سفير العراق بواشنطن يدعو للتطبيع مع إسرائيل

سفير العراق بواشنطن فريد ياسين
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 06-07-2019

اعتبرت وزارة الخارجية العراقية، اليوم السبت، تصريحات سفيرها لدى واشنطن فريد ياسين، حول إسرائيل "غير مناسبة"، مشيرة إلى تمسكها بمبادئها حول الوقوف إلى جانب القضية الفلسطينية.

وتناقلت وسائل إعلام محلية، مقطع فيديو يظهر فيه السفير قائلاً: إن "هناك أسباباً موضوعية قد تدعو إلى تطوير العلاقات مع إسرائيل".

والجمعة، تحدث السفير ياسين، خلال مقابلة تلفزيونية، عن ضرورة إقامة بغداد علاقات مع "تل أبيب"، لوجود جالية عراقية كبيرة هناك، وللاستفادة من الخبرات الإسرائيلية، لا سيما في مجالي التكنولوجيا والزراعة. ‎

وقال المتحدث باسم الخارجية أحمد الصحاف، في بيان: "تناقلت وسائل الإعلام تصريحات غير مناسبة على لسان السفير العراقي في واشنطن".

وأضاف: "يهم وزارة الخارجية أن توضح أن الدول ووسائل الإعلام تولي أهمية خاصة للقضية الفلسطينية، والتي غالباً ما تمثل محوراً أساسياً في المؤتمرات واللقاءات التي يحضرها ممثلونا ووفودنا في الخارج".

وبيَّن أنه "يحصل أحياناً اجتزاء، أو نقص تعبير يقع فيه البعض يشوّه موقف العراق المبدئي".

وتابع البيان: "لذلك نجدد التأكيد أن موقف العراق إزاء القضية الفلسطينية، هو نفسه الموقف المبدئي والتاريخي برفض الاحتلال الإسرائيلي، واغتصابه لأرض عربية، وإننا لا نقيم أية علاقات مع دولة الاحتلال، وملتزمون بمبدأ المقاطعة".

وشدد على أن العراق كان "في جميع المحافل الإقليمية والدولية، وعلى طول التاريخ داعماً للقضية الفلسطينية، وللشعب الفلسطيني في نضاله، والدفاع عن حقوقه، ولم يتخلّ يوماً واحداً عن موقفه الرافض لكل أشكال التطبيع مع هذا الكيان الغاصب للأرض، والذي يقتل ويهجر ويدمر حياة الإنسان ظلماً وعدواناً".

وتصريحات السفير العراقي في واشنطن جاءت مناقضة تماماً لسياسة العراق الخارجية وسط موجة تطبيع عربية غير مسبوقة مع دولة الاحتلال.

ورفضت بغداد الشهر الماضي رفضاً قاطعاً مشاركتها في مؤتمر البحرين أو "ورشة المنامة" التي دعت إليها الولايات المتحدة وعقدت يومي 25 - 26 يونيو الماضي، بهدف تصفية القضية الفلسطينية وتمويل الجانب الاقتصادي لما تعرف بـ"صفقة القرن".

وقال المتحدث باسم الخارجية، أحمد الصحاف حينها: "لسنا معنيين بهذا المؤتمر ولن نشارك فيه"، وشدد على أن العراق يتمسك بموقفه الثابت والمبدئي تجاه القضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

وقوبلت الورشة برفض رسمي من القيادة الفلسطينية والفصائل الوطنية والإسلامية الفلسطينية، حيث يتردد أن الصفقة تقوم على إجبار الفلسطينيين على تقديم تنازلات كبرى لـ"إسرائيل".

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 06-07-2019

مواضيع ذات صلة