صحيفة: دعم حفتر وراء إنشاء قاعدة إماراتية بالنيجر

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 275
تاريخ الخبر: 18-07-2019

قالت صحيفة "كوميرسانت" الروسية إن إنشاء الإمارات قاعدة عسكرية في النيجر، يهدف من تلك الخطوة إلى دعم قوات اللواء المتقاعد "خليفة حفتر" في الصراع الليبي.

وأكدت الصحيفة الأنباء التي سبق تداولها، بأن المفاوضات بين أبوظبي ونيامي بشأن إنشاء قاعدة عسكرية قريبة من الحدود الجزائرية والليبية، وصلت إلى مراحلها الأخيرة.

وأشارت إلى أن الإمارات وفقا لتلك الخطوة، أصبحت تقترب من الالتحاق بالولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وجميعها لديها قواعد عسكرية في الدولة الواقعة بمنطقة الساحل الأفريقي.

وأوضحت الصحيفة أن "حسين جاسم النويس"، مدير شركة "أميا باور" التي تتخذ من منطقة جبل علي بإمارة دبي مقرا لها، التقى في عدة مناسبات "محمدو إيسوفو"، رئيس النيجر، وتحدثا حول مشاريع مشتركة، حسبما نقل موقع "عربي 21".

وأشارت الصحيفة إلى أن التحركات الإماراتية تفسر أيضا بطريقة مختلفة، حيث إن العديد من الآراء تعتبر أنها تهدف إلى خلق توازن قوى في مواجهة النفوذ التركي في ليبيا. خاصة أن البلدين يدعمان الطرفين المتصارعين في هذا البلد، حيث إن الإمارات تعد أكبر حليف لـ"حفتر"، فيما تدعم القيادة التركية رئيس وزراء حكومة الوفاق الوطني "فايز السراج".

ونقلت الصحيفة عن "كيريل سيمينوف"، الخبير في المجلس الروسي للشؤون الدولية، قوله "إن إنشاء قاعدة في النيجر مرتبط ليس فقط بمراقبة الأوضاع عن كثب في ليبيا، بل أيضا يتعلق بضمان ممرات جوية سرية إلى هذا البلد، وإمكانية نقل قوات خاصة إلى هناك".

وأضاف الخبير أنه "من الممكن أيضا أن تسعى الإمارات إلى المشاركة في عمليات مكافحة الإرهاب بالشراكة مع الأمريكيين والفرنسيين، خاصة أن القوات الإماراتية تمتلك خبرة في العمليات التي شهدتها أفغانستان".

واعتبر "كيريل سيمينوف" أن "التحركات الإماراتية تهدف أيضا إلى منافسة قطر، التي تسعى لإظهار حضورها في المنطقة، ولذلك فإن أبوظبي تسعى للحصول على الأسبقية".

وأضافت الصحيفة أن إنشاء هذه القاعدة في النيجر يعكس الطموحات الكبيرة لأبوظبي، حيث إنها تسعى لتوسيع نطاق نفوذها من خلال إنشاء شبكة كاملة من القواعد العسكرية في إريتريا والصومال وليبيا، ولنفس هذا السبب تدخلت في الصراع اليمني، من أجل السيطرة على مضيق باب المندب.

واعتبرت الصحيفة أن افتتاح القاعدة العسكرية الإماراتية، يعني ارتفاع عدد الدول المشاركة في بسط الاستقرار في النيجر، خاصة أن واحد من الوعود التي قدمها الرئيس "محمدو إيسوفو" قبل انتخابه هي القضاء على المسلحين المتشددين.

وفي هذا الصدد نوهت الصحيفة إلى أن تقارير وكالة غوث اللاجئين التابعة للأمم المتحدة، أشارت إلى وجود ما لا يقل عن 5 منظمات إرهابية تنشط حاليا في النيجر.

وحسب تقارير استخباراتية، فإن النيجر هي ثالث بلد في العالم من حيث مستوى التهديد الإرهابي، ولذلك فإنه من المهم لهذا البلد الحصول على المساعدات الخارجية، من خلال وسائل عديدة، منها المناورات العسكرية المشتركة بين أفريقيا والولايات المتحدة ودول غربية، والتي جرت في أبريل الماضي في النيجر، وشارك فيها ممثلون عن أكثر من 20 دولة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 275
تاريخ الخبر: 18-07-2019

مواضيع ذات صلة