أبوظبي تقلل من أهمية المباحثات مع إيران لامتصاص غضب السعودية

قالت إن المباحثات مع إيران اقتصرت على شؤون حدودية
وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 297
تاريخ الخبر: 01-08-2019

قللت أبوظبي من أهمية مباحثاتها الأخيرة، مع الجانب الإماراتي، فيما يبدوا أنها خطوة لامتصاص غضب السعودية، العدو الأول لطهران في المنطقة، بحسب مراقبين.

وقالت وزارة الخارجية، في بيان أوردته وكالة الأنباء الرسمية (وام)، إن اجتماع مسؤولها الأمني مع نظيره الإيراني اقتصر على شؤون متعلقة بالحدود تشمل الصيادين ومكافحة عمليات التهريب.

جاء ذلك غداة تأكيد طهران إجراء مباحثات مع أبوظبي حول "أمن الخليج"، عقدت بين قائد قوات حرس الحدود الإيراني، قاسم رضائي، مع قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي في إيران.

وأشارت الوزارة، إلى أن المباحثات "اقتصرت حسب جدول الأعمال على ما يتصل بشؤون الصيادين المواطنين ووسائل الصيد المملوكة لهم".

وأكدت "أهمية هذه الاجتماعات في ظل الاحتياجات العملية المتعلقة بالحدود البحرية بين البلدين".

والثلاثاء، قالت إيران إن قائد قوات حرس الحدود الإيراني قاسم رضائي، التقي قائد قوات خفر السواحل الإماراتي محمد علي مصلح الأحبابي، وفق وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا) التي أبرزت صورة لهما وهما يتصافحان.

وتناول اللقاء "سبل توسيع العلاقات الدبلوماسية وتعزيز أمن الحدود بين البلدين".

وفي وقت سابق، قالت طهران، إن أبوظبي جارتنا مثل الرياض والمنامة، مشترطة "تغيير السياسات" لحسن الجوار.

جاء ذلك في تصريح لوزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف، ردا على أسئلة صحفيين بشأن التغيير في نهج الإمارات تجاه القضايا الإقليمية، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الرسمية "إرنا".

وتشهد العلاقات الإماراتية الإيرانية توترا مستمرا بسبب الجزر الثلاث "طنب الكبرى" و"طنب الصغرى"، و"أبو موسى"، المتنازع عليها بين أبوظبي وطهران، وتقول الأولى إنها محتلة من قبل الثانية.

وتفاقم التوتر بين البلدين على خلفية الصراع المحتدم في اليمن منذ نحو 5 أعوام، بين القوات الحكومية مدعومة بالتحالف العربي، الذي تعد الإمارات عضوا فيه رغم انسحابها جزئيا مؤخرا، والمسلحين الحوثيين الذين تُتهم إيران بدعمهم.

لكن التحولات الأخيرة لأبوظبي، أظهرت عكس ذلك تماماً، إذ أرسلت في أقل من شهر وفدين إلى طهران بالتزامن مع التصعيد الحاصل في مياه الخليج عبر استهداف ناقلات النفط.

وسارعت أبوظبي إلى الانسحاب من اليمن، وفتحت قنوات تواصل مع الحوثيين، فيما توال قواتها المجندة في اليمن بتنفيذ أجندها الخاصة والهادفة إلى انفصال جنوب اليمن عن شمالة لأهداف سياسية خاصة، ضاربة عرض الحائط الشرعية اليمنية التي تدخلت مع السعودية بتحالف عسكري لدعمها.

وكالات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 297
تاريخ الخبر: 01-08-2019

مواضيع ذات صلة