أولياء أمور يطالبون "التربية" باختصار الإجازات لإنهاء العام الدراسي في مايو

أرشيفية
أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 156
تاريخ الخبر: 08-07-2019

أعلنت وزارة التربية والتعليم التقويم المدرسي للعام الدراسي المقبل 2019 – 2020، حيث يبدأ العام الأكاديمي للطلبة في الأول من سبتمبر المقبل وينتهي في الثاني من يوليو 2020، فيما تبلغ أيام الدراسة الفعلية «أيام التمدرس» بما فيها أيام الاختبارات 185 يوماً، مقابل 90 يوماً إجازات أسبوعية ورسمية وعطلات فصلية.

من جانبهم، طالب ذوو طلبة في تعليقاتهم على الحساب الرسمي للوزارة بتويتر، باختصار مدة العام الدراسي عبر تقليل أيام الإجازات بين الفصول الدراسية.

وأجمع ذوو طلبة، على تفضيلهم العودة إلى نظام الفصلين الدراسيين، وبينهما أسبوعان إجازة، أو تقليص مدة الإجازات بين الفصول لتصبح ثلاثة أسابيع على الأكثر في حال إصرار الوزارة على الاستمرار في تطبيق نظام الفصول الدراسية الثلاثة، وذلك لتقصير مدة العام الدراسي ومنع تكرار غياب الطلبة في نهاية كل عام خصوصاً في شهر رمضان.

وردّ أولياء أمور على نشر الوزارة للتقويم المدرسي الجديد على موقعها بالمطالبة بتقليل مدة الإجازات بين الفصول والاكتفاء بأسبوع بين كل فصل دراسي، بدلاً من أربعة أسابيع وأسبوعين بحيث تصبح الإجازة الصيفية ثلاثة أشهر، مشيرين إلى أن أبناءهم جلسوا في المنزل خلال العام الدراسي المنصرم من نصف رمضان، ومعظم المدارس توقفت عن التدريس قبل الامتحانات بما لا يقل عن 15 يوماً.

وانتقد المعلقون تخصيص أربعة أسابيع لإجازة الفصل الدراسي الأول في وقت يكون الطقس معتدلاً، وإرغام الطلبة على الدراسة في شهر يونيو وسط درجات حرارة مرتفعة، وكرّروا طلب تقليص مدة إجازات الفصول لإنهاء العام الدراسي مع بداية شهر رمضان.

ودعا آخرون إلى ضرورة إعادة التفكير في نظام الفصول الثلاثة، لتفادي إطالة العام الدراسي على الطلبة، وتطبيق تقويم مدرسي يحببهم في العملية التعليمية، مشيرين إلى الاقتضاء بنظام التقويم الجامعي، الذي ينتهي في شهر مايو، ويتفادى شهور الصيف الحارة.

ودعا حساب أحد المعلمين إلى إعادة النظر في نظام الفصول الثلاثة ووصفه بالمرهق للطلبة والمعلمين، مشيراً إلى أن ذوي الطلبة أصبحوا لا يستجيبون لرسائل التحذير من أضرار الغياب المتكرر لأبنائهم، ويتذرعون بإرهاق الطلبة من طول العام الدراسي، بالإضافة إلى أن استمرار الدراسة طوال شهر رمضان وتحديد موعد الامتحانات بعد العيد يرفع من نسب الغياب الجماعي.

فيما علق حساب باسم «الجاسمي»، بأن موضوع التقويم المدرسي ليس بالأمر السهل لأنه يشمل المدارس الخاصة أيضاً، مشيراً إلى ضرورة النظر في الأمر من جميع الزوايا وبشكل شمولي، خصوصاً أن المجتمع متعدد الجنسيات ويجب أن يراعي التقويم المدرسي الطلبة وأسرهم كافة.

وطالب حساب باسم «عمر أحمد»، وزارة التربية والتعليم بالإعلان عن إنجازات نظام الفصول الثلاثة، ونسبة النجاح والتقدم الأكاديمي التي تحققت، والأهداف المراد تحقيقها من استمرار تطبيقه، وذلك للردّ على الشكاوى المتكررة من أولياء الأمور، ومنع حدوث انقسام في الميدان التربوي ما بين موافق ورافض لاستمرار تطبيقه.

أبوظبي – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 156
تاريخ الخبر: 08-07-2019

مواضيع ذات صلة