غادر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، الأحد، متوجهاً إلى السعودية على رأس وفد برلماني رسمي، وفق ما أفادت وكالة مهر.

ويضم الوفد ثلاثة أعضاء آخرين من اللجنة نفسها، إضافة إلى المدير العام للشؤون البرلمانية والقانونية بوزارة الخارجية الإيرانية. وأوضح المسؤول الإيراني أن الزيارة تأتي بدعوة رسمية من مجلس الشورى السعودي، بهدف بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع التعاون بين البرلمانين في إطار الدبلوماسية البرلمانية.

وأشار المصدر إلى أن مجلس الشورى الإيراني شكّل في سبتمبر الماضي مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية-السعودية، برئاسة حميد رضا حاجي بابائي، لتعزيز قنوات التواصل التشريعي بين البلدين.

وكانت آخر خطوة على هذا المسار في العاشر من فبراير، عندما استقبل عزيزي السفير السعودي لدى طهران، عبدالله بن سعود العنزي، مؤكداً أن تعزيز العلاقات الإيرانية-السعودية يشكل رسالة قوية تجاه أي محاولات تهدد استقرار المنطقة، في إشارة إلى التوترات الإقليمية المرتبطة بممارسات "إسرائيل".

ويأتي هذا التطور في سياق استعادة العلاقات الدبلوماسية بين الرياض وطهران، بعد اتفاق المصالحة الذي تم في مارس 2023 بوساطة صينية، حيث تبادل الجانبان خلال العام الماضي زيارات لمسؤولين رفيعي المستوى وعقدا لقاءات لتعزيز التعاون في مختلف المجالات.

وتعد هذه الزيارة جزءاً من جهود البلدين لتقريب وجهات النظر البرلمانية، وإرساء آليات تعاون فعّالة بين المؤسسات التشريعية، بما يساهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي وتطوير العلاقات الثنائية على المستويات كافة.