بحث صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، مع رئيس المجلس الأوروبي أنطونيو كوستا، أمس الثلاثاء، تطورات الأوضاع في المنطقة وتداعياتها على الأمن والسلم الإقليمي والدولي، إضافة إلى تأثيراتها على أمن الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة والاقتصاد العالمي.

جاء ذلك خلال استقبال سموه لكوستا، على هامش زيارته إلى أبوظبي، ضمن جولة في المنطقة، وفق وكالة أنباء الإمارات (وام).

وناقش الجانبان الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت المدنيين والمنشآت والبنى التحتية في الإمارات ودول المنطقة، مؤكدين أنها تمثل انتهاكاً للقوانين والأعراف الدولية، وتهدد الأمن والاستقرار الإقليميين.

كما أكد كوستا تضامن المجلس الأوروبي مع الإمارات ودول المنطقة في الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

واستعرض الطرفان أوجه التعاون بين الإمارات والاتحاد الأوروبي ودوله الأعضاء، مؤكدين حرصهما على دعم مفاوضات اتفاقية الشراكة الاقتصادية الشاملة، واتفاقية الشراكة الاستراتيجية، إلى جانب توسيع آفاق التعاون بما يعزز المصالح المشتركة.

في سياق أخر، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن الوزير سيرغي لافروف، أجرى اتصالاً هاتفياً مع نظيره الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان، لبحث تطورات الأوضاع في منطقة الخليج.

وذكرت الوزارة أن الجانبين ناقشا مستجدات المشهد الإقليمي في أعقاب المحادثات الأمريكية الإيرانية التي عُقدت في إسلام آباد، وفق ما أوردته وكالة "رويترز".

وأكد الوزيران خلال الاتصال أهمية وقف فوري ودائم لإطلاق النار ومواصلة الجهود الدبلوماسية.

وتأتي هذه المباحثات في ظل تصاعد التوتر في الخليج عقب تعثر المفاوضات الأمريكية – الإيرانية، وإعلان واشنطن فرض إجراءات بحرية في مضيق هرمز، ما أثار مخاوف من عودة الحرب واضطراب الملاحة الدولية وإمدادات الطاقة.

كما تتزامن هذه الجهود مع تصاعد القلق الدولي بشأن أمن مضيق هرمز، في ظل إجراءات أمريكية للضغط على طهران، وتحذيرات من انعكاسات أي تصعيد على أسواق الطاقة وسلاسل الإمداد العالمية.