كشف الجدول الدراسي لشهر رمضان عن تنظيم خاص يراعي خصوصية الشهر المبارك، حيث يتضمن 12 يوماً إجازة أسبوعية، تشمل أيام 4 و5 و11 و12 و18 و19 رمضان، إضافة إلى عطلة الربيع الممتدة من 25 حتى 30 رمضان.

 كما يشمل الجدول أيام الجمعة (3 و10 و17 و24 رمضان) بيوم دراسي مخفّض جداً تتراوح مدته بين 90 و150 دقيقة، أو تطبيق نظام التعليم عن بُعد وفق الموافقات المعتمدة لكل مدرسة.

وخصصت الفترة من 15 إلى 24 رمضان لإجراء التقييم الختامي المدرسي لجميع المراحل الدراسية ضمن الفصل الدراسي الثاني من العام الأكاديمي الجاري، بما يضمن استكمال المتطلبات التعليمية قبل عطلة الربيع.

وأكد معلمون هم: هشام رفعت، وإسلام سمير، ونجوان إلياس، وريم مختار، وعفاف دويه، أن المدارس تعتمد دليلاً منظماً للخطط الدراسية خلال رمضان، يوفّر مرجعاً واضحاً لإعادة توزيع الحصص الدراسية بما يتناسب مع طبيعة الشهر الفضيل، مع مراعاة خصوصية كل مادة ومسار تعليمي.

وأوضحوا أن هذا التنظيم يحقق توازناً بين الحفاظ على جودة العملية التعليمية ومراعاة احتياجات الطلبة الجسدية والنفسية خلال الصيام، في المدارس الحكومية والخاصة التي تطبق المنهاج الوزاري.

من جهتهم، أشار معلمون وإداريون، بينهم مروان البدواوي، ومعاذ عبدالله، ونورا بطي، ووفاء رضوان، إلى توقع عودة مبادرة رمضان مع الأسرة يوم الجمعة من كل أسبوع، بحيث يكون التعلم عن بُعد، لا سيما أن العام الجاري يحمل شعار «عام الأسرة».

وتهدف المبادرة إلى تعزيز الروابط الأسرية وترسيخ قيم الشهر المبارك، إلى جانب تنمية المهارات الأساسية لدى الطلبة.

وأوضحوا أن تطبيق المبادرة سهل ومنظم، إذ أعدّت الوزارة سابقاً دليلاً إرشادياً للطلبة وأولياء الأمور يوضح آلية الاستفادة من التعلم عن بُعد أيام الجمعة، متضمناً أنشطة ثقافية ودينية مستمدة من المناهج الدراسية، بما يعزز الجوانب التعليمية والتربوية في آن واحد.

في المقابل، وجّهت مدارس خاصة تطبق المنهاج الأجنبي رسائل إلى أولياء الأمور تحثهم فيها على انتظام الطلبة في الدراسة منذ اليوم الأول بعد عطلة منتصف الفصل الثاني، الممتدة من الاثنين المقبل حتى 15 فبراير، وعدم التخطيط لإجازات إضافية، خصوصاً أن الأسبوع الأول من العودة يتزامن مع بداية شهر رمضان.

وشددت الإدارات المدرسية على أهمية الالتزام بالحضور وعدم تشجيع الغياب، مؤكدة أن ضعف الانتظام يؤثر سلباً في سير الحصص الدراسية ويشكّل عائقاً أمام المعلم في شرح المقررات.

كما أعلنت المدارس إيقاف الأنشطة اللاصفية وخدمات المقاصف خلال رمضان، مع استمرار توفير أجهزة المياه داخل الحرم المدرسي. ودعت أولياء أمور الطلبة غير الصائمين إلى تزويد أبنائهم بوجبات غذائية مناسبة عند حضورهم إلى المدرسة.