أمرت وزارة الخارجية الأمريكية الدبلوماسيين الأمريكيين غير الأساسيين وأفراد عائلات موظفي الحكومة بمغادرة السعودية بسبب تزايد المخاطر الأمنية في المنطقة.

وشرعت الولايات المتحدة يوم الإثنين الماضي في سحب موظفيها غير الأساسيين من دول الخليج العربي، بعد مرور 3 أيام على اندلاع الحرب.

وفي الرياض، وافقت السفارة الأمريكية الثلاثاء الماضي على المغادرة الطوعية للموظفين غير الأساسيين، بعد 4 أيام من بدء الحرب، وذلك في اليوم نفسه الذي تعرضت فيه السفارة لهجوم بواسطة طائرات مسيرة إيرانية، أسفر عن حريق ألحق أضرارا بمنشآتها.

وفي العاصمة الأردنية عمّان، أصدرت السفارة الأمريكية أمس الأحد تنبيها أمنيا طالبت فيه المواطنين الأمريكيين المقيمين في الأردن بتوخي الحذر والنظر في مغادرة الشرق الأوسط.

وأكدت السفارة في عمّان أن الإدارة الأمريكية، بقيادة الرئيس دونالد ترمب ووزير الخارجية ماركو روبيو، تتابع التطورات بشكل مستمر وتعمل على توفير خيارات لمساعدة المواطنين الراغبين في مغادرة المنطقة.

كما حثت وزارة الخارجية جميع المواطنين الأمريكيين على مغادرة أكثر من 12 دولة في الشرق الأوسط، نظرا للمخاطر الأمنية الناجمة عن التصعيد المستمر بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة، وإيران من جهة أخرى.

وتتزامن هذه التطورات مع استمرار العمليات العسكرية المشتركة بين الولايات المتحدة و"إسرائيل" ضد إيران منذ 28 فبراي الماضي، وسط تبادل للضربات الصاروخية والمسيّرات، وتوسع رقعة الاستهداف لتشمل مواقع تصفها طهران بأنها "مصالح أمريكية" في المنطقة.