دول أوروبية تحث إيران على التراجع عن خروقاتها للاتفاق النووي

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-11-2019

ذكرت فرنسا وبريطانيا وألمانيا أنها ستبحث آلية فض المنازعات الواردة في الاتفاق النووي لعام 2015، الأمر الذي قد يقود إلى معاودة فرض الأمم المتحدة عقوبات على الجمهورية الإسلامية.

وحذرت الدول الثلاث في بيان مشترك إيران أيضا من أن الأفعال التي أقدمت عليها في الآونة الأخيرة زادت من صعوبة الجهود التي تبذلها تلك الدول لنزع فتيل التوتر في المنطقة.

وعبرت عن قلقها الشديد من قرار طهران استئناف تخصيب اليورانيوم في محطة فوردو، وطالبتها بالتراجع عنه.

وطالبت إيران بالتعاون الكامل مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية بعد احتجاز مفتشة تابعة لها في أكتوبر.

وفي وقت سابق، أكدت الوكالة الدولية للطاقة الذرية أن إيران بدأت تخصيب اليورانيوم في موقع فوردو تحت الأرض كما أنها تسرع عملية التخصيب بشكل أوسع، في أحدث انتهاك لاتفاقها مع القوى الكبرى.

وتنتهك إيران تدريجيا القيود التي فرضها الاتفاق على أنشطتها النووية ردا على انسحاب واشنطن من الاتفاق العام الماضي ومعاودتها فرض عقوبات على طهران. وتقول طهران إنها يمكنها سريعا التراجع عن تلك الانتهاكات إذا رفعت واشنطن العقوبات.

وفي أحدث انتهاك رمزي، قالت إيران الأسبوع الماضي إنها بدأت تخصيب اليورانيوم في فوردو، وهو موقع أقامته داخل جبل لحمايته من أي قصف جوي كما أخفته طهران عن مفتشي الأمم المتحدة حتى عام 2009.

وحظر اتفاق 2015 تخصيب اليورانيوم والمواد النووية هناك لكنه سمح ببعض أجهزة الطرد المركزي لأغراض البحث.

وجاء في التقرير الفصلي للوكالة، الذي اطَلعت رويترز على نسخة منه، ”منذ التاسع من نوفمبر تشرين الثاني2019 تُخّصِب إيران اليورانيوم في المنشأة“.

وتقول واشنطن إن سياسة ”الضغوط القصوى“ ستجبر إيران على التفاوض على اتفاق أكثر شمولا يضم برنامج الصواريخ البالستية ودورها في صراعات الشرق الأوسط. وتقول إيران إنها لن تتفاوض حتى يتم رفع العقوبات. وتحاول أطراف الاتفاق الأخرى منع انهياره التام.

ومنذ أوائل يوليو، انتهكت إيران أيضا الحدود القصوى التي وضعها الاتفاق لمخزوناتها من اليورانيوم المخصب ومستوى التخصيب وكذلك الحظر على التخصيب بأي أجهزة بخلاف أجهزة الطرد المركزي الأساسيةآي.آر-1.

وواصلت إيران زيادة عدد الأنواع المختلفة لأجهزة الطرد المركزي المتقدمة في موقع واحد يُسمح فيه بتخصيب اليورانيوم بموجب الاتفاق وهو نطنز.

وقال دبلوماسي كبير إن معدل إنتاج ايران لليورانيوم المخصب زاد أيضا من 70-80 كيلوجراما شهريا إلى حوالي 100 كيلوجرام شهريا حاليا وما زال يتسارع.

وأضاف الدبلوماسي ”أتوقع أن تصبح المئة كيلوجرام شهريا أعلى بكثير. لا أعرف ما إذا كانت ستصبح 150 أو 170 أو 200“.

وزاد مخزون إيران من اليورانيوم المخصب إلى 372.3 كيلو جرام، أي بزيادة كبيرة عن الحد الأقصى المنصوص عليه في الاتفاق والبالغ 202.8 كيلو جرام.

ومع ذلك لا يزال الحد الأقصى للنقاء الانشطاري الذي تُخصب إيران اليورانيوم به حتى الآن عند 4.5 في المئة، وهو أعلى من درجة 3.67 في المئة القصوى بموجب الاتفاق النووي، لكنها مع ذلك لا تزال أقل كثيرا عن درجة 20 في المئة التي بلغتها إيران من قبل ودرجة 90 في المئة المطلوبة لصنع وقود قنبلة نووية.

وقال تقرير الوكالة إن إيران تواصل تخصيب اليورانيوم بأجهزة طرد مركزي غير طرازها الأساسي، آي.آر-1، التي يحظر الاتفاق استخدامها. وأوضح أن طهران تستخدم أجهزة طرد مركزي أكثر تطورا ونصبت عددا من أجهزة الطرد المركزي غير مذكور في الاتفاق.

وتضغط هذه التحركات على الأطراف المتبقية في الاتفاق، لا سيما فرنسا وبريطانيا وألمانيا، التي تقول إنها لا تزال تأمل في إنقاذ الاتفاق، للرد.

وفي بيان مشترك مساء الاثنين، قال وزراء خارجية هذه الدول الثلاث إنهم ”قلقون للغاية“ من التخصيب الإيراني في فوردو وإن ذلك ”له تداعيات خطيرة على الانتشار النووي“، لكنهم لم يتخذوا أي إجراء ملموس في الوقت الحالي.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 12-11-2019

مواضيع ذات صلة