انزعاج سعودي صامت من محادثات الإمارات مع الجانب الإيراني

عبدالله بن زايد ونظيره الإيراني- أرشيف
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 367
تاريخ الخبر: 31-07-2019

نقلت صحيفة "الشرق الأوسط" السعودية، عن مصدر خليجي مطلع (لم تسمه) قوله، "إن اجتماعات خفر السواحل روتينية ومستمرة ولا جديد في ذلك" في إشارة إلى اجتماع مجدول بين مسؤولين إماراتيين وإيرانيين المنعقد الثلاثاء في طهران (30|7). 

وأشار المصدر المجهول للصحيفة، إلى أن ما يبدو أن الإيرانيين يحاولون تضخيم الاجتماع الروتيني، وذلك لتحقيق مكاسب إعلامية بسبب التوتر الحاصل في المنطقة.

وناقض الصحيفة الخبر ذاته في الفقرة الأخيرة حيث قالت، بأن آخر اجتماع استضافته طهران كان في 22 أكتوبر 2013 الاجتماع الخامس بين خفر السواحل الإيراني والإماراتي لمدة يومين، في وقت قالت في بدايته أن الاجتماعات مستمرة ولا جديد فيها.

 حديث الصحيفة السعودية المثير للاستغراب، تجاهل نشر خبر عقد الاجتماع، وتطرق إلى زيارة الوفد الإماراتي لاستئنافه بعد توقف دام ٦ سنوات.

ويرى مراقبون، أنه من خلال المصدر المجهول الذي تحدثت به الصحيفة السعودية، يبدو أن ثمة انزعاج سعودي صامت من خطوة الإمارات الأخيرة إزاء تطور العلاقات مع إيران.

والثلاثاء، أعلن الوفد الإماراتي عن اتفاقية مع نظيره الإيراني على ضرورة تعزيز العلاقات الدبلوماسية وضمان أمن مياه الخليج.

وأصدر الطرفان بيانا مشتركا بعد لقاء بين قائد قوات حرس الحدود الإيراني قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي، نشرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية، مع إبراز صورة لهما وهما يتصافحان.

وشدّد القائد الأمني الإيراني على أن "حماية" منطقة الخليج الإستراتيجية وبحر عمان ينبغي أن تعود لشعوبها، وألا نسمح لسائر الدول أن تمسّ أمننا الإقليمي".

وأكد على أهمية الاتصالات الهاتفية والميدانية، مضيفا: "نستطيع من خلال النهوض بمستوى التعاون الثنائي أن نقيم ملتقيين سنويا في طهران وأبو ظبي، فضلا عن لقاءات ميدانية في المناطق الحدودية بين قادة البلدين لاحتواء المشاكل الحدودية والعمل على حلها".

واعتبر أن لقاء الوفد العسكري الإماراتي محطة مهمة لتحقيق التعاون الأمني بين البلدين، وأنه يجب إدارة الحدود المشتركة مع الإمارات عبر تعزيز التواصل الميداني المشترك.

من جهته، رحب قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي بتنمية العلاقات الحدودية بين البلدين، وأكد أن تعزيز العلاقات مع إيران بإمكانه ضمان أمن المياه الخليجية.

وقال إن "إيران رائدة في مكافحة تهريب المخدرات، ونحن بوصفنا خفر السواحل الإماراتي نثمن إجراءات الجمهورية الإسلامية في هذا الخصوص".

وامتدح العميد الأحبابي سياسة إيران في إدارة المسألة الحدودية، قائلا "إن الأمن الذي تنعم به الجمهورية الإسلامية الإيرانية، في ضوء حدودها المشتركة والممتدة بمساحة 8 آلاف و755 كلم، يدل على أسلوبها الصحيح في إدارة مناطقها الحدودية".

وأكد الأحبابي -وفقا لما نقلت عنه وسائل الإعلام الإيرانية- أن تدخل بعض الدول -التي لم يحددها- في الخطوط الملاحية الأولى، يثير المشاكل في المنطقة، وهو ما يستدعي تحسين العلاقات لإرساء الأمن في الخليج وبحر عمان.

وهذه ليست الزيارة الأولي لمسؤولين إماراتيين، فقد سبق أن صرحت إيران أن الجانب الإماراتي أرسل وفداً إلى طهران لإجراء محادثات سلام في المنطقة، وذلك بعد أيام من أحداث تفجيرات سفن الفجيرة.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 367
تاريخ الخبر: 31-07-2019

مواضيع ذات صلة