كرّم سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي ونائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع ورئيس المجلس التنفيذي، ثلاثة من أبرز الشخصيات العربية المبدعة في مجال العمل الإنساني، ضمن الدورة السادسة من مبادرة "صُنّاع الأمل"، التي أقيم حفلها الختامي أمس الأحد في دبي، بحسب وكالة أنباء الإمارات وام.

وجاءت المغربية فوزية جبارة محمودي على رأس الفائزين بلقب "صانعة الأمل الأولى" في الوطن العربي، حيث حصلت على مكافأة مالية بقيمة مليون درهم (نحو 272 ألف دولار) تقديراً لمبادرتها الرائدة في تأسيس جمعية "عملية البسمة" عام 1999، والتي تقدّم علاجاً مجانياً لمصابين بتشوّهات شق الشفة وسقف الحلق.

وقد نفّذت الجمعية أكثر من 19 ألف عملية جراحية بمشاركة 650 متطوعاً، إضافة إلى خدمات طب الأسنان لأكثر من 120 ألف مستفيد، مع إدارة ثلاثة مراكز حالياً، ورابع قيد الإنشاء في مراكش.

كما كرّم الشيخ حمدان المتأهلين الآخرين إلى النهائيات: الكويتيّة هند الهاجري، مؤسِّسة "بيت فاطمة" في زنجبار التي تحتضن 47 طفلاً يتيماً وتوفر لهم الرعاية والتعليم، والمغربي عبد الرحمن الرائس، الذي يقود برنامج "سرور" لسداد ديون الأرامل والفئات المحتاجة في القرى النائية، بما استفاد منه أكثر من 20 ألف شخص.

 

وحصل كل منهما على مكافأة مليون درهم أيضاً، لتصل القيمة الإجمالية لجوائز الدورة السادسة إلى ثلاثة ملايين درهم (816 ألف دولار).

وأكد ولي عهد دبي خلال الحفل أن "لا سعي في الحياة ولا نجاح من دون الأمل"، مشدداً على التزام الدولة برسالتها الإنسانية في دعم المبادرات النبيلة وصناعة الأمل.

من جانبه، قال محمد القرقاوي، الأمين العام لمؤسسة "مبادرات محمد بن راشد آل مكتوم العالمية"، إن مبادرة "صُنّاع الأمل" تجسّد رؤية الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم في نشر التفاؤل ودعم المشاريع الإنسانية المؤثرة، مشيراً إلى أن إجمالي المشاركين عبر ست دورات تجاوز 335 ألف شخص منذ إطلاق المبادرة عام 2017.

وتستهدف المبادرة تكريم أصحاب العطاء الإنساني في الوطن العربي، وتسليط الضوء على المبادرات التطوعية الأكثر تأثيراً، وتقديم الدعم المالي لمساعدتهم على توسيع نطاق مشاريعهم الإنسانية وتحقيق أثر أوسع في المجتمعات.