قتِل عنصر من الأمن السوري وأُصيب اثنان آخران، من جراء تفجير انتحاري وقع عند بوابة القصب في حي باب الفرج وسط حلب، في وقت مبكر من الخميس، وفق ما أعلنت وزارة الداخلية، فيما أشار مدير أمن المدينة، مصطفى عنداني، إلى أن التفجير استهدف إحدى الكنائس.
وأوضحت وكالة الأنباء السورية الرسمية "سانا" أن الهجوم وقع عندما حاولت عناصر الشرطة تفتيش أحد الأشخاص المشتبه فيهم في إحدى نقاط التفتيش، ليقوم الشخص بتفجير نفسه مستخدماً حزاماً ناسفاً، مما أسفر عن سقوط قتيل وإصابة اثنين آخرين.
وذكرت المحافظة، حسب "سانا"، أن الشخص المجهول الهوية نفذ التفجير بعد أن رصدته قوى الأمن وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى الانتحار داخل الدوريات الأمنية في حي باب الفرج، وسط حلب.
وأفاد المتحدث باسم وزارة الداخلية، نور الدين البابا، لقناة "الإخبارية" السورية، بأن منفذ الهجوم يُرجح أن يكون ذا خلفية فكرية أو تنظيمية مرتبطة بتنظيم "داعش"، مضيفاً أن تحقيقات موسعة جارية لتحديد هويته، فيما لم تسجل الوزارة أي خروقات أمنية أخرى في المدينة.
ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم، الذي يأتي في وقت تعزز السلطات السورية تعاونها مع القوات الأمريكية لمواجهة تنظيم "داعش".
وأظهرت صور نشرتها "سانا" ممراً حجرياً مدمراً بعد التفجير، مع تناثر الحطام والمعادن الملتوية على طول الموقع.
من جانبه، قال مدير أمن حلب، مصطفى عنداني، في تصريحات لصحيفة "الشرق" السعودية، إن الانفجار استهدف على ما يبدو كنيسة في المدينة، وأسفر عن سقوط عنصر من قوى الأمن وإصابة ثلاثة آخرين بجروح، بينهم حالة خطرة.
وأضاف عنداني أن التدخل السريع أسهم في إحباط العملية الإرهابية ومنع وقوع عدد أكبر من الضحايا، مشيراً إلى أن قوات الأمن كانت منتشرة لتأمين الساحات العامة ودور العبادة، مع وجود نقاط تفتيش في مختلف مناطق المحافظة.
وأشار محافظ حلب، عزام الغريب، في بيان رسمي، إلى أن الشخص المجهول نفذ التفجير بعد أن رصدته الشرطة وحاولت اعتقاله، ما دفعه إلى تفجير نفسه بحزام ناسف مستهدفاً دورية الأمن.