قيادي حوثي يصف التواجد الإماراتي في اليمن بـ"الاستعمار"

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 158
تاريخ الخبر: 18-07-2019

اعتبر علي القحوم، القيادي في جماعة الحوثي المسلحة) باليمن، أن خروج القوات الإماراتية، التي وصف تواجدها بـ"الاستعماري"، مطلب لجميع أبناء الشعب اليمني.

وأشار إلى أن مستقبل اتفاق ستوكهولم الموقّع بين طرفيْ النزاع بالبلاد، مرهون بمدى جدية دول التحالف الذي تقوده السعودية. جاء ذلك في مقابلة أجراها القحوم مع وكالة الأناضول، علق فيها على المعلومات بشأن انسحاب الإمارات من اليمن.

وبوتيرة متسارعة، تتردد أنباء عن نية أبوظبي الانتقال في اليمن من "استراتيجية عسكرية" إلى خطة تقوم على تحقيق "السلام أولاً"، في ظل حديث عن تدخل مسؤولين سعوديين لمحاولة ثنيها عن قرار الانسحاب، وشعور الرياض "بخيبة أمل كبيرة".

وتعقيبا على ذلك، قال القحوم؛ عضو المكتب السياسي للجماعة، إن "خروج القوات الغازية الإماراتية وغيرها، هو مطلب لكل أبناء الشعب اليمني، لأن بقاءهم يشكل خطرا كبيرا على كل اليمن".

ولفت إلى أن "الأيام والحقائق كشفت لنا خطورة هذا التواجد الاستعماري، وما يجري في المحافظات الجنوبية المحتلة وغيرها، خير دليل على مساوئ الاستعمار من امتهان الكرامة وقتل الإنسان والاخلالات الأمنية وانتشار الجريمة، والعبث بالاقتصاد اليمني، وبناء السجون والقواعد، وتثبيت أقدام المحتل".

وتابع أن "الشعب بات يضيق ذرعا من الاحتلال، وهناك وعي مجتمعي يتنامى كل يوم حول خطورته، مع وجود حراك شعبي ضده".

وفي 8 يوليو الجاري، قال رئيس "اللجنة الثورية العليا" للجماعة، محمد علي الحوثي: "ندعو دول العدوان لإعلان الانسحاب من اليمن فالجمهورية اليمنية ترفض العدوان والحصار والحظر الجوي".

واعتبر الحوثي، في تغريدة عبر "تويتر"، أن "الانسحاب من اليمن هو القرار المثالي الذي يجب اتخاذه في هذا الوقت بالذات".

والإمارات هي ثاني أكبر دولة في تحالف عسكري عربي، تتزعمه السعودية منذ مارس 2015، وينفذ عمليات في اليمن، دعمًا للقوات الموالية للحكومة، في مواجهة قوات الحوثيين المتهمة بتلقي الدعم من إيران.

 وبشكل رئيسي، تشرف أبوظبي، منذ منتصف 2015، على الملفين العسكري والأمني في المحافظات الجنوبية والشرقية المحررة من الحوثيين، الذين يسيطرون على محافظات، بينها العاصمة صنعاء منذ سبتمبر 2014.

وحول الاتفاق الموقع بين الحكومة اليمنية والحوثيين أواخر 2018 بالعاصمة السويدية ستوكهولم، قال القحوم إن "مستقبل هذا الاتفاق مرهون بجدية دول العدوان (التحالف)"، متهما إياها بأنها "الطرف المعرقل والمتنصل في تنفيذه، والساعي إلى إفشاله".

وفي 13 ديسمبر 2018، توصلت الحكومة اليمنية والحوثيون، إثر مشاورات في ستوكهولم، إلى اتفاق يتعلق بحل الوضع بمحافظة الحديدة الساحلية (غرب)، إضافة إلى تبادل الأسرى والمعتقلين لدى الجانبين، الذين يزيد عددهم عن 15 ألفا.

وشدد القيادي الحوثي على أن "الحلول السياسية مفتوحة، وأن من يغلقها هي دول العدوان، كون أهدافهم واضحة في احتلال الأرض ونهب الثروات وتدمير اليمن أرضا وإنسانا."

وبالنسبة له، فإن "صاحب قرار الحرب والسلم هو الأمريكي (واشنطن)، لأنه رأس حربة في العدوان، وما الأنظمة السعودية والإماراتية سوى أدوات تنفذ المشروع الأمريكي في اليمن والمنطقة".

وفي رده عن سؤال بخصوص ما وراء تكثيف الجماعة لضرباتها ضد السعودية، أشار القحوم إلى أن "عمليات الطيران المسير مستمرة، مادام العدوان مستمر، والحصار والغارات الجوية وارتكاب المجازر واستهداف البنى التحتية وتدمير كل ما له علاقة بحياة الإنسان اليمني".

ومضى قائلاً إن "الهدف الحقيقي لهذا العدوان يتجلى بشكل علني في محو الهوية، ومسخ الدين وتغيير الجغرافيا واحتلال الأرض، ونهب الثروات وإغراق البلد في مستنقع الصراعات البينية، وإحياء النزعات العرقية والمذهبية وإفقاد اليمن أمنه واستقراره".

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 158
تاريخ الخبر: 18-07-2019

مواضيع ذات صلة