أعلنت وزارة الدفاع السعودية اعتراض وتدمير 11 هدفاً جوياً، شملت صواريخ باليستية وطائرات مسيّرة وصاروخاً طوافاً، كانت متجهة نحو المنطقة الشرقية.

وأكد المتحدث الرسمي، اللواء الركن تركي المالكي، أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع التهديدات فور رصدها ضمن إجراءات حماية الأجواء والمنشآت الحيوية، دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار.

ووفق بيانات رسمية، بلغ إجمالي ما تم اعتراضه منذ بدء التصعيد مئات الطائرات المسيّرة وعشرات الصواريخ الباليستية وصواريخ الكروز، استهدفت في معظمها المنطقتين الشرقية والرياض.

في السياق ذاته، تعرضت منشأة خدمية داخل إحدى محطات توليد الكهرباء وتقطير المياه في الكويت لهجوم مماثل، ما أسفر عن مقتل عامل هندي وإلحاق أضرار مادية كبيرة بالموقع.

وأكدت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة أن فرق الطوارئ باشرت أعمالها فوراً لضمان استمرارية التشغيل وتأمين المنشأة، بالتنسيق مع الجهات الأمنية المختصة.

كما أعلن الحرس الوطني الكويتي إسقاط عدد من الطائرات المسيّرة في مواقع حيوية، مشدداً على جاهزية القوات للتعامل مع أي تهديدات، بالتعاون مع مختلف الأجهزة الأمنية والخدمية في البلاد.

ويأتي هذا التصعيد ضمن موجة هجمات بطائرات مسيّرة وصواريخ تشهدها دول الخليج منذ أواخر فبراير، تقول إيران إنها تستهدف من خلالها قواعد عسكرية أمريكية، فيما طالت الأضرار منشآت مدنية وبنى تحتية حيوية، متسببة في خسائر بشرية ومادية.