وكالة "بلومبيرغ" تكشف مصالح أبوظبي والقاهرة في ليبيا

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-01-2020

تساءل موقع “بلومبيرغ” عما تريده الدول التي تدخلت بالنزاع الليبي، فبعد فشل روسيا في التوصل إلى تسوية بين طرفي النزاع، يحاول مؤتمر برلين تحقيق تسوية، مع أن الآمال تظل ضئيلة.

وجاء في تقرير للموقع أن ليبيا ظلت ومنذ الإطاحة بنظام معمر القذافي عام 2011 منقسمة بين القادة المتنافسين في وقت حاولت فيه دول العالم لعب صانع الملوك. وجرت الحرب بين حكومة الوفاق الوطني في طرابلس وأمير الحرب خليفة حفتر إليها كلا من روسيا وتركيا ومصر والإمارات العربية المتحدة وفرنسا وإيطاليا.

وبعد الإعلان عن وقف لإطلاق النار رعته روسيا وتركيا حاول موسكو عقد اجتماع للتسوية بين الطرفين المتنازعين. ووقع السراج على الاتفاق فيما تجاهله حفتر. ثم زاد الجنرال المتقاعد من الرهانات عندما هاجم موانئ تصدير النفط مما أدى لانخفاض معدلات تصديره إلى النصف، وقبل يوم من بدء المؤتمر الدولي في برلين.

ويرى النظام المصري في حفتر الحاجز الوحيد ضد التطرف الإسلامي. ويخشى من تحول شرق ليبيا إلى منطقة آمنة للجهاديين يتم من خلالها نقل السلاح والمال لفرع تنظيم الدولة في سيناء. واعترف حفتر بالتعاون الأمني والعسكري مع مصر.

وترى الإمارات مثل مصر في حفتر الرجل القادر على سحق الإسلاميين. ووفرت له الدعم العسكري واللوجيستي. وسيرت طائرات “درون” نيابة عنه.

متابعات – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 20-01-2020

مواضيع ذات صلة