أحدث الأخبار
  • 10:43 . "الأبيض" يحصد أول نقطة في كأس العرب بالتعادل أمام مصر... المزيد
  • 10:34 . "الأمن السيبراني" يحذر من تزايد التهديدات الإلكترونية على الأطفال... المزيد
  • 10:30 . السلاح الكندي في أيدي "الجنجويد".. هل تضحي أبوظبي بسمعة الإمارات لخدمة مغامرة السودان؟... المزيد
  • 06:15 . غالبيتهم أطفال.. الخارجية السودانية: ارتفاع قتلى هجوم الدعم السريع على كدفان إلى 79 مدنيا... المزيد
  • 01:10 . كيف تحافظ أبوظبي على قربها من الولايات المتحدة بينما تتحاشى مواجهتها؟... المزيد
  • 12:50 . جيش الاحتلال يشن غارات عنيفة وينسف مباني سكنية بأنحاء متفرقة من غزة... المزيد
  • 12:46 . قتلى في تبادل لإطلاق النار على الحدود الأفغانية الباكستانية ليل الجمعة... المزيد
  • 12:40 . بينها الإمارات.. دول عربية وإسلامية ترفض حديث "إسرائيل" بشأن معبر رفح... المزيد
  • 12:20 . نيويورك تايمز: سيطرة الانتقالي على حضرموت تكشف مساعي أبوظبي لبناء هلال بحري على ساحل اليمن... المزيد
  • 11:51 . السعودية تطالب قوات تدعمها أبوظبي بالخروج من حضرموت بعد السيطرة عليها... المزيد
  • 01:26 . "التوطين": أكثر من 12 ألف بلاغ عمالي سري خلال تسعة أشهر... المزيد
  • 08:05 . حلف قبائل حضرموت يحمّل أبوظبي "المسؤولية الكاملة" عن التصعيد واجتياح المحافظة... المزيد
  • 08:05 . بعد مقتل أبو شباب.. داخلية غزة تدعو المرتبطين بالاحتلال لتسليم أنفسهم... المزيد
  • 12:46 . سائح بريطاني يعبّر عن دهشته من تزايد أعداد الإسرائيليين في دبي (فيديو)... المزيد
  • 12:45 . إيران تردّ على بيان قمة مجلس التعاون الخليجي بشأن الجزر الإمارتية الثلاث... المزيد
  • 12:43 . السودان: 15 قتيلاً في هجمات للجيش و"الدعم السريع" في كردفان... المزيد

منظمة حقوقية: اعتقال الناشط الإماراتي جاسم الشامسي انتكاسة خطيرة للثورة السورية

جاسم راشد الشامسي - أرشيفية
خاص – الإمارات 71
تاريخ الخبر: 09-11-2025

قالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان، اليوم الأحد، إن اعتقال الناشط السياسي الإماراتي جاسم راشد الشامسي من قبل الأجهزة الأمنية السورية، يوم الخميس الماضي، يشكل انتكاسة خطيرة تعيد سوريا إلى عهد النظام الذي خرج عليه الثوار.

واعتقل الشامسي ظهر الخميس الماضي، في العاصمة السورية دمشق، دون أمر قضائي أو توجيه تهمة، واقتيد إلى جهة مجهولة مع انقطاع التواصل معه.

وأكدت المنظمة، التي يقع مقرها في بريطانيا، في بيان لها، أن الاعتقال يشكل انتهاكا صارخا للقوانين المحلية والدولية.

وأضافت أن الناشط جاسم الشامسي، الذي سبق أن حُكم عليه في الإمارات بالسجن المؤبد على خلفية مواقفه السلمية ودعوته للإصلاح وإطلاق الحريات، لم يرتكب أي جرم سوى التعبير عن رأيه والدفاع عن حق الشعوب في الحرية، وهو من الأصوات العربية التي ساندت الشعب السوري في محنته ومطالبه المشروعة منذ انطلاق ثورته عام 2011.

وبينت المنظمة أن النظام الإماراتي كان ولا يزال العقبة الكأداء والعدو الشرس لأي تحول ديمقراطي وحر في المنطقة، وهو من الأنظمة السباقة في مناصبة العداء لثورات الشعوب، وعملت على إجهاضها أو الانقلاب على مخرجاتها المتواضعة بأي ثمن في مصر وتونس وليبيا وسوريا، مما أدى إلى سقوط آلاف الضحايا واعتقال الآلاف، الذين لا يزال معظمهم في السجون يعانون من القمع المتواصل.

واتهمت المنظمة أبوظبي بالوقوف وراء اعتقال الشامسي، مؤكدةً أن ذلك لا يُعد حادثاً فردياً، بل حلقة جديدة في سلسلة طويلة من عمليات التسليم القسري التي استهدفت معارضين إماراتيين في دول عدة مثل إندونيسيا والأردن ولبنان خلال السنوات الماضية، في إطار نمط متكرر من الملاحقات العابرة للحدود التي تمارسها السلطات الإماراتية ضد معارضيها.

وشدّدت المنظمة على أن ما أقدمت عليه الحكومة السورية لا يمكن تبريره بأي اعتبارات، ولا يمكن تلطيفه تحت شعار الضرورة أو "التقارب العربي"، فالنظام الذي خرج من رحم ثورةٍ دفع السوريون فيها أثماناً باهظة لا يجوز له أن يسير على خطى النظام السابق الذي ثار عليه الشعب.

وأكدت المنظمة أنّ تقارب الحكم الجديد مع أنظمة لها تاريخ حافل في قمع شعوبها ودعم أنظمة ديكتاتورية ومتورطة في حروب دموية يمكن تفهمه في ظل الظروف المعقدة التي تحتمها المصالح الاقتصادية والسياسية لكن ضمن الضوابط والمبادئ والقيم التي أرستها الثورة السورية وفي مقدمتها رفض التعاون الأمني مع أي نظام قمعي في اعتقال وتسليم معارضين تحت عناوين اعتادت هذه الأنظمة على تسويقها أنها في إطار التعاون "لمكافحة الإرهاب" وهو نفس النهج الذي اكتوى منه الثوار والنشطاء السوريين.

اختبار حقيقي

أشارت المنظمة إلى أن هذه القضية ستشكل اختباراً حقيقياً للحكم الجديد في سوريا فيما إذا كان سينضم إلى المنظومة القمعية في المنطقة أم سينتهج طريقا متمايزا يحافظ فيه على منجزات الثورة السورية ويلتزم بمبادئ القانون والعدل والابتعاد عن كل ما يلطخ سجل تضحيات الشعب السوري طوال عقود من مكافحة الظلم والقمع.

وطالبت المنظمة السلطات السورية بإخلاء سبيل جاسم الشامسي فوراً ودون شروط، والكشف عن مكان احتجازه وضمان سلامته الجسدية والنفسية، ورفض أي ضغوط أو صفقات مع دولة الإمارات لتسليمه.

كما طالبتها بالتحلي بالحد الأدنى من الأخلاق السياسية التي تحترم ذاكرة الشعب السوري وتضحياته، والامتناع عن تحويل سوريا إلى ساحة لملاحقة المعارضين العرب. مشددة على أن تورط النظام السوري في هذه الجريمة سيسجل في التاريخ بوصفه صفحة سوداء جديدة في سجل الانتهاكات في سوريا، ودليلاً على أن هذا النظام منعزل عن مبادئه، وأنه لم يتعلم شيئاً من مآسي الماضي.

ودعت المنظمة الأمم المتحدة، والمقررين الخاصين المعنيين بحالات الاختفاء القسري والمدافعين عن حقوق الإنسان، وبعثات الدول التي تتبنى قضايا الحريات العامة، إلى التحرك العاجل للضغط على الحكومة السورية للكشف عن مصير الشامسي وضمان حمايته من التسليم.