أحدث الأخبار
  • 06:11 . مقتل عنصر أمن وإصابة اثنين بتفجير استهدف كنيسة في حلب... المزيد
  • 12:34 . قتلى بضربات أميركية جديدة استهدفت 5 قوارب يشتبه بتهريبها مخدرات... المزيد
  • 12:28 . مقتل 128 صحفيا عام 2025 نصفهم بالشرق الأوسط... المزيد
  • 12:15 . من شراكة استراتيجية إلى صراع نفوذ.. كيف تصدّع التحالف السعودي الإماراتي؟... المزيد
  • 12:00 . الاثنين.. انطلاق الفصل الدراسي الثاني في مدارس الدولة... المزيد
  • 11:59 . "الشارقة للتعليم الخاص" تعتمد تشكيل مجلس مديري المدارس الخاصة... المزيد
  • 11:54 . الاتحاد الأوروبي يحذر من مخاطر جديدة في الخليج بسبب التطورات في اليمن... المزيد
  • 11:51 . زهران ممداني يؤدي اليمين ليصبح أول عمدة مسلم لنيويورك... المزيد
  • 09:37 . زلزال المكلا.. هل انكسر عمود الخيمة بين أبوظبي والرياض؟... المزيد
  • 08:49 . الإمارات.. انخفاض أسعار الوقود لشهر يناير 2026... المزيد
  • 08:20 . وكالة: السعودية تترقب معرفة إذا كانت الإمارات "جادة" في انسحابها من اليمن... المزيد
  • 01:29 . أبرز المواقف الخليجية والعربية لاحتواء التصعيد في اليمن وسط توتر "سعودي–إماراتي"... المزيد
  • 12:42 . رئيس الدولة ورئيس وزراء باكستان يناقشان توسيع آفاق التعاون المشترك... المزيد
  • 12:13 . مسؤول يمني: نتمنى أن يكون انسحاب الإمارات حقيقيا... المزيد
  • 11:27 . الاتحاد الأوروبي يدعو إيران للإفراج عن الحائزة على نوبل نرجس محمدي ومدافعي حقوق الإنسان... المزيد
  • 11:06 . مباحثات إماراتية–أميركية بشأن اليمن… هل تتحرك واشنطن لاحتواء التوتر مع الرياض؟... المزيد

لماذا علينا أن نقرأ الصحف؟

الكـاتب : عائشة سلطان
تاريخ الخبر: 23-10-2014

في 1995 لم يكن لدى معظمنا بريد إلكتروني، كنا نستخدم الفاكس في المراسلات، في بداية الألفية الثالثة، بدأ الناس حديثاً متشعباً ومتذبذباً ما بين القلق والمصالح حول العولمة، الاقتصاد الحر، التجارة الحرة، الإرهاب والسلاح الكيميائي، المتطرفين والإسلام فوبيا، لم تكن الدول تعرف توجهاتها وكيف تختار الأصلح بين كل هذا المعروض، كنا بالكاد نتهجى الإنترنت ونتعثر بين بريد وآخر.عندما كنت أفتح الصحف كانت صفحات الرأي لا تخلو من موضوع حول الأخطار التي يشكلها الإنترنت على الصحافة والشباب والأطفال، وكانت الاستنتاجات كلها تقود إلى أن الشبكة العالمية للمعلومات (الإنترنت)، هي الخطر والعدو الأول للصحافة والإذاعة والكتاب والتلفزيون، وبعد عقد من الزمان ما عاد أحد يتحدث عن هذا الموضوع! قل الاهتمام به حتى تلاشى أو تحول إلى مادة للبحوث والدراسات الأكاديمية لا أكثر، لكن الناس أشاحت ببصرها واهتمامها عن قراءة الصحف وعن متابعة مجمل وسائل الإعلام فعلاً، ليس بسبب الإنترنت فقط، لكن بسبب المحتوى والمضامين الصحفية والإعلامية التي إما أنها لم تتغير وظلت تراوح مكانها وتعيد إنتاج أفكار عفا عليها الزمن، وإما لأنها صارت أكثر اضطراباً وتشوشاً من الواقع المضطرب والمحبط جداً.لماذا علينا أن نقرأ الصحف إذن؟ لنعرف ما يحدث حولنا، لكننا نعرفه طازجاً وفي وقت حدوثه عبر تقنية البث المباشر ووسائل التواصل ونظرية الصحفي المواطن، وهنا فإن على الصحف قبل أن تغلق أبوابها أن تفكر في التغيير، في القفز إلى الأمام، في التحول إلى صحافة الرأي والتحليل الخبري، والخدمات الحكومية والمالية والسياحية والعقارية والثقافية والتقنية والاستشارات الهندسية والعلمية والتجارية والغذائية والتجميلية والطبية وغيرها، مما يحتاجه الناس في أي مكان، الجريدة لن تظل تلقى أمام الباب أو على المكتب طويلاً، سيختفي هذا المشهد بكل ملابساته، لذا وعبر صفحات يقوم عليها مختصون في كل التخصصات على الصحف أن تفكر في الخدمات والتسلية وما يهم الحياة الحقيقية، ما يعني أنه على الصحافة أن تتجه نحو الصفحات المتخصصة بحرفية ومهنية أكثر، وبالتأكيد، فإن قليلاً من الأخبار والسياسة لا يضر بطبيعة الحال‭!