"التربية" ترشّح 93 من المعلمين والإداريين لبرنامج "القائد الجديد"

البرنامج يهدف إلى تطوير مهارات القيادات التربوية في التخطيط
أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-10-2019

أطلقت وزارة التربية والتعليم برنامجاً تدريبياً جديداً "القائد الجديد" يستهدف 93 من الهيئات التعليمية والإدارية في المدارس الحكومية على مستوى الدولة.

وحددت الوزارة الهدف الاستراتيجي للبرنامج، وهو تحقيق كفاءة متميزة للهيئات القيادية والتعليمية، عبر تمكين القيادات المدرسية من مواجهة التحديات الجديدة في عصر المعرفة.

أما الأهداف التفصيلية للبرنامج، فهي تطوير مهارات القيادات التربوية في التخطيط للتحسين المؤسسي، وإكساب القيادات التربوية الكفايات الرقمية التي تساهم في دعم وقيادة عملية التعليم والتعلم، وتطوير كفاءة القيادات التربوية بالتخطيط للمنهاج، ودعم تحقيق أداء مميز للمدرسة.

ويمتد البرنامج على مدار العام من أكتوبر الجاري إلى أبريل 2020، بواقع 110 ساعات تدريبية منها 50 ساعة ورش تدريبية، و60 ساعة تطبيقات عملية.

وقد تم تأسيس برنامج تنشيطي يهدف إلى تشكيل فهم مشترك واحد بين الذين احتلوا مواقع إدارية جديدة ومواقع قيادية متقدمة. وقد صمم البرنامج ليتضمن نوعين من أنواع التدريب، هي 8 جلسات تدريب شخصية، بالإضافة إلى تدريب إلكتروني. وفي كل لقاء سيكون هناك موضوع مختلف يتم النقاش حوله.

ويسبق هذه الجلسات لقاء عام تحت عنوان مدخل للقيادة والتأثير على الآخرين. وفي كل لقاء من الجلسات المباشرة سيكون هناك 3 جلسات تدريبية تفاعلية على مدى 4 ساعات.

 وتعوّل الوزارة على جميع المشاركين في التفاعل واستثمار الوقت لصالح اكتساب المعارف والمهارات وتأكيدها وتبادل الخبرات بين المشاركين. وتتوقع الوزارة زيادة إنتاجية المشاركين كون الانضمام للبرنامج اختياري.

وحددت الوزارة خمسة جوانب تقييمية للمشاركين هي الفلسفة الشخصية في القيادة بهدف تحديد مستوى مهارات المشارك في الإلقاء والحديث والعرض أمام الآخرين حول فلسفته الشخصية في القيادة والتواصل مع الآخرين، وتقييم ذاتي وخطة تطوير مهنية بمساعدة المشارك على تحديد مستواه، وفقاً لمؤشرات المعايير المهنية، وقراءة كتاب في القيادة وتقديم ملخص للتأكد من مستوى المشارك في مهارات التفكير الناقد في التحليل والتقييم والتركيب، وبحث وتقصي مهني للقائد الجديد للتأكد من مستوى المشارك في التقصي والبحث والتأمل في أفضل الممارسات القيادية والإدارية، ونقل المعرفة في مكان العمل للوقوف على مستوى المشارك في عقد ورش العمل وطرق نقل المعرفة والإسهام في التطوير المهني للآخرين.

وعممت الوزارة لائحة من ثلاث مجموعات تتضمن 93 من العاملين الذين تم ترشيحهم لوظيفة القيادي الجديد. كما وضعت 9 عناوين لمحتوى البرنامج هي قيادة التعليم والتعلّم، ومدخل في علم القيادة، ومحركات التغيير، وقيادة وإدارة التغيير في السياق التربوي، وركائز التطوير والتحسين المدرسي، وتعزيز ثقافة الإنجاز العالي لدى الجميع، واستراتيجيات المتابعة والدعم الأكاديمي، والسلوك الأخلاقي للقائد، والمراجعة المؤسسية.

وحددت الوزارة أربعة أهداف تفصيلية لكل متدرب أن يستوعب أهمية اتخاذ القرارات الفاعلة معتمداً على مهارات التفكير العليا، وأن يتفهم دور الشخصية المؤثرة في الوصول لرضا العملاء وفي نجاح فعاليات فريق العمل، وأن يكتسب مهارات إدارية تساعد على تنفيذ الخطط التشغيلية، وأن يتمكن من إدارة الصراعات بين الأشخاص معتمداً على فهم طاقات الأفراد وقدراتهم.

ولفتت الوزارة في نبذة عن البرنامج «أن المؤسسات تتطور وتتقدم بفعل قادتها المؤثرين الذين يشكلون صورتها المستقبلية، ويسيرون بها في اتجاه تحقيق الرؤى والأهداف والتطلعات بكفاءة وفعالية».

أبوظبي – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 19-10-2019

مواضيع ذات صلة