تطورات الأزمة الخليجية: تعليمات بعدم التعرض لقطر

"عبدالله": حل الخلاف الخليجي أصبح ممكنًا وقريبًا
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-11-2019

كشفت وسائل إعلام، مقربة من الأنظمة المعنية بالأزمة الخليجية، أن تعليمات صدرت من دول الحصار، بعدم التعرض بأي إساءة إلى قطر، فيما قال الأكاديمي عبدالخالق عبدالله، إن حل الخلاف الخليجي أصبح قريبًا جدًا وممكنًا.

وكتب عبد الخالق عبد الله تغريدة على "تويتر": "نعم حل الخلاف الخليجي اصبح ممكنا وقريبا، بل هو أقرب من أي وقت آخر، وسيمر عبر بوابة الدبلوماسية الرياضية".

وقال في " قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج 24 في الدوحة قرار سياسي بقدر ما هو رياضي".

تابع "كرة القدم رسخت مقولة انا خليجي وافتخر وقد تفتح الباب لسفر الجماهير الرياضية الى قطر لمساندة منتخباتها ما يعني بالضرورة رفع منع السفر الى قطر وعودة اللحمة الخليجية. قريبا سنحتفل بذلك".

وأدف قائلاً: " بحانب قرار المشاركة في خليجي 24 هناك قرار ايضا بوقف الحملات الاعلامية المسيئة التي تراجعت كثيرا مؤخرا".

ولفت إلى أن المبادرة جاءت من الامارات التي قررت وقف اي إساءة لقطر في منابرها الإعلامية، متوقعاً صدور مثل هذا القرار في بقية الدول المقاطعة وفِي انتظار رد إيجابي من قطر بما في ذلك من الجزيرة" على حد قوله.

وواصل عبدالله حديث عن فرب انفراج الأزمة الخليجية بالقول "من التطورات الإيجابية تفعيل اللجان الوزارية الخليجية واجتماعها بزخم وبشكل دوري بما فيها اجتماع وزراء داخلية مجلس التعاون كل ذلك للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية والاستعداد لقمة خليجية خلال شهر ديسمبر. انعقاد القمة الخليجية سيشكل منعطفا مهما وسيعيد الحياة والحيوية للأخوة الخليجية".

وأكد أن "النية والرغبة صادقة لحل الخلاف الخليجي عبر دبلوماسية كرة القدم والمشاركة في كأس الخليج 24 في الدوحة".

ونوه عبدالله إلى ضرورة اتخاذ قرارات شجاعة لطي صفحة كانت من أصعب الصفحات وربما من أسوأ السنوات التي مرت على مجلس التعاون " مضيفاً "الأنظار تتجه للمستقبل بأمل وتفاؤل بأن خليجنا واحد"

وكان عبد الخالق عبد الله كتب تغريدة سابقة: "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي بأقرب مما تتوقعون".

من جهتها، قالت صحيفة "إيلاف" قال إن المملكة، والإمارات، والبحرين، ومصر، تتجه إلى "إرساء توجه على إعلامها بعدم التعرض لدولة قطر في البرامج السياسية والرياضية، وهو ما يمكن تسميته بـ(الغيمة الرابعة) التي تشكلت في سماء دول الخليج والمنطقة العربية خلال الساعات الماضية، وسبقتها ثلاث غيمات ماطرة، على رأسها زيارة الأمير خالد بن سلمان بن عبدالعزيز آل سعود نائب وزير الدفاع السعودي إلى مسقط الإثنين، حيث قام بتسليم رسالة من ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان للسلطان قابوس بن سعيد".

وتابعت الصحيفة أن "الغيمة الثانية هي زيارة السياسي الكويتي والخليجي المخضرم عبدالله بشارة الأمين العام السابق لمجلس التعاون الخليجي لسلطنة عمان، وهي على الأرجح في إطار الجهود والمبادرات الكويتية المستمرة لتنقية الأجواء بين الدول الخليجية، أما ثالث الغيمات الماطرة فقد تمثلت في اتخاذ السعودية والإمارات والبحرين قراراً بالمشاركة في خليجي 24 الذي ينطلق في الدوحة 27 نوفمبر الجاري".

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-11-2019

مواضيع ذات صلة