أعربت وزارة الخارجية الإماراتية عن قلق الإمارات البالغ إزاء التطورات الأخيرة التي يشهدها اليمن، معربةً عن أسفها للتصعيد القائم، وداعية اليمنيين إلى تغليب الحكمة وضبط النفس، والحرص على استتباب الأمن والاستقرار في البلاد.
وأكدت الخارجية في بيان عاجل، أن موقف دولة الإمارات ينطلق من حرصها الراسخ على أمن واستقرار وازدهار اليمن والمنطقة، مشددة على أهمية وقف التصعيد وتغليب لغة الحوار على المواجهة، ومعالجة الخلافات القائمة بين الأشقاء اليمنيين عبر التفاهم والتوافق على حلول سياسية مستدامة.
وأضاف البيان أن تجاوز المرحلة الراهنة يتطلب اتباع نهج عقلاني ومسؤول يُعلي مصلحة الوطن والمواطن، ويضع أولويات البناء والاستقرار والازدهار في مقدمة الاعتبارات.
وجددت دولة الإمارات تأكيدها أن التهدئة والحوار يمثلان السبيل الأمثل لتجاوز التحديات الراهنة، بما يسهم في ترسيخ الاستقرار في اليمن والمنطقة، وتحقيق تطلعات شعوبها إلى الأمن والتنمية والازدهار.
ومساء الجمعة، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية استكمال نقل من تبقى من عناصر جيشها في اليمن، تنفيذاً لقرار إنهاء العمليات في الأراضي اليمنية.
جاء هذا القرار عقب صدور قرار من رئيس مجلس القيادة اليمني رشاد العليمي، قضى بإنهاء عمل الإمارات في اليمن، وطلب مغادرة قواتها خلال 24 ساعة، وإنهاء العمل باتفاقية الدفاع المشترك أواخر الشهر الماضي.
كما واجهت الإمارات اتهاماً سعودياً رسمياً بتأجيج الصراع، وتهديد الأمن القومي للمملكة عبر دعم المجلس الانتقالي ودفعه لتنفيذ عمليات عسكرية في صحراء ووادي حضرموت، شرقي اليمن.
ونفت الإمارات في بيان صدر يوم 30 ديسمبر الماضي، الاتهامات السعودية حول دورها في الأحداث الجارية في اليمن، مشيرةً إلى أنها لم توجه أي طرف يمني للقيام بعمليات عسكرية تمس أمن المملكة.
وقالت إن شحنة العربات العسكرية التي قصفها طيران الجو التابع للسعودية في ميناء المكلا كانت مخصصة للقوات الإماراتية العاملة في اليمن، مشيرةً إلى أنه جرى شحنها بالتنسيق مع المملكة.
وشهد الأسبوع الماضي في اليمن تصعيداً غير مسبوق، بعد قصف طيران التحالف شحنة أسلحة قال إنها كانت قادمة من ميناء الفجيرة ، لتعزيز قوات الانتقالي في محافظة حضرموت.