حددت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ثلاثة محاور رئيسة لتطوير التعليم والبحث العلمي في الدولة، وهي تمكين الطالب، والشراكات مع مؤسسات التعليم العالي، وتطوير السياسات.
كما حددت الوزارة ست ركائز أساسية لإطار تقييم الجامعات في الدولة، وهي مخرجات التوظيف، ومخرجات التعلم، والتعاون مع الشركاء، ومخرجات البحث العلمي، والسمعة والحضور العالمي، والمشاركة المجتمعية.
وأوضحت الوزارة أن بناء بيئة تعليمية مرنة وجاذبة وقادرة على استقطاب أفضل الجامعات العالمية يمثل إحدى الأولويات الرئيسة بالنسبة للوزارة، في إطار جهودها لترسيخ مكانة الدولة مركزاً عالمياً للتعليم العالي.
وذكرت الوزارة أن أولويات التعليم العالي والبحث العلمي خلال المرحلة المقبلة تعتمد على ثلاثة محاور رئيسة، تشمل إعادة تصميم رحلة الطالب بشكل شامل لتلبية احتياجات الطلبة، وتمكينهم من الانتقال بسهولة إلى سوق العمل، وبناء الشراكات المثمرة والبناءة مع مؤسسات التعليم العالي.
وأشار وزير الموارد البشرية والتوطين، وزير التعليم العالي والبحث العلمي بالإنابة، عبدالرحمن العور، إلى أن الاهتمام بالتعليم المستدام وزيادة القدرة على الابتكار واستقطاب الكفاءات شكل إحدى الأولويات التي سخرت لها الدولة الممكنات كافة.