أبوظبي ترفض الاستجابة لمطالب الشرعية اليمنية لنزع فتيل الحرب

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 111
تاريخ الخبر: 07-09-2019

شهدت الساعات الماضية اجتماعا بين مسؤولين من السعودية والإمارات، والذي أعلنت فيه أبو ظبي رفضها القاطع لعدد من الاستحقاقات.

وكشف مسؤولون يمنيون، عن انعقاد اجتماع سعودي إماراتي بشأن الأحداث في عدن، وتحدثوا عن سر الشرط الذي وضعه الرئيس عبد ربه منصور هادي وأثار حفيظة ورفض المسؤولين الإماراتيين.

ونشرت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية تقريرا حصريا، نقلت فيه تصريحات من مسؤولين يمنيين وصفتهم بأنهم مطلعين على كواليس المفاوضات التي تجري في عدن.

وقال المسؤولون اليمنيون إن السعودية تضغط حاليا بشدة من أجل توقيع الحكومة اليمنية والمجلس الانتقالي الجنوبي “اتفاق تسوية”.

وأوضحت المصادر، التي رفضت الكشف عن هويتها، أن مسؤولين سعوديين وإماراتيين اجتمعوا بشكل منفصل، للاتفاق على مشروع “اتفاق تسوية”.

وقالت المصادر إن ذلك المشروع كان يتم التنسيق السعودي الإماراتي حوله، قبل تقديمه إلى الرئيس اليمني عبد ربه منصور هادي وإلى قيادات المجلس الانتقالي الجنوبي.

ولكن كشفت المصادر أن هادي وضع مجموعة من المطالب، أثارت حفيظة ورفض المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وكان أبرز هذه المطالب، ضرورة انسحاب المجلس الانتقالي الجنوبي وقواته من كافة المباني والمعسكرات والمواقع العسكرية التي يسيطر عليها في عدن، قبل التوقيع على أي اتفاق.

كما اشترط هادي ضرورة تقديم المجلس الانتقالي الجنوبي وكافة القوات التابعة له في المناطق الجنوبية، الولاء للحكومة الشرعية، وهو ما رفضه المجلس الانتقالي الجنوبي والإمارات.

وفي وقت سابق أعربت  السعودية رفضها التام للتصعيد الأخير والمسار الذي اتجهت إليه الأحدث فى عدن والمحافظات اليمنية الجنوبية والآثار التي ترتبت عليها، وعدم الاستجابة لندائها السابق بوقف التصعيد والتوجه نحو الحوار.

وبحسب ما أوردته وكالة الأنباء السعودية، أكدت المملكة على ما تضمنته بياناتها السابقة التي صدرت منذ بداية الأزمة وضرورة استعادة معسكرات ومقرات مؤسسات الدولة العسكرية والمدنية للحكومة الشرعية، وأن تنخرط الأطراف التي نشب بينها النزاع والحكومة الشرعية في حوار جدة بالمملكة بشكل(فوري) ودون تأخير.

وأعربت المملكة عن “أسفها لنشوب هذه الفتنة بين الأشقاء في اليمن” وأكدت على” ضرورة الالتزام التام والفوري وغير المشروط بفض الاشتباك ووقف إطلاق النار، وأي انتهاكات أو ممارسات تمس بحياة الشعب اليمني الشقيق، ولن تقبل بأي تصعيد عسكري أو فتح معارك جانبية لا يستفيد منها سوى الميليشيا الحوثية الإرهابية المدعومة إيرانياً، والتنظيمات الأخرى المتمثلة في تنظيمي(داعش والقاعدة).

وشددت المملكة على أن” أي محاولة لزعزعة استقرار اليمن يعد بمثابة تهديد لأمن واستقرار المملكة والمنطقة، ولن تتوانى عن التعامل معه بكل حزم”. وأكدت”على موقفها الثابت من عدم وجود أي بديل عن الحكومة الشرعية في اليمن وعدم قبولها بأي محاولات لإيجاد واقع جديد في اليمن باستخدام القوة أو التهديد بها”.

وأعلنت المملكة “استعدادها لمد يد العون والمساعدة لمن تضرر من هذه الفتنة والإسهام في معالجة المصابين للتخفيف من آلامهم ومعاناتهم، وانطلاقاً من دورها التاريخي تجاه الشعب اليمني الشقيق”.

وأكد “استمرار المملكة في دعمها للشرعية اليمنية بقيادة فخامة الرئيس اليمني / عبد ربه منصور هادي وحكومته وجهودها الرامية للمحافظة على مقومات الدولة اليمنية ومصالح شعبها وأمنه واستقراره ووحدة وسلامة أراضيه، والتصدي لانقلاب الميليشيا الحوثية الإرهابية ومكافحة التنظيمات الإرهابية الأخرى”.

متابعات – الإمارات 71
عدد المشاهدات: 111
تاريخ الخبر: 07-09-2019

مواضيع ذات صلة