تخبطا واضحا في مسيرة الدولة ومسارها منذ أن توحش جهاز الأمن في سلطات الدولة كافة وعلى رأسها المجلس الأعلى للاتحاد المستلب لصالح تغول جهاز الأمن، على حد قول الناشطين.

Image title

Image title


متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 421
تاريخ الخبر: 26-06-2019

مواضيع ذات صلة