حمد المزروعي يثير الجدل على "توتير": ‏مقاطعة قطر باقية وتتمدد

أرشيفية
وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-11-2019

قال المغرد المون "حمد المزروعي"، المثير للجدل والموصوف في وسائل إعلام بقربه من ولي عهد أبوظبي "محمد بن زايد"، إن مقاطعة بلاده لجارتها قطر "باقية وتتمدد".

وجاء حديث "المزروعي"، الذي طالما عُرف بمنشوراته المعادية لقطر، وبأسلوبه المتجاوز للذوق العام، بعد يوم من توارد أنباء حول قرب حل الأزمة الخليجية وإنهاء الحصار والمقاطعة التي تفرضها السعودية والإمارات والبحرين بالإضافة لمصر، على دولة قطر منذ يونيو 2017.

وقال المغرد في تغريدة على حسابه في موقع "تويتر": "المقاطعة باقية وتتمدد"، في إشارة إلى شعار تنظيم "الدولة الإسلامية" في وصف أتباعه لـ"الخلافة" التي قالوا إنهم أقاموها، كما استخدم تعبيرا ضاحكا يشير لسخريته من تلك الأنباء.

ويقول مراقبون أن المزروعي يصر على الوقاحة في رفض توجيهات الشيخ محمد بن راشد كونه أكد أن وزارة الخارجية هي التي تمثل وجهة نظر الإمارات الرسمية.

وكان الأكاديمي والمستشار السابق لولي عهد أبوظبي، "عبدالخالق عبدالله"، قد كتب في تغريدة على "تويتر"، الثلاثاء: "أبشركم بتطورات مهمة لحل الخلاف الخليجي باقرب مما تتوقعون"، وهو ما عزز الأنباء عن قرب حل الأزمة.

وبعدها بساعات، قررت دول السعودية والإمارات والبحرين العدول عن قرار عدم خوض منافسات بطولة كأس الخليج لكرة القدم "خليجي 24" المقررة في قطر الشهر الجاري، وهو ما فتح باب التوقعات بكسر حصار قطر وإلغاء حظر سفر مواطني دول المقاطعة إلى الدوحة لتشجيع منتخباتهم.

وقال عبدالله في تغريدات جديدة الأربعاء، إن قرار مشاركة السعودية والإمارات والبحرين في كأس الخليج 24 لكرة القدم في الدوحة، "قرار سياسي بقدر ما هو رياضي".

واعتبر أن كرة القدم رسخت مقولة "أنا خليجي وأفتخر"، قائلاً إن البطولة المقبلة في الدوحة "قد تفتح الباب لسفر الجماهير الرياضية إلى قطر لمساندة منتخباتها، وهو ما يعني بالضرورة رفع منع السفر إلى قطر وعودة اللُّحمة الخليجية. قريباً سنحتفل بذلك"، وفق قوله.

وبحسب عبدالله، فإن هناك مؤشرات أخرى على احتمال حدوث انفراجة في الأزمة الخليجية، وقال إنه إلى جانب المشاركة في "خليجي 24"، فإن قراراً اتُّخذ يقضي بوقف الحملات الإعلامية المسيئة، التي قال "إنها تراجعت كثيراً مؤخراً".

أضاف أن هذا القرار "جاء بمبادرة من الإمارات، التي قررت وقف أي إساءة إلى قطر في منابرها الإعلامية، وأتوقع صدور مثل هذا القرار في بقية الدول المقاطِعة، وفي انتظار رد إيجابي من قطر وضمن ذلك من الجزيرة".

وتحدث عبدالخالق أيضاً عما وصفها بـ "تطورات إيجابية"، تتمثل في تفعيل اللجان «الوزارية الخليجية واجتماعها بزخم وبشكل دوري، بما فيها اجتماع وزراء داخلية مجلس التعاون، كل ذلك للتحضير لاجتماع وزراء الخارجية والاستعداد لقمة خليجية خلال شهر ديسمبر.

واعتبر أن انعقاد القمة الخليجية سيشكل منعطفاً مهماً، وسيعيد الحياة والحيوية للأخوة الخليجية".

في وقت مبكر من الأربعاء 13 نوفمبر، نقلت شبكة بلومبيرغ الأمريكية عن مسؤول خليجي -لم تسمه- قوله إنَّ "زخم الجهود المبذولة لحلِّ الأزمة الخليجية يتزايد"، متوقعاً نهاية قريبة للحصار المفروض على قطر من السعودية، والإمارات، والبحرين.

وكالات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 14-11-2019

مواضيع ذات صلة